مشاهدة النسخة كاملة : كلام بدون فلوس
nafiz
04-02-2007, 12:44 PM
اخوتى واخواتي واحبائى فى الله ..
انا عندى كلام كتير .. عارفين كلام فى ايه ..
كلام فى كل حاجه ...
حتقولولى يعنى ايه ؟؟.. يعنى كلام عادى ؟؟.. دردشه ؟؟.. كلام دينى ؟؟..
لا .. هو مش كلام عادى .. هو كلام جميل .. جمييييل جدا جدا جدا ..
مش حنقول فيه افعل ولا تفعل عشان العقاب ..
لا حنقول شوف وحب واعمل من قلبك وعقلك ..
عاوزين نتكلم فى كل حاجه فى ديننا وحياتنا..
عاوزين اقوال .. وافعال .. وطبعا الافعال اهم من الاقوال ..
فى قلبى كلام كتيييييييييير ومش عارف ابدأ منين وانتهى فين ..
بس عارف ومتاكد انكم فهمتوا..
واشهد الله انى احبكم فى الله ..
اخوتي واخواتي
شوفو يا احبائى حنعمل ايه
كلواحد فينا حيكتب حديث .. او دعاء .. او ذكر .. او شعر هادف .. او مقوله جميله .. او حكمه .. او
موقف جميل عجبه او قصه مؤثرة لها هدف ..
وكل مانكتب اكثر كل ما قرأه غيرنا وبالتالي حتكتب لنا حسنات وتزيد مع الايام
وانا حابدأ بقصة جميلة معبرة
جاءت امرأة الى داود عليه السلام
قالت : يا نبى الله .... اربك .... ظالم ام عادل ؟؟؟
فقال داود : ويحك يا امرأة ... هو العدل الذى لا يجور .....
ثم قال لها : ما قصتك ؟؟؟
قالت : انا ارملة عندى ثلاث بنات اقوم عليهن من غزل يدى .....
فلما كان أمس ... شددت غزلى فى خرقة حمراء ...
وأردت ان اذهب الى السوق لابيعه وأبلغ به أطفالى ...
فاذا أنا بطائر قد انقض علي واخذ الخرقة والغزل وذهب ...
وبقيت حزينة لا املك شيئا ابلغ به اطفالى ...
فبينما المرأة مع داود عليه السلام فى الكلام ...
اذا بالباب يطرق على داود ... فأذن له بالدخول ...
واذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار ....
فقالو : يا نبى الله اعطها لمستحقها ...
فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال ؟؟؟
قالوا : يانبى الله كنا فى مركب فهاجت علينا الريح ...
واشرفنا على الغرق ...
فاذا بطائر قد القى علينا خرقة حمراء وفيها غزل ...
فسددنا به عيب المركب ...
فهانت علينا الريح وانسد العيب ...
ونذرنا لله ان يتصدق كل واحد منا بمائة دينار ...
وهذا المال بين يديك ... فتصدق به على من اردت ...
فالتفت داود عليه السلام الى المرأة ...
وقال لها : ربك يتجر لك فى البر والبحر ....
وتجعلينه ظالما .....؟؟؟
وأعطاها الالف دينار ...
وقال : انفقيها على اطفالك .....
وغدا لنا اضافة
سبحان الله العظيم
رغــــد
04-02-2007, 02:53 PM
انا اولا ساورد دعاء وان شاء الله ستتابع المواضيع
دعاء الدنيا والاخرة
اللهم يا خير امين انا نستودعك شهادتنا
ان ( لا اله الا الله وان محمدا رسول الله )
تردها علينا فى اخر عمرنا عند انقضاء اجلنا فى عافية بلا محنة و تحسن يها خاتمتنا وتجيرنا بها من عذاب القبر وعذاب النار و تهبنا الفردوس برحمتك يا ارحم الراحمين
bshra0
04-02-2007, 04:03 PM
باركك الله اخي نافز.........فكرة غاية في الروعة وقصة جميلة فيها من الوقفات الكثير...........فسبحان الله.........."كل شيء عنده بمقدار"...........جعلها الله في ميزان حسناتك ولاحرمك الثواب
(لي عودة بإذن الله).............."البشرى"
الفرسان
04-02-2007, 04:10 PM
سبحان الله العظيم
فكرة حلوة كتير نافز
و انا حاضيف كم حكمة هيك
1- أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام
2- لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
3- كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه
4- سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز
5- إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح
6- ليس القوي من يكسب الحرب دائما وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما
7- الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم
8- من يحب الشجرة يحب أغصانها
9- نحن لا نحصل على السلام بالحرب وإنما بالتفاهم
10-إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة
bshra0
04-03-2007, 12:36 AM
.اخوتي الاحبة...اخترت لكم هذه الكلمات عسى ان يكون فيها الفائدة لي ولكم باذن الله
اخترت لكم بعضا من شمائل المصطفى عليه الصلاة والسلام...........لناخذ منها العنرة ونحاول ان ننهج نفس الطريق،
كان صلى الله عليه وسلم...متواضعا.........محبا للمزاح.....صبورا...........محبا للعفو
فمن تواضعه:..(حدث ابو امامة رضي الله عنه قال:خرج علينا رسول الله متوكأ على عصا فقمنا له فقال:لاتقوموا كما تقوم الاعاجم يعظم بعضها بعضا،وقال انما انا عبد اكل كما يأكل العبد واجلس كما يجلس العبد"
ومن حبه للمزاح.....كان رجلا من البادية يقال له زاهر ياتي رسول الله فكان رسول الله يحبه وكان رجلا دميما....فأتا الرسول وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه ولا يبصره الرجل فقال :ارسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي فجعل لايالو مألصق ضهره بصدره وجعل رسول الله يقول :من يشتري هذا العبد؟فقال لرسول الله اذن تجدني كاسدا..؟فقال رسول الله:لكن عند الله لست بكاسد انت عند الله غالي
......ومن صبره عليه الصلاة والسلام.........
صبره على اذى قريش فقد ضربوه والقوا سلى الجزور على ضهره ////بأبي هو وأمي//// وحاصروه ثلاث سنوات في شعب ابي طالب....وارادوا قتله وخططوا لذلك ولم يثنه هذا كله عن دعوته وعرضها على القريب والبعيد
......ومن عفوه عليه الصلاة والسلام.....
انه تصدى له غورث بن الحارث ليفتك به ورسول الله مطرح تحت شجرة قائلا واصحابه قائلون فلم ينتبه رسول الله الا وغورث قائما على راسه والسيف مسلتا في يده وقال من يمنعك مني؟ فقال عليه الصلاة والسلام: الله فسقط السيف من يد غورث فاخذه النبي فقال من يمنعك؟ قال كن خيرا.....فتركه وعفا عنه....فعاد الى قومه فقال جئتكم من عند خير لناس.
هذا غيض من فيض...اسأل الله العلي العظيم ان ينفعني واياكم بهدي خير المرسلين ....
اخوتي في الله لنعقد العزم على ان نكون مثله ولنتذكر مواقفه في كل موقف مشابه ولنحاول ان نسير على نهج خير الانام عليه الصلاة والسلام
بارك الله فيكم جميعا وهداني وايكم لكل خير...................
ختاما لصاحب الدعوة
اتمنى ان اكون ضيف نافع لموضوعك وشكرا لك
nafiz
04-03-2007, 12:53 AM
شكرا لكم جميعا مروركم ومشاركاتكم الرائعة
واتمنى الاستمرار يوميا بذكر ما يفيد كل قارئ
للموضوع فاضافتكم اثراء لهذا الموضوع
ونفع ان شاء الله لكل الاعضاء
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خير
ااااااد
04-03-2007, 04:40 AM
الله يجزاك خير
صـــــدى الحيــاة
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها
سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما
تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً :"أنت جبان" وبنفس القوة يجيء الرد: أنت جبان
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس
تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي
" إني أحترمك "
كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك "
عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً
" كم أنت رائع "
فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية
علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة
أي بني ..نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء
صدى .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك
إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها
الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..
إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..
وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم
لتفهمهم أولاً
لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء
أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة ..
وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..
إنه صدى الحياة
ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت
ودمتم.
ali.a
04-03-2007, 06:51 AM
اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث " صدقة جارية او علم ينتفع به او
ولد صالح يدعو له "
ابومشهور
04-03-2007, 03:36 PM
بارك الله فيك
nafiz
04-03-2007, 11:12 PM
كيفية التكبير في سجود التلاوة
سؤال:
السؤال :
هل يكبر القارئ في سجود التلاوة في الخفض والرفع منه أو في الخفــض فقط ، وهل يقرأ التشــهد أولا، وهل يســـلم منـه أو لا؟
الجواب:
الجواب :
الحمد لله
أولا : يكبر من سجد سجود التلاوة في الخفض ، لما رواه أبو داود في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا ) أخرجه أحمد2/17، والبخاري 2/33،34 ، ومسلم 1/405 برقم (575) ، ولا يكبر في الرفع من السجود؛ لعدم ثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم ، ولأن سجود التلاوة عبادة، والعبادات توقيفية ، يقتصر فيها على ما ورد ، والذي ورد التكبير في الخفض لسجود التلاوة لا للرفع منه ، إلا إذا كان سجود التلاوة وهو في الصلاة فيكبر للخفض والرفع ؛ لعموم الأحاديث الصحيحة الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان يكبر في كل خفض ورفع .
ثانيا : لا يتشهد عقب سجود التلاوة ولا يسلم منه ، لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه ، وهو من العبادات ، وهي توقيفية ، فلا يعول فيه على القياس على التشهد والسلام في الصلاة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 7/261
ااااااد
04-04-2007, 06:26 AM
قال البوصيري:.
النفس كالطفل إن تهمله شب على***حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
كم حسنت لذة للمرءقاتلة*** من حيث لم تدر أن السم في الدسم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد** وينكر الفم طعم الماء من سقم.
ودمتم.
nafiz
04-04-2007, 08:14 PM
أن هذه الحياة لا تخلو من مشاكل ومنغصات والآم وأحزان، وهذا لا يعني أن ليس فيها فرح وسعادة وأنس وبهجة وسلام ووئام, لا أبداً بل هي مزيج بين هذا وذاك.
وقد يضعف الإنسان ويقع في وحل الآثام أو في لجج المآسي والآم وقد تضيق نفسه وتكثر وساوسه وقد يُظلم أو يُسلب أو يتكالب عليه الناس وقد يصبح فقيراً معدوماً أو يخسر عمله أو يصاب في أهله وولده…
ومع ذلك أقول لمن أبتلي بمثل هذا:
لا تعجز ولا تيأس، حتى لو مرضت أو تعبت أو ضاقت بك الحيل وانقطعت بك السبل وادلهمت الأمور وأصبح كل شيء في نظرك معتم مظلم وحتى أن أصابك ما أصابك من فتن الزمان ومصائب الأيام…
أرفع رأسك للسماء وقل يا الله…
أبق في نفسك بصيص أمل وثق بالله وتوكل، وتذكر قول الله سبحانه في الحديث القدسي(أنا عند ظن عبدي بي) وتذكر أيضا قول الرسول صلى الله عليه وسلم (تفاءلوا بالخير تجدوه)
كن بالله واثق ولقضائه وقدره قانع وأعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك.
ولا تركن أو تستهين أو تلين بل أبحث وأبذل وأسع وأعمل وستجد الله سبحانه عوناً لك بإذن الله.
وأنظر للحياة من الجهة الأخرى وأحمد الله على نعمه وتأمل فيما وهبك الله من قدرات وأنهض بنفسك للعلا، وإياك أن ترضى بالدنا، علق قلبك بالله وأجعل حياتك لله وبالله ومع الله، وكن ذو همه وطموح وتذكر أن الحياة (حلوة خضرة).
هيئ نفسك لتكون لله مشتاقة لربها تواقة، للخير مقبله وللشر مدبره.
كن كالشمس المشرقة في عطائها، وكالقمر في حسنه، وكالنجم في ضيائه.
أنك تتعامل مع الله، فكن به واثق وعليه متوكل وقلبك به أشغل وفكرك به أملأ ولسانك بذكره ألهج
ولا تقلق وردد دوماً:
(إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
nafiz
07-10-2007, 03:39 PM
شكرا خاص لكل من شارك في الموضوع
سواء كتابة او قراءة
لكم مني جميعا كل تقدير واحترام
مشاري الجش
07-11-2007, 03:50 PM
سبحان الله العظيم وبحمده
اشرف صقر
07-11-2007, 05:20 PM
فكرة حلوة ولا زم نتواصل معها
خاصة انها من نافذ المبدع
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)). أخرجه البخاري
YOUSSEF
07-11-2007, 07:32 PM
السلام عليكم مشكورين كلكم على المجهود الرائع
وهده مشاركتي
[الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي اللهعنه عندما حضرته المنية
قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمنحوله : أجلسوني فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. , ثم بكى .. وقال:
الآن يامعاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام والانهدام .., أما كان هذا وغصن الشباب نضر ريان ؟!
ثم بكى وقال يا رب , يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي..اللهم أقل العثرة واغفر الزلة .. وجد بحلمك على من لم يرج غيرك ولا وثق بأحد سواك ثم فاضت روحه رضي الله عنه.
koyowahed
07-12-2007, 02:26 PM
مشاركتنا لكم هي قراءة ما كتبتم من أحديث وادعية وحكم جميلة ومفيدة . نرجوا من الله أن تعم بها الفائدة والنفع على الجميع ......... وجزاكم الله خير
nafiz
07-12-2007, 08:44 PM
احذر أن تموت وأنت على قيد الحياة
الأصدقاء ثلاثة ..صديقك ، وصديق صديقك ، وعدو عدوك
الناس كالنوافذ ذات الزجاج الملون فهي تتلألأ وتشع في النهار وعندما يحل الظلام فإن جمالها الحقيقي يظهر فقط إذا كان هنالك ضوء
من الداخل
رحل .. وماذا بعد ؟؟ هل تتوقف الحاية عند إنسان خسرناه لسبب أو لآخر.. هناك أشياء أخرى جميلة تستحق أن نعيش من أجلها
والأيام كفيلة بتنقية أعماقنا وذاكرتنا..
اشرف صقر
07-12-2007, 09:18 PM
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة)). أخرجه مسلم
nafiz
07-13-2007, 09:37 PM
اللهم انى أعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز
والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال اللهم انى
اعوذ بك من الفقر الا اليك ومن الذل الا اليك ومن الخوف
الا منك واعوذ بك ان اقول زورا او اغشى فجورا او اكون
بك مغرورا واعذ بك من شماتة الآعداء وعضال الداء
وخيبة الرجاء اللهم انى اعوذ بك من شر الخلق وهم
الرزق وسوء الخلق ياارحم الراحمين ويا رب العالمين
اشرف صقر
07-14-2007, 09:10 AM
قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( ينبغي لقارىء القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وببكائه إذا الناس يضحكون ، وبورعه إذا الناس يخلطون ، وبصمته إذا الناس يخوضون ، وبخضوعه إذا الناس يختالون ، وبحزنه إذا الناس يفرحون
nafiz
07-23-2007, 12:52 AM
يانفسى توبى فان الموت قد حانا ...
واعصى الهوى فالهوى ما زال فتانا ...
يا نفسى مالى وللاموال اتركها ...
خلفى واخرج من دنياي عريانا ...
ما بالنا نتعافى عن مصائرنا ...
وننسى بغفلتنا من ليس ينسانا ...
يا راكضا فى ميادين الهوى مرحا ...
ورافلا فى ثياب الغي نشوانا ...
مضى الزمان وولى العمر فى لعب ...
يكفيك ما مضى قد كان ما كان ...
ضوء القمر
08-01-2007, 05:59 PM
طـرف ومواقف
هذه طرف اخترتها لكم بعناية، واستللتها لكم عن دراية، نزعاً للابتسامة، وطرداً للسآمة، وتخفيفاً عن الروح، وتجديداً لأطوال الوجه، وتمديداً لعضلاته.. فإلى ما اخترته أترككم
*******
- 1 -
مزاح نبوي
يروى أن عجوزاً أتت الرسول عليه الصلاة والسلام تطلب منه أن يدعو لها بدخول الجنة، فقال: لا يدخل الجنة عجوز
فولت تبكي، فدعاها وقال: أما سمعت قول الله سبحانه: إنا أنشأناهن إنشاءً، فجعلناهن أبكاراً، عرباً أترابا
*******
- 2 -
صفاء الذهن
رأى أبو بكر رضي الله عنه رجلاً بيده ثوب، فقال له: هو للبيع؟
فقال الرجل: لا أصلحك الله
فقال الصديق رضي الله عنه: هلاّ قلت: لا، وأصلحك الله، لئلا يشتبه الدعاء لي بالدعاء علي
*******
- 3 -
هكذا هكذا وإلاّ فلا
قال يهودي لعلي بن أبي طالب – رضي الله عنه – مالكم لم تلبثوا بعد نبيكم إلا خمس عشرة سنة حتى تقاتلتم؟
فقال علي رضي الله عنه: ولم أنتم لم تجف أقدامكم من البلل حتى قلتم: يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة؟!!.. فأفحمه
*******
- 4 -
دقة بدقة
يروى بأن معاويةً قال يوماً لأهل الشام، وعنده عقيل بن أبي طالب: هل سمعتم قول الله عز وجل: تبت يدا أبي لهب وتب . ما أغنى عنه ماله وما كسب؟
قالوا: نعم
قال: فإن أبا لهب عم هذا الرجل، وأشار إلى عقيل
فقال عقيل: يا أهل الشام، هل سمعتم قوله تعالى: وامرأته حمالة الحطب . في جيدها حبل من مسد؟
قالوا: نعم
قال: فإنها عمة هذا الرجل، وأشار إلى معاوية
وكانت أم جميل زوج أبي لهب عمة معاوية رضي الله عنه
*******
- 5 -
صبر الفقيه على السفيه
وللفقيه الشعبي رحمه الله تعالى مُلاحات وطُرف فهاكم منها
جاءه رجل فقال: إني تزوجت امرأة وجدتها عرجاء، فهل لي أن أردها؟
فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردها
*******
- 6 -
ولقيه رجل وهو واقف مع امرأته يكلمها، فقال الرجل: أيكما الشعبي؟ فأومأ إلى المرأة وقال: هذه
وسأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية، فقال: خللها بأصابعك
فقال الرجل: أخاف ألاّ تبلها ! فقال الشعبي: إن خفت فانقعها من أول الليل
*******
- 7 -
أتُراه يفعلها ..؟
وتنبأ رجل في زمن المنصور فقال له المنصور: أنت نبي سفلة
فقال الرجل المتنبي: جُعلت فداك.. كل نبي يبعث إلى قومه
*******
- 8 -
صدق وهو كذوب
وتنبأ رجل في زمن المنصور فقال له المنصور: أنت نبي سفلة
فقال الرجل المتنبي: جُعلت فداك.. كل نبي يبعث إلى قومه
*******
- 9 -
يافرج الله
سئل أحد البخلاء عن الفرج بعد الشدة، فقال: أن تحلف على الضيف فيعتذر بالصوم
*******
- 10 -
لم يأخذ فرصته
أُخذ رجل ادعى النبوة أيام المهدي، فأُدخل عليه فقال له: أنت نبي؟
قال: نعم
قال: وإلى من بُعثت؟
قال: أوَ تركتموني أُبعث إلى أحد؟ ساعة بُعثت وضعتموني في الحبس
*******
- 11 -
استنتاج
مرّ رجل بأشعب، وكان يجر حماره، فقال له الرجل مازحاً: لقد عرفت حمارك يا أشعب ولم أعرفك
فقال أشعب: لا عجب في ذلك فالحمير تعرف بعضها
*******
- 12 -
حرٌ فيما يملك
قصد رجل الحجاج بن يوسف فأنشده
أبا هشام ببابك
قد شمّ ريح كبابك
فقال: ويحك ! لم نصبت: أبا هشام؟
فقال: الكنية كنيتي، إن شئت رفعتها، وإن شئت نصبتها
*******
- 13 -
الاحتياط واجب
عاد بعض المغفلين مريضاً.. فقال لأهله: آجركم الله
فقالوا: إنه حي لم يمت بعد، فقال: يموت إن شاء الله
*******
- 14 -
الموت مع الجماعة رحمة
دخل طفيلي على قوم يأكلون، فقال: ما تأكلون؟
فقالوا – مستثقلين لحضوره -: نأكل سماً
فأدخل يده وقال: الحياة حرام بعدكم
*******
- 15 -
تسبيحه له، وسجوده علينا
سكن بعض الفقهاء في بيت سقفه يقرقع في كل وقت.. فجاءه صاحب البيت يطلب الأجرة، فقال له: أصلح السقف فإنه يقرقع
قال: لا تخف فإنه يُسبح الله تعالى . فقال: أخشى أن تدركه الخشية فيسجد
*******
- 16 -
أهم شيء الشرف
قالت امرأة أحد الظرفاء لزوجها – وكانت حبلى – ونظرت إلى قُبح وجهه: الويل لي إن كان الذي في بطني يُشبهك
فقال: بل الويل لك إن كان لا يُشبهني
ضوء القمر
08-21-2007, 10:12 AM
بارك الله فيك اخي نافذ جعله الله في ميزان حسناتك
ضوء القمر
08-22-2007, 04:58 AM
يجزيك الله خير اخوي
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir