المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطاب الي ...........(.الله عز وجل)!!!!!!!!!!


زهره العاصمه(رحمها الله)
09-02-2006, 07:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
اخواني الاعزاء متصفحين منتدى مستشارك من خلال جولتي على بعض صفحات الانترنت اعجبتني قصة ليست بالطويلة ولكن رائعة واحببت اطلاعكم عليها ....

اليكم النص :::
خطاب الى الله

كانت أسرة صغيرة تعيش فى هناء: الأب، والأم، والطفلان.. صبى.. وصبية.. ولكن أنقلب الهناء شقاء عندما مات الأب والأم فى حادث مؤلم، وبقى الطفلان يتيمين فى البيت، الذى شعر بأنه أتسع عليهما أكثر مما يجب !.

وسكت مالك العمارة، ولم يطالبهما فى بادىء الأمر بإيجار المسكن. وأهتم بهما الجيران وصاروا يرسلون إليهما كل يوم بعض الطعام. ولكن هؤلاء المحسنين - للأسف - لم يتحملوا الاستمرار فى تقديم المعونة.....! وجلس الولد وأخته يتباحثان فى أمورهما، كما يفعل الكبار: ما رأيك يا أختى؟ وما رأيك يا أخى؟ وبعد تفكير طويل، أسقر رأيهما على أمر اعتقدا فيه الخلاص، فخرج الصبى وعاد ومعه ورقة وقلم وظرف.. ثم كتب الصبى على الورقة" إلى ربنا سبحانه وتعالى "

أخذت منا أمنا وأبانا، وتركتنا وحيدين فى هذا البيت الكبير علينا، الذى جاء صاحبه أمس وطلب منا إخلاءه. وإذا رفضنا فإنه سيطردنا. وسننام فى الشارع ويقتلنا البرد. ألا يكفى أننا لا نجد طعام نأكله، حتى نحرم من الركن الذى ننام فيه؟ نرجو منك يا ربنا سبحانك. أن تأمر صاحب البيت بأن يتركنا فيه، ولك وافر الشكر. ونحن - على كل حال - من عبادك المخلصين....

وكتب الأخ والأخت اسميهما وعنوانهما فى ذيل الخطاب ووضعا الورقة فى ظرف، وكتبا على الظرف: "إلى ربنا سبحانه وتعالى - بالبريد المستعجل - مع رجاء الرد". وألقيا الظرف فى صندوق البريد، وباتا ينتظران الرد. ووصل الخطاب إلى إدارة البريد، فجعل الموظفون يتناقلونه من يد إلى يد، الواحد بعد الآخر، ويتهامسون فيما بينهم وقد أثار ذلك العنوان العجيب، عجبهم.

وانتهى الخطاب إلى مدير التوزيع، الذى حمله بدوره إلى المدير العام. وأحل المدير لنفسه فتح الخطاب وقراءة ما فيه، ثم وضعه فى جيبه وأنصرف إلى بيته. وجلس الرجل إلى المائدة مع زوجته، وهى امرأة شديدة الاهتمام بشئون منزلها، تحب زوجها ويبادلها زوجها حباً بحب. ولكن الله لم يرزقها ولداً. وكان هذا يحز فى نفسها وفى نفسه. وفى أثناء تناول الطعام قال الزوج: " يا حبيبتى، لقد وصلنى اليوم حولته إلينا عناية إلهية... إنه موجه إلى المنقذ الأكبر، وهو الذى أراد أن ينتهى مسيره إلينا.. ليكون ذلك الخطاب نفسه منقذاً لنا من حالة يشكو منها كلانا..

ولم تفهم الزوجة، فقالت: وضح يا حبيبى... لا أفهم ماذا تعنى... فنتناول الرجل الخطاب من جيبه، ودفعه إلى زوجته.. وقرأته الزوجة.... وانحدرت من عينها دمعة تبعتها دمعة أخرى.. وقالت وهى تضم الخطاب إلى صدرها: يجب أن ترد على الطفلين بأن الخطاب وصل، وأن ربنا سبحانه حوله إلينا لكى ننفذ ما فيه، وننقذ الطفلين من شقائهما. سوف نتخذهما أبناً وإبنة لنا..

وفى اليوم التالى، كان الأخ وأخته قد أخذا مكانهما بين الزوج والزوجة، وكان الخطاب منقذاً للأسرتين " لقد أصبح للرجل وزوجته ولدان، وأصبح للطفلين والدان ! ".

لورنس العرب
09-02-2006, 08:04 PM
لا اله الا الله محمد رسول الله

بنعيش في حياتنا ونشوف كثير والله

الاخت العزيزة زهرة العاصمة اشكرك جزيل الشكر على القصة الرائعة والجميلة

والله يجزاكي كل خير

قصة مؤثرة فعلا

dmo3-el7zen
09-02-2006, 11:15 PM
يزاج الله الف خير اختي على القصه وماتقدمين لنا من قصص وعبر

jareeh
09-03-2006, 10:32 AM
لك جزيل الشكر أختي "زهرة العاصمة" .
يا الله يا مجيب الداعي إذا دعاه....
اللهم تقبل منا دعائنا وصلاتنا.....

كيف سيكون حالنا، إذا فوضنا أمرنا إلى الله وتوكلنا عليه؟
الحمد لله على نعمة الإسلام.

DALAL
02-02-2007, 12:19 PM
يارب اجعل كل كلمه كتبتها اختنا زهرة العاصمه نورا لها في قبرها و ارحمها برحمتك يا رحمان يا رحيم

nafiz
02-02-2007, 02:18 PM
اللهــم : عامِلْهُا بما انت اهله ولا تعاملها بما هي أهله .



اللهــم : أجزها عن الإحسان إحساناً وعن الإساءة عفواً وغفراناً .



اللهــم : إن كانت محسنة فزد فى حسناتها وإن كانت مسيئة فتجاوز عنها يا رب العالمين .

uae
02-02-2007, 02:19 PM
اللهــم : عامِلْهُا بما انت اهله ولا تعاملها بما هي أهله .



اللهــم : أجزها عن الإحسان إحساناً وعن الإساءة عفواً وغفراناً .



اللهــم : إن كانت محسنة فزد فى حسناتها وإن كانت مسيئة فتجاوز عنها يا رب العالمين .

رغــــد
02-02-2007, 11:06 PM
يارب اجعل ما متبته حجة لها وليس حجة عليها واغفر لها وارحمها ارب

الفرسان
02-02-2007, 11:25 PM
اللهم اجعلها من اهل الفردوس...

ميلاد الحب
02-03-2007, 01:26 AM
رحمة الله عليك يا زهرة العاصمة :