الملتقى
04-12-2007, 04:41 AM
اللهم صل على النبي وآله البررة
وارض عن الصحاب وأولهم العشرة
هذه القصيدة لابن جابر الهواري الأندلسي في القرن السابع الهجري
في كل فاتحة للقول معتبره
حق الثناء على المبعوث باليقره
في آل عمران قد شاع مبعثه
نساؤهم والرجل استوصوا خبر
قد مد للناس من نعماه مائدة
عمت فليست على الأنعام مقتصره
أعراف رحماه ماحل الرجاء بها
إلا وأنفال ذاك الجود مبتدره
به توسل إذ نادى بتوبته
في البحر يونس والظلماء معتكره
هود يوسف كم خوف به أمنا
ولن يروع صوت الرعد من ذكره
مضمون دعوة إبراهيم كان وفي
بيت الإله وفي الحجر الشمس أثره
ذؤامة كدوي النحل ذكرهم
في كل قطر فسبحان الذي فطره
بكهف رحماه قد لاذ الورى وبه
بشرى ابن مريم في الإنجيل مشتهره
سماه طه وخص الأنبياء على
حج المكان الذي من أجله عمره
قد أفلح الناس بالنور الذي عمروا
من نور فرقان لما جلا غرره
أكابر الشعراء اللسن قد خرسوا
كالنمل إذ سمعت آذانهم سوره
وحسبه قصص للعنكبوت أتى
إذ حاك نسجا بباب الغار قد ستره
في الروم قد شاع قُـدما أمره وبه
لقمان وفق للدر الذي نشره
كم سجدة في طلى الأحزاب قد سجدت
سيوفهم فأراهم ربه عبره
سباهم فاطر السبع العلا كرما
لمن بياسين بني الرسل قد شهره
في الحرب قد صفت الأملاك تنصره
مضاد جمع الأعادي هازما .زمره
لغافر الذنب في تفصيله سور
قد فصلت لمعان غير منحصرة
شوراه أن تهجر الدنيا فزخرفها
مثل الدخان فيغشى حين من نظره
عزت شريعته البيضاء حين أتى
أحقاف بدر وجند الله قد نصره
فجاء بعد القتال الفتح متصلا
فأصبحت حجرات الدين منتصرة
بقاف والذاريات الله أقسم في
إن الذي قاله حق كما ذكره
في الطور أبصر موسى نجم سؤدده
والأفق قد شق إجلالا له قمره
أسرى فنال من الرحمن واقعة
في القرب ثبت فيه ربه بصره
أراه أشياء لا يقوى الحديد لها
وفي مجادلة الكفار قد أزره
في الحشر يوم امتحان الخلق يقبل في
صف من الرسل كل تابع أثره
كيف يسبح لله الحصاة بها
فأقبل إذا جاءك الحق الذي قدره
قد أبصرت عنده الدنيا تغابنها
نالت طلاقا ولم يصرف لها نظره
تحريمه الحب للدنيا ورغبته
عن زهرة الملك حقا عند من نظره
في نو قد حقت الأمداح فيه بما
أثنى به الله إذ أبدى لنا سيره
بجاهه سأل نوح في سقينته
سفن النجاة وموج البحر قد غمره
وقالت الجن جاء الحق فاتبعوا
مزملا تابعا للحق لن يذره
مدثرا شافعا بوم القيامة هل
أتى نبي له هذا العلا ذخره
لغافر الذنب في تفصيله سور
قد فصلت لمعان غير منحصره
في المرسلات من الكتب انجلى نبأ
عن بعثه سائر الأخبار قد سطره
ألطافه النازعات الضيم حسبك في
يوم به عبس العاصي لما ذعره
إذ كورت الشمس ذاك الضيم وانفطرت
سماؤه ودعت ويل به الفجره
وللسماء انشقاق والبروج خلت
من طارق الشهب والأفلاك منتشره
فسبح اسم الذي في الخلق شفعه
وهل أتاك حديث الحوض إذ نهره
كالفجر في البلد المحروس غرته
والشمس من نوره الوضاح مستتره
والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألم
نشرح لك القول في أخباره العطره
فلو دعا التين والزيتون لابتدرا
إليه في الحين واقرأ تستبن خبره
في ليلة القدر كم قد حاز من شرف
في الفجر لم يكن الإنسان قد قدره
كم زلزلت بالجياد العاديات له
أرض بقارعة التخويف منتشرة
له تكاثر آيات قد اشتهرت
في كل عصر فويل للذي كفره
أم تر الشمس تصديقا له حبست
على قريش وجاء الروح إذ أمره
أريت إن إله العرش كرمه
بكوثر مرسل في حوضه نهره
والكافرون إذا جاء الورى طردوا
عن حوضه فلقد تبت يد الكفره
إخلاص أمداحه شغلي فكم فلقٌ
للصبح أسمعت فيه الناس مفتخره
وارض عن الصحاب وأولهم العشرة
هذه القصيدة لابن جابر الهواري الأندلسي في القرن السابع الهجري
في كل فاتحة للقول معتبره
حق الثناء على المبعوث باليقره
في آل عمران قد شاع مبعثه
نساؤهم والرجل استوصوا خبر
قد مد للناس من نعماه مائدة
عمت فليست على الأنعام مقتصره
أعراف رحماه ماحل الرجاء بها
إلا وأنفال ذاك الجود مبتدره
به توسل إذ نادى بتوبته
في البحر يونس والظلماء معتكره
هود يوسف كم خوف به أمنا
ولن يروع صوت الرعد من ذكره
مضمون دعوة إبراهيم كان وفي
بيت الإله وفي الحجر الشمس أثره
ذؤامة كدوي النحل ذكرهم
في كل قطر فسبحان الذي فطره
بكهف رحماه قد لاذ الورى وبه
بشرى ابن مريم في الإنجيل مشتهره
سماه طه وخص الأنبياء على
حج المكان الذي من أجله عمره
قد أفلح الناس بالنور الذي عمروا
من نور فرقان لما جلا غرره
أكابر الشعراء اللسن قد خرسوا
كالنمل إذ سمعت آذانهم سوره
وحسبه قصص للعنكبوت أتى
إذ حاك نسجا بباب الغار قد ستره
في الروم قد شاع قُـدما أمره وبه
لقمان وفق للدر الذي نشره
كم سجدة في طلى الأحزاب قد سجدت
سيوفهم فأراهم ربه عبره
سباهم فاطر السبع العلا كرما
لمن بياسين بني الرسل قد شهره
في الحرب قد صفت الأملاك تنصره
مضاد جمع الأعادي هازما .زمره
لغافر الذنب في تفصيله سور
قد فصلت لمعان غير منحصرة
شوراه أن تهجر الدنيا فزخرفها
مثل الدخان فيغشى حين من نظره
عزت شريعته البيضاء حين أتى
أحقاف بدر وجند الله قد نصره
فجاء بعد القتال الفتح متصلا
فأصبحت حجرات الدين منتصرة
بقاف والذاريات الله أقسم في
إن الذي قاله حق كما ذكره
في الطور أبصر موسى نجم سؤدده
والأفق قد شق إجلالا له قمره
أسرى فنال من الرحمن واقعة
في القرب ثبت فيه ربه بصره
أراه أشياء لا يقوى الحديد لها
وفي مجادلة الكفار قد أزره
في الحشر يوم امتحان الخلق يقبل في
صف من الرسل كل تابع أثره
كيف يسبح لله الحصاة بها
فأقبل إذا جاءك الحق الذي قدره
قد أبصرت عنده الدنيا تغابنها
نالت طلاقا ولم يصرف لها نظره
تحريمه الحب للدنيا ورغبته
عن زهرة الملك حقا عند من نظره
في نو قد حقت الأمداح فيه بما
أثنى به الله إذ أبدى لنا سيره
بجاهه سأل نوح في سقينته
سفن النجاة وموج البحر قد غمره
وقالت الجن جاء الحق فاتبعوا
مزملا تابعا للحق لن يذره
مدثرا شافعا بوم القيامة هل
أتى نبي له هذا العلا ذخره
لغافر الذنب في تفصيله سور
قد فصلت لمعان غير منحصره
في المرسلات من الكتب انجلى نبأ
عن بعثه سائر الأخبار قد سطره
ألطافه النازعات الضيم حسبك في
يوم به عبس العاصي لما ذعره
إذ كورت الشمس ذاك الضيم وانفطرت
سماؤه ودعت ويل به الفجره
وللسماء انشقاق والبروج خلت
من طارق الشهب والأفلاك منتشره
فسبح اسم الذي في الخلق شفعه
وهل أتاك حديث الحوض إذ نهره
كالفجر في البلد المحروس غرته
والشمس من نوره الوضاح مستتره
والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألم
نشرح لك القول في أخباره العطره
فلو دعا التين والزيتون لابتدرا
إليه في الحين واقرأ تستبن خبره
في ليلة القدر كم قد حاز من شرف
في الفجر لم يكن الإنسان قد قدره
كم زلزلت بالجياد العاديات له
أرض بقارعة التخويف منتشرة
له تكاثر آيات قد اشتهرت
في كل عصر فويل للذي كفره
أم تر الشمس تصديقا له حبست
على قريش وجاء الروح إذ أمره
أريت إن إله العرش كرمه
بكوثر مرسل في حوضه نهره
والكافرون إذا جاء الورى طردوا
عن حوضه فلقد تبت يد الكفره
إخلاص أمداحه شغلي فكم فلقٌ
للصبح أسمعت فيه الناس مفتخره