المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف انسى؟


dla3
04-12-2007, 06:56 AM
http://www.arb-up.com/get-4-2007-3evig0kh.gif (http://www.arb-up.com)

الفرسان
04-12-2007, 01:52 PM
اللهم رد علينا فلسطين والقدس


وجعل شهداء أخواننا الفلسطينين في جنانك يا رب العالمين...


بارك الله فيك يا دلع...

نبع الريحان
04-12-2007, 02:00 PM
بارك الله فيك كلمات رائعه معبره خارجه من اعماق قلب المحب لفلسطين
وهل ننسا القدس ومن ينسى دينه اللهم اعد لنا فلسطين واحمى ابناءها يا الله

dla3
04-12-2007, 11:55 PM
شكرا تايجر و فوفو

nafiz
04-12-2007, 11:56 PM
رائعة تلك الكلمات

وكيف لا وفيها ذكر الوطن

وفيها الشوق وفيها الحنين

فلسطين وطني اليه احن

صباحي مسائي وفي كل وقتي

فشكرا دلع على ماذكرت

فانت كمان من موطني

dla3
04-12-2007, 11:59 PM
الشكر الك نافز على تعقيبك للموضوع

sabna
04-13-2007, 04:01 PM
كلام جميل اوى فعلاً
بجد كلنا حسيين بفلسطين والقدس
شكراً دلع

dla3
04-13-2007, 04:49 PM
شكرا الك :sm101:

الملتقى
04-15-2007, 07:59 PM
اوجه كلامي للعلم ,للقلم,وللمخيم...

اوجه كلامي للجسد الفاني وللاعصار



اوجه كلامي لابيات شعراء غيري

اوجه الكلام للكلام نفسه

لم ولن نموت... نعم!

عيوني تقطر دما , وجسمي ينزف

اعصابي تخنق يدي...

اوردتي ترتجف

كل ما في يدي سيضغط على الصاعق

وستغني القنبلة وسننشد لحن الشهيد

هكذا خيل الي...

لكن كفني كان دافئا جدا"

وسيارة الجيب اراحتني

ووصلت لحاجز رفح العسكري

والارض تغني والقنبلة تغني

زهر الليمون تفتح

واسوار الضفة والقطاع تزغرد

اجراس بيت لحم تقرع وطبريا تهلهل

انه يوم زفافي على قنبلتي...!

خفقات اجنحة الطيور تسمع

تقدمت والعناكب تلمع

وصوت المظلومين يرفع

اسمعه في مساجد وكنائس قديمة ,يرفع

لقد كان الامر اسهل مما توقعت

فلا يدي ارتجفت ولا فكرت بالفكرة

ضغطت الزر...

ولم اسمع الا صوت زفيري

ولم اشم الا رائحة الزعفران

وكان اخر ما شاهدنه في مخيلتي...

بضع اشلاء...

وصدر السماء....

الملتقى
04-15-2007, 08:32 PM
قطرات الماء تضرب جسدها بنفس القوة التي يضرب فيها خياله على أعصابها...هزت رأسها بعنف في محاولة يائسة لطرده. لا يمكن أن تسمح له أن يدخل معها تحت الدوش.



لماذا يا ربي؟ لماذا؟

لا لن أفكر..لا بد أنه الآن يتسامر مع الأصدقاء, لا بل ربما يتحدث مع عمها بالذات..هزة أخرى أعنف من سابقتها و ها هي ترى عينيه تسخران من محاولاتها في كل قطرة ماء!!!

ماذا تريد منه؟ ألم يرسل لها رغبته في التعرف بها ؟ أليست هي من قال للرسول – بكامل الأهلية العقلية و القانونية-: \"لا يشبه فتى أحلامي\"!!



حقيقة الأمر أنها لا تدري ماذا تريد. بل هي الآن مصرة أكثر على أنه لا يشبه فارس الأحلام, لكن...المسألة مسألة كرامة أو تمسك أو ربما إصرار.

أهكذا بهذه البساطة؟! يتراجع من أول رفض؟ ألا تستحق فتاة مثلها محاولة أخرى ( و مباشرةً هذه المرة, بدون رسل, مع الاحترام لميثاق الصداقة/الرجولة)؟ أم أن الموضوع ( ما بدا..إي بلاها..منشوف غيرها) !!

على الرغم من أنها فتاة جدية و عملية للغاية, إلا أنها كثيراً ما حلمت بالطريقة التي سيصرح بها فارس الأحلام عن حبه. كان من الممكن أن تتغاضى عن غياب بعض ٍ من صفات الفارس المنتظر, لكن الطريقة, لا هذا صعب جداً. لطالما حلمت بعيني فارسها و هو يصرح عن حبه ( لا بأس إن كان اهتماماً فقط, فهي ليست من النوع المتطلب), لطالما تخيلته يتحين الفرصة لتلتقي عيناهما, أو يحصل بذكاء على رقم المحمول, لقد وصل بها الحلم و يا للسخرية, إلى أن تتخيله يختلق الصدف ليلتقيها.

و إذ بالقدر يرسل لها عمها و هو يحمل رغبة أحد أصدقائه في أن يعرفها أكثر!! لم يكن العم متحمساً لصديقه, كما أن الصديق لا يحمل الكثير من صفات الفارس المنتظر, وجدت خفر الأنثى يدفعها للقول\" ليس كما أحلم\", فما كان من العم إلا أن تلقف جوابها بنفس سرعة إجابتها و بدأ يفكر كيف سيخبره لصديقه من دون أن يخسره.

أطمئنكم أن الصداقة خرجت سليمة من التجربة, أما هي!! فبعد تفكير, غفرت له إرسال العم بحكم ميثاق الصداقة/الذكورة, و لكنها تركت للقدر مهمة إرساله إليها مباشرةً ( عملاً بمبدأ: الله يبعت اللي في الخير). لكنها الآن تشعر بـ:

• النقمة على الميثاق اللعين الذي حرمها من تصريح ٍ على مستوى أحلامها

• الندم لأنها لم تمنحه أكثر من بضع دقائق من تفكيرها عندما كان للتفكير معنى, و الآن يحتل الكثير من تفكيرها من دون نتيجة.

• الغضب لأنها لم تستحق في نظره محاولة أخرى.

• الغضب أيضاً, و لكن من نفسها هذه المرة, لأنها لا تزال ترى عيوبه, و لكنها ببساطة لا تدري ماذا تريد

nafiz
04-15-2007, 10:37 PM
قطرات الماء تضرب جسدها بنفس القوة التي يضرب فيها خياله على أعصابها...هزت رأسها بعنف في محاولة يائسة لطرده. لا يمكن أن تسمح له أن يدخل معها تحت الدوش.



لماذا يا ربي؟ لماذا؟

لا لن أفكر..لا بد أنه الآن يتسامر مع الأصدقاء, لا بل ربما يتحدث مع عمها بالذات..هزة أخرى أعنف من سابقتها و ها هي ترى عينيه تسخران من محاولاتها في كل قطرة ماء!!!

ماذا تريد منه؟ ألم يرسل لها رغبته في التعرف بها ؟ أليست هي من قال للرسول – بكامل الأهلية العقلية و القانونية-: \"لا يشبه فتى أحلامي\"!!



حقيقة الأمر أنها لا تدري ماذا تريد. بل هي الآن مصرة أكثر على أنه لا يشبه فارس الأحلام, لكن...المسألة مسألة كرامة أو تمسك أو ربما إصرار.

أهكذا بهذه البساطة؟! يتراجع من أول رفض؟ ألا تستحق فتاة مثلها محاولة أخرى ( و مباشرةً هذه المرة, بدون رسل, مع الاحترام لميثاق الصداقة/الرجولة)؟ أم أن الموضوع ( ما بدا..إي بلاها..منشوف غيرها) !!

على الرغم من أنها فتاة جدية و عملية للغاية, إلا أنها كثيراً ما حلمت بالطريقة التي سيصرح بها فارس الأحلام عن حبه. كان من الممكن أن تتغاضى عن غياب بعض ٍ من صفات الفارس المنتظر, لكن الطريقة, لا هذا صعب جداً. لطالما حلمت بعيني فارسها و هو يصرح عن حبه ( لا بأس إن كان اهتماماً فقط, فهي ليست من النوع المتطلب), لطالما تخيلته يتحين الفرصة لتلتقي عيناهما, أو يحصل بذكاء على رقم المحمول, لقد وصل بها الحلم و يا للسخرية, إلى أن تتخيله يختلق الصدف ليلتقيها.

و إذ بالقدر يرسل لها عمها و هو يحمل رغبة أحد أصدقائه في أن يعرفها أكثر!! لم يكن العم متحمساً لصديقه, كما أن الصديق لا يحمل الكثير من صفات الفارس المنتظر, وجدت خفر الأنثى يدفعها للقول\" ليس كما أحلم\", فما كان من العم إلا أن تلقف جوابها بنفس سرعة إجابتها و بدأ يفكر كيف سيخبره لصديقه من دون أن يخسره.

أطمئنكم أن الصداقة خرجت سليمة من التجربة, أما هي!! فبعد تفكير, غفرت له إرسال العم بحكم ميثاق الصداقة/الذكورة, و لكنها تركت للقدر مهمة إرساله إليها مباشرةً ( عملاً بمبدأ: الله يبعت اللي في الخير). لكنها الآن تشعر بـ:

• النقمة على الميثاق اللعين الذي حرمها من تصريح ٍ على مستوى أحلامها

• الندم لأنها لم تمنحه أكثر من بضع دقائق من تفكيرها عندما كان للتفكير معنى, و الآن يحتل الكثير من تفكيرها من دون نتيجة.

• الغضب لأنها لم تستحق في نظره محاولة أخرى.

• الغضب أيضاً, و لكن من نفسها هذه المرة, لأنها لا تزال ترى عيوبه, و لكنها ببساطة لا تدري ماذا تريد

اخي هيمان

ما علاقة ما كتبت بالموضوع الاصلي

امل التوضيح

حيث انني لا ارى علاقة بينهما

وبالتالي هذا الرد مكانه ليس هنا

من الممكن ان تضعه في موضوع منفصل

لك تحياتي

dla3
04-19-2007, 06:33 PM
و انا قلت نفس كلام نافز

مشكور نافز

و مشكور هيمان