فهد العلي
05-04-2007, 11:16 PM
التنقل بالهوية بين الإمارات والسعودية مطلع يونيو
وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أمس في الرياض على اتفاقية تنقل مواطني البلدين بالبطاقة الشخصية (الهوية الوطنية) برا وجوا وبحرا عبر المنافذ الرسمية للبلدين اعتبارا من مطلع يونيو المقبل. وبذلك تكون الإمارات استكملت التوقيع مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي لتسهيل دخول المواطنين الخليجيين إلى الدولة دون حاجة إلى جوازات سفرهم.
فقد رعى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية السعودي في مقر وزارة الداخلية السعودية بالرياض مراسم التوقيع على البيان المشترك لآلية تنفيذ التنقل بالبطاقة الشخصية بين البلدين عبر المنافذ الرسمية للبلدين.
ووقع الاتفاقية من جانب الدولة اللواء محمد سالم الخييلي مدير إدارة الجوازات والهجرة والجنسية فيما وقعه عن الجانب السعودي مدير عام الجوازات اللواء سالم بن محمد البليهد.وقال الخييلي لـ (البيان) إن التنفيذ سيبدأ اعتبارا من مطلع يونيو المقبل بعد استكمال التقنيات الخاصة بإجراءات التنفيذ. مشيرا إلى اتفاقية مماثلة تم توقيعها سابق مع البحرين ستدخل حيز التنفيذ خلال الشهر الحالي.
وأوضح مدير عام الجوازات السعودية اللواء سالم بن محمد البليهد انه «سيتم وفق هذا البيان السماح لمواطني البلدين بالتنقل عبر المنافذ الرسمية لكلا البلدين بالبطاقة الشخصية وفقاً للضوابط الواردة بنظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية، موضحاً أن العمل بهذا البيان والآلية سيدخل حيز التنفيذ بعد مرور ثلاثين يوماً من تاريخ التوقيع عليه.
حضر مراسم التوقيع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة العصري سعيد الظاهري ووكيل وزارة الداخلية في المملكة الدكتور أحمد بن محمد السالم والأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية العميد محمد بن علي النعيمي.ورحبّ السفير الظاهري بالاتفاق، مشيرا إلى أنه جاء تتويجاً للعلاقات الوطيدة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وهي علاقات إستراتيجية على الأصعدة كافة.
وأكد في تصريح لوكالة أنباء الإمارات في الرياض أن الاتفاقية تأتي انطلاقاً من الأهداف السامية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والحرص والرعاية الدؤوبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وإخوانهما قادة دول المجلس.
وأضاف أن هذه الخطوة تكتسب أهميتها كونها تأتي في إطار استكمال حلقة تنقل المواطنين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية باستخدام البطاقة الشخصية دون الحاجة إلى استخدام جواز السفر الأمر الذي يمثل نقلة نوعية لها آثارها الإيجابية على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية ما يعزز الاتصال والتواصل بين مواطني البلدين.
وقال إن الاتفاقية تأتي كذلك تأكيدا لحرص الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي على ترجمة قرارات قادة دول المجلس القاضية بتسهيل إجراءات سفر مواطني دول مجلس التعاون والدفع بمسيرة التعاون الخليجي المشترك وفي إطار الروابط الأخوية التي تربط كل شعوب وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد سفير الدولة لدى السعودية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تكون بتوقيعها على هذا الاتفاق قد استكملت التوقيع مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي لتسهيل دخول المواطنين الخليجيين إلى الدولة دون حاجة إلى جوازات سفرهم.
وتشهد حركة المسافرين بين البلدين نشاطاً مكثفا طيلة أيام السنة خصوصاً في مواسم الحج والعمرة كما أن عدد الزوار السعوديين إلى دولة الإمارات في تزايد مستمر حيث بلغ في عام 2005 أكثر من 800 ألف زائر.
ووصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الاتفاق بأنه حلقة مهمة في استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة، وبمثابة لبنة تضاف إلى إنجازات العمل الخليجي المشترك، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستسهم في تعميق المواطنة الخليجية وستسهل تنقل المواطنين بين الدولتين بيسر وسهولة، كما سيعزز التكامل الاقتصادي والتبادل التجاري والنشاط السياحي فيما بينهما، وسيؤدي إلى المزيد من التواصل الاجتماعي والثقافي بين مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في كافة المجالات.
وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أمس في الرياض على اتفاقية تنقل مواطني البلدين بالبطاقة الشخصية (الهوية الوطنية) برا وجوا وبحرا عبر المنافذ الرسمية للبلدين اعتبارا من مطلع يونيو المقبل. وبذلك تكون الإمارات استكملت التوقيع مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي لتسهيل دخول المواطنين الخليجيين إلى الدولة دون حاجة إلى جوازات سفرهم.
فقد رعى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية السعودي في مقر وزارة الداخلية السعودية بالرياض مراسم التوقيع على البيان المشترك لآلية تنفيذ التنقل بالبطاقة الشخصية بين البلدين عبر المنافذ الرسمية للبلدين.
ووقع الاتفاقية من جانب الدولة اللواء محمد سالم الخييلي مدير إدارة الجوازات والهجرة والجنسية فيما وقعه عن الجانب السعودي مدير عام الجوازات اللواء سالم بن محمد البليهد.وقال الخييلي لـ (البيان) إن التنفيذ سيبدأ اعتبارا من مطلع يونيو المقبل بعد استكمال التقنيات الخاصة بإجراءات التنفيذ. مشيرا إلى اتفاقية مماثلة تم توقيعها سابق مع البحرين ستدخل حيز التنفيذ خلال الشهر الحالي.
وأوضح مدير عام الجوازات السعودية اللواء سالم بن محمد البليهد انه «سيتم وفق هذا البيان السماح لمواطني البلدين بالتنقل عبر المنافذ الرسمية لكلا البلدين بالبطاقة الشخصية وفقاً للضوابط الواردة بنظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية، موضحاً أن العمل بهذا البيان والآلية سيدخل حيز التنفيذ بعد مرور ثلاثين يوماً من تاريخ التوقيع عليه.
حضر مراسم التوقيع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة العصري سعيد الظاهري ووكيل وزارة الداخلية في المملكة الدكتور أحمد بن محمد السالم والأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية العميد محمد بن علي النعيمي.ورحبّ السفير الظاهري بالاتفاق، مشيرا إلى أنه جاء تتويجاً للعلاقات الوطيدة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وهي علاقات إستراتيجية على الأصعدة كافة.
وأكد في تصريح لوكالة أنباء الإمارات في الرياض أن الاتفاقية تأتي انطلاقاً من الأهداف السامية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والحرص والرعاية الدؤوبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وإخوانهما قادة دول المجلس.
وأضاف أن هذه الخطوة تكتسب أهميتها كونها تأتي في إطار استكمال حلقة تنقل المواطنين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية باستخدام البطاقة الشخصية دون الحاجة إلى استخدام جواز السفر الأمر الذي يمثل نقلة نوعية لها آثارها الإيجابية على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية ما يعزز الاتصال والتواصل بين مواطني البلدين.
وقال إن الاتفاقية تأتي كذلك تأكيدا لحرص الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي على ترجمة قرارات قادة دول المجلس القاضية بتسهيل إجراءات سفر مواطني دول مجلس التعاون والدفع بمسيرة التعاون الخليجي المشترك وفي إطار الروابط الأخوية التي تربط كل شعوب وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد سفير الدولة لدى السعودية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تكون بتوقيعها على هذا الاتفاق قد استكملت التوقيع مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي لتسهيل دخول المواطنين الخليجيين إلى الدولة دون حاجة إلى جوازات سفرهم.
وتشهد حركة المسافرين بين البلدين نشاطاً مكثفا طيلة أيام السنة خصوصاً في مواسم الحج والعمرة كما أن عدد الزوار السعوديين إلى دولة الإمارات في تزايد مستمر حيث بلغ في عام 2005 أكثر من 800 ألف زائر.
ووصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الاتفاق بأنه حلقة مهمة في استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة، وبمثابة لبنة تضاف إلى إنجازات العمل الخليجي المشترك، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستسهم في تعميق المواطنة الخليجية وستسهل تنقل المواطنين بين الدولتين بيسر وسهولة، كما سيعزز التكامل الاقتصادي والتبادل التجاري والنشاط السياحي فيما بينهما، وسيؤدي إلى المزيد من التواصل الاجتماعي والثقافي بين مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في كافة المجالات.