Romance
05-06-2007, 12:17 AM
رويترز 04/05/2007
نأى وزير النفط السعودي بنفسه يوم الجمعة عن سوق النفط المضطربة لوضع برنامج صناعي للبتروكيماويات من شأنه جعل المملكة ثالث أكبر منتج في العالم بحلول 2015 وزيادة العمالة بين الشباب.
وقال على النعيمي إن الحكومة بدأت برنامج استثمار قيمته 70 مليار دولار لنقل السعودية من مرتبتها الراهنة البالغة العاشرة على العالم في إنتاج البتروكيماويات لتحتل المرتبة الثالثة.
وقال النعيمي أن ما حققته المملكة حتى الآن كان حلما وأشار إلى أن صناعة البتروكيماويات تحقق قيمة مضافة وتوفر فرص عمل لأعداد كبيرة من الشباب.
وتفيد بيانات مجموعة سامبا المالية أن الاقتصاد السعودي نما بمعدل 4.2 بالمائة العام الماضي لكن البطالة بين الذكور ظلت عند مستوى ثمانية بالمائة. أما البطالة بين الإناث فهي أعلى بكثير في المملكة التي يحكمها المذهب الوهابي الإسلامي.
وشكك العديد من المصرفيين في المنطقة في ربحية الاستثمار في البتروكيماويات قائلين أن المال سيكون بمثابة دعم كبير لكن النعيمي قال انه سيكون مربحا على المدى الطويل.
ويتوقع الوزير أن يرتفع إنتاج البتروكيماويات من 60 مليون طن إلى مئة مليون طن بحلول عام 2015 وأن تتزيد أنواع البتروكيماويات المنتجة إلى مثليها.
وأشار النعيمي في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العربي الذي نظمته مجلة الاقتصاد والأموال إلى أن الإيرادات من ارتفاع أسعار النفط تستخدم في توسيع نطاق الصناعة السعودية وزيادة نسبة السعوديين في قوة العمل بالمملكة وهو ما يطلق عليه السعودة.
والسعودية هي أكبر مصدر للنفط في العالم. وقال النعيمي أن سياسة تنويع مصادر الدخل تشمل استثمار قدره 13 مليار دولار في مجمع للفوسفات والأسمدة في رأس الزور على الخليج من المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2010.
وستقام شبكة سكك حديدية بطول 1400 كيلومتر لنقل المواد الخام من مناطق وسط وشمال المملكة إلى المجمع .
نأى وزير النفط السعودي بنفسه يوم الجمعة عن سوق النفط المضطربة لوضع برنامج صناعي للبتروكيماويات من شأنه جعل المملكة ثالث أكبر منتج في العالم بحلول 2015 وزيادة العمالة بين الشباب.
وقال على النعيمي إن الحكومة بدأت برنامج استثمار قيمته 70 مليار دولار لنقل السعودية من مرتبتها الراهنة البالغة العاشرة على العالم في إنتاج البتروكيماويات لتحتل المرتبة الثالثة.
وقال النعيمي أن ما حققته المملكة حتى الآن كان حلما وأشار إلى أن صناعة البتروكيماويات تحقق قيمة مضافة وتوفر فرص عمل لأعداد كبيرة من الشباب.
وتفيد بيانات مجموعة سامبا المالية أن الاقتصاد السعودي نما بمعدل 4.2 بالمائة العام الماضي لكن البطالة بين الذكور ظلت عند مستوى ثمانية بالمائة. أما البطالة بين الإناث فهي أعلى بكثير في المملكة التي يحكمها المذهب الوهابي الإسلامي.
وشكك العديد من المصرفيين في المنطقة في ربحية الاستثمار في البتروكيماويات قائلين أن المال سيكون بمثابة دعم كبير لكن النعيمي قال انه سيكون مربحا على المدى الطويل.
ويتوقع الوزير أن يرتفع إنتاج البتروكيماويات من 60 مليون طن إلى مئة مليون طن بحلول عام 2015 وأن تتزيد أنواع البتروكيماويات المنتجة إلى مثليها.
وأشار النعيمي في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العربي الذي نظمته مجلة الاقتصاد والأموال إلى أن الإيرادات من ارتفاع أسعار النفط تستخدم في توسيع نطاق الصناعة السعودية وزيادة نسبة السعوديين في قوة العمل بالمملكة وهو ما يطلق عليه السعودة.
والسعودية هي أكبر مصدر للنفط في العالم. وقال النعيمي أن سياسة تنويع مصادر الدخل تشمل استثمار قدره 13 مليار دولار في مجمع للفوسفات والأسمدة في رأس الزور على الخليج من المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2010.
وستقام شبكة سكك حديدية بطول 1400 كيلومتر لنقل المواد الخام من مناطق وسط وشمال المملكة إلى المجمع .