غيث علي
05-14-2007, 01:21 AM
بالامس كانت التصريحات الرسمية من اكبر مسؤل بايران هي :
آصفي يؤكد عزم ايران الراسخ على تعزيز العلاقات مع دول الخليج الفارسي
قال السفير الايراني لدى الامارات العربية المتحدة حميد رضا آصفي امس السبت: بان الجمهورية الاسلامية الايرانية اثبتت عزمها الراسخ على تعزيز العلاقات مع الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي.
واضاف آصفي في تصريح لمراسل ارنا: ان طهران عازمة على توطيد اواصر الاخوة والصداقة مع الدول المذكورة وان الامارات تحظى بدور مهم في هذا السياق.
وصرح: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تؤكد دوما على تنمية العلاقات مع الدول الاسلامية والعربية والجارة ولاسيما الدول المطلة على الخليج الفارسي.
ونوه الى ان حكومة الرئيس احمدي نجاد زادت من وتيرة هذا المسار وان سياستها مبنية على توسيع وتنويع مجالات التعاون مع الدول الجارة في الخليج الفارسي.
واشار الى ان توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية المبنية على عقد معاهدات متنوعة مع مختلف الدول مؤشر آخر لعزم ايران على تنمية العلاقات مع الدول الاعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي.
وقال: ان بعض القوى الدولية تعارض تقارب ايران مع دول منطقة الخليج الفارسي وتعتبر هذا الامر متعارضا مع اهدافها لذا تقوم باثارة دعايات سلبية.
وبشأن زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الامارات قال آصفي: ان هذه الزيارة هي الاولى لرئيس ايراني قبل وبعد انتصار الثورة الاسلامية الى الامارات العربية المتحدة ولهذا تعتبر هامة جدا ومنقطعة النظير.
واوضح السفير الايراني: ان المسؤولين في الامارات العربية المتحدة يبذلون كل ما في وسعهم لكي تكون هذه الزيارة ناجحة جدا.
واعتبر آصفي اطلاق سراح الغطاسين الايرانيين ال۱۲ على اعتاب زيارة الرئيس الايراني مؤشرا واضحا وايجابيا من قبل الامارات العربية المتحدة.
واردف قائلا: ان تواجد اكثر من ۴۰۰ الف ايراني في الامارات العربية المتحدة وتسيير حوالي ۳۰۰ رحلة جوية بين البلدين في الاسبوع وتبادل اكثر من مليون سائح بين البلدين سنويا، مؤشر لحجم التعاون الثنائي بين ايران والامارات.
وتابع: ان حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين يبلغ حوالي ۱۳ مليار دولار وان حجم صادرات ايران غير النفطية الى الامارات العربية المتحدة يشكل ۲۰ بالمائة منه.
وقال: ان حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين يظهر مكانة الامارات في العلاقات الاقتصادية والصادرات غير النفطية الايرانية.
واضاف: انه سيتم خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الامارات بحث العديد من القضايا ومن ضمنها تصدير خدمات فنية وهندسية ونقل الغاز والكهرباء وتوظيف الاستثمارات المشتركة وتنويع التعاون في كافة المجالات والارتقاء بعدد السياح.
ولا حظوا العبارة الاخيرة :
ومن ضمنها تصدير خدمات فنية وهندسية ونقل الغاز والكهرباء
حقيقة لا أعرف التضارب بين تصريحات القيادة الايرانية و وزير النفط الايراني الا انه على حد علمي فإن حاكم الشارقة قد التقى باحمدي نجد وبحث معه هذه المسألة وهذا الكلام من المسؤولين بالشركة لأهمية الصفقة
بالنسبة للأمارات من الناحية الاقتصادية وحقيقة الخبر عن صفقة الايرانية و طريقة سردها تعتبر إهانة بسبب
تضارب الاقوال والافعال بين الوزير وبين الرئيس مع العلم أن القائد علي خامنئ اجتمع مع احمدي نجاد قبل
قدومه الى الامارات وبارك خطواته وحتى بالنظرة الاقتصادية لا أعتقد أن أيران سوف تتعنت بشأن الاسعار
وخاصة بالموقف المشرف للإمارات بعدم موافقتها على استخدام اراضيها بحرب ضد ايران فلو كان الامر
من باب رد التحية لكفى .
طهران / ۱۳ايار / مايو / ارنا قال رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد اليوم الاحد ان سياسه ايران الاكيده مبنيه علي تعزيز العلاقات مع دوله الامارات الصديقه والشقيقه وانه ليس هناكاي حدود لتطوير العلاقات مع الامارات.
واكد الرئيس احمدي نجاد لدي لقائه برئيس دوله الامارات العربيه المتحده الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ،علي ان ايران والامارات بلدان جاران وشقيقان ويشتركان في ماض ومستقبل واحد وان تقدم الامارات وازدهارها هو تقدم وازدهار لايران.
وقال رئيس الجمهوريه ان البعض لا يرتاح للصداقه بين الاشقاء والاصدقاء المسلمين الا ان هولاء راحلون وما يبقي هم الاشقاء والجيران .
واكد الرئيس احمدي نجاد علي ان الشعبين الايراني والاماراتي يكملان احدهما الاخر ونحن قادرون علي التعاون في المجالات الاقتصاديه والسياسيه والثقافيه وقال :نحن قادرون بمساعده بعضنا للبعض الاخر علي تحويل الخليج الفارسي الي خليج للسلام والصداقه.
واضاف رئيس الجمهوريه اننا لا نشعر ابدا باننا في حاله تنافس مع اشقائنا في الامارات واذا ما حققنا تقدما فاننا سنضعه بتصرف اشقائنا في المنطقه.
من جانبه وصف رئيس دوله الامارات العربيه المتحده الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ،العلاقات بين البلدين بالمتينه وقال ان اسلافنا كان لهم دور في ارساء هذه العلاقات ويتعين علينا تعزيزها.
واشار الشيخ خليفه الي تاسيس اللجنه الاقتصاديه المشتركه بين الامارات وايران وقال ان هذه اللجنه تمثل اساسا لتحرك جديد في دعم وتمتين العلاقات .
واضاف "ليس لدينا مجامله مع احد. لقد اكدنا امس لنائب الرئيس الامريكي ديك جيني بان دوله الامارات لديها علاقات تاريخيه وعريقه مع ايران ولدينا مصالح مشتركه مع هذا البلد الجار.اذ ان المشار اليه لم يرتح بالتاكيد من هذا الكلام".
واشار رئيس دوله الامارات الي اوضاع المنطقه خاصه في العراق معربا عن امله في اقرار السلام والامن في كل المنطقه خاصه في العراق وفلسطين ولبنان.
واكد "نحن ناءمل بانسحاب الاساطيل والقوات الاجنبيه من المنطقه" موضحا انهم يجعلون من الوضع في العراق ذريعه لمواصله تواجدهم في المنطقه وناءمل بان يحل العراقيون مشاكلهم".
من جانبه قال الرئيس احمدي نجاد "نحن ناءمل ايضا بان ترحل القوات الاجنبيه من المنطقه وان يتيحوا المجال لشعوب المنطقه وبلدانها بان تعمل علي اقرار الامن فيها".
واضاف ان اعداء شعوب المنطقه يحاولون التوحد فيما بينهم من جهه ويسعون الي اثاره الفرقه بين شعوب المنطقه من جهه اخري موكدا ان شعوب المنطقه هم اشقاء وبغض النظر عن كونهم شيعه ام سنه فهم مسلمون .
واضاف الرئيس احمدي نجاد ان المحتلين في العراق يثيرون موضوع الشيعه والسنه والاكراد والتركمان لاشعال نار الطائفيه وبث الفرقه لاستمرار تواجدهم في هذا البلد.
كما اشار الي الاوضاع غير السليمه في آمريكا وبريطانيا موكدا ان الفرصه حاليا هي الافضل لدول المنطقه لكي تتضامن وتدعم بعضها الاخر لاحلال الامن في المنطقه.
من جانبهايد رئيس دوله الامارات العربيه المتحده كلام الرئيس احمدي نجاد وقال "يتعين علينا الاضطلاع بدور جيد لاحلال الامن في العراق".
واكد رئيس الجمهوريه ورئيس دوله الامارات علي ضروره استمرار تنميه التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي واعلن الرئيس احمدي نجاد موافقته علي نقل الغاز من تركمنستان الي الامارات بمناي عن التعقيد في المقررات .
وقال الرئيس احمدي نجاد ان التعاون في مجال الاستثمارات المشتركه في قطاع صناعه الفولاذ والبتروكيماويات والماء والكهرباء وبناء الفنادق يشكل مجالات التعاون المشترك بين البلدين .
http://www2.irna.ir/ar/news/view/line-31/0705132721192920.htm
طهران (رويترز) - قالت وكالة الانباء الايرانية ان مصدرا في مكتب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رفض تصريحات نائب ايراني يوم الاحد بأن وزير النفط كاظم وزيري هامانه ربما يتم تغييره قريبا.
ونقلت الوكالة عن "المصدر المطلع" قوله "كاظم وزيري هامانه .. سيواصل مهامه في الوزارة. الحكومة لا تريد من الأخرين إعلان قرارتها."
وكانت وكالة الانباء الايرانية نقلت في وقت سابق عن شكر الله عطار زادة عضو لجنة الطاقة في البرلمان قوله ان علي كوردان "سيطرح قريبا كوزير للنفط".
ولم يوضح تقرير الوكالة ما اذا كان النائب يقصد أن أحمدي نجاد يتوقع أن يرشح كوردان الذي قال عطار زادة انه مسؤول كبير سابق في شركة البث الاذاعي والتلفزيوني الحكومية كوزير جديد.
لكن بموجب القانون الايراني فان الرئيس فقط هو صاحب سلطة ترشيح الوزراء.
وكانت بعض التقارير الاعلامية قد أشارت في وقت سابق الى أن وزيري هامانه قد تتم تنحيته واستشهدت بخلاف يتعلق بتغييرات ادارية في وزارة النفط. وأثارت هذه الشائعات اعتراضات من جانب بعض النواب الذين قالوا انه يجب أن يبقى في منصبه.
وتولى أحمدي نجاد مهام منصبه في عام 2005 على وعد بتقسيم ثروات ايران النفطية بشكل أكثر عدالة ومتعهدا بالقضاء على ما وصفه "بمافيا النفط" في قطاع الطاقة الايراني الخاضع لسيطرة الحكومة.
وكان البرلمان قد رفض ثلاثة مرشحين لشغل منصب وزير النفط في حكومة احمدي نجاد قبل أن يوافق على وزيري هامانه.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=businessNews&storyID=2007-05-
13T150149Z_01_OLR353913_RTRIDST_0_OEGBS-IRAN-OIL-MINISTER-MM2.XML
اعتقد انه من كتب الموضوع كان غبيا باختيار التوقيت فالمستثمر أصبح أكثر ذكاء من تلك المواضيع التي تطرح
من قبل وسائل الاعلام
آصفي يؤكد عزم ايران الراسخ على تعزيز العلاقات مع دول الخليج الفارسي
قال السفير الايراني لدى الامارات العربية المتحدة حميد رضا آصفي امس السبت: بان الجمهورية الاسلامية الايرانية اثبتت عزمها الراسخ على تعزيز العلاقات مع الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي.
واضاف آصفي في تصريح لمراسل ارنا: ان طهران عازمة على توطيد اواصر الاخوة والصداقة مع الدول المذكورة وان الامارات تحظى بدور مهم في هذا السياق.
وصرح: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تؤكد دوما على تنمية العلاقات مع الدول الاسلامية والعربية والجارة ولاسيما الدول المطلة على الخليج الفارسي.
ونوه الى ان حكومة الرئيس احمدي نجاد زادت من وتيرة هذا المسار وان سياستها مبنية على توسيع وتنويع مجالات التعاون مع الدول الجارة في الخليج الفارسي.
واشار الى ان توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية المبنية على عقد معاهدات متنوعة مع مختلف الدول مؤشر آخر لعزم ايران على تنمية العلاقات مع الدول الاعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي.
وقال: ان بعض القوى الدولية تعارض تقارب ايران مع دول منطقة الخليج الفارسي وتعتبر هذا الامر متعارضا مع اهدافها لذا تقوم باثارة دعايات سلبية.
وبشأن زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الامارات قال آصفي: ان هذه الزيارة هي الاولى لرئيس ايراني قبل وبعد انتصار الثورة الاسلامية الى الامارات العربية المتحدة ولهذا تعتبر هامة جدا ومنقطعة النظير.
واوضح السفير الايراني: ان المسؤولين في الامارات العربية المتحدة يبذلون كل ما في وسعهم لكي تكون هذه الزيارة ناجحة جدا.
واعتبر آصفي اطلاق سراح الغطاسين الايرانيين ال۱۲ على اعتاب زيارة الرئيس الايراني مؤشرا واضحا وايجابيا من قبل الامارات العربية المتحدة.
واردف قائلا: ان تواجد اكثر من ۴۰۰ الف ايراني في الامارات العربية المتحدة وتسيير حوالي ۳۰۰ رحلة جوية بين البلدين في الاسبوع وتبادل اكثر من مليون سائح بين البلدين سنويا، مؤشر لحجم التعاون الثنائي بين ايران والامارات.
وتابع: ان حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين يبلغ حوالي ۱۳ مليار دولار وان حجم صادرات ايران غير النفطية الى الامارات العربية المتحدة يشكل ۲۰ بالمائة منه.
وقال: ان حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين يظهر مكانة الامارات في العلاقات الاقتصادية والصادرات غير النفطية الايرانية.
واضاف: انه سيتم خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الامارات بحث العديد من القضايا ومن ضمنها تصدير خدمات فنية وهندسية ونقل الغاز والكهرباء وتوظيف الاستثمارات المشتركة وتنويع التعاون في كافة المجالات والارتقاء بعدد السياح.
ولا حظوا العبارة الاخيرة :
ومن ضمنها تصدير خدمات فنية وهندسية ونقل الغاز والكهرباء
حقيقة لا أعرف التضارب بين تصريحات القيادة الايرانية و وزير النفط الايراني الا انه على حد علمي فإن حاكم الشارقة قد التقى باحمدي نجد وبحث معه هذه المسألة وهذا الكلام من المسؤولين بالشركة لأهمية الصفقة
بالنسبة للأمارات من الناحية الاقتصادية وحقيقة الخبر عن صفقة الايرانية و طريقة سردها تعتبر إهانة بسبب
تضارب الاقوال والافعال بين الوزير وبين الرئيس مع العلم أن القائد علي خامنئ اجتمع مع احمدي نجاد قبل
قدومه الى الامارات وبارك خطواته وحتى بالنظرة الاقتصادية لا أعتقد أن أيران سوف تتعنت بشأن الاسعار
وخاصة بالموقف المشرف للإمارات بعدم موافقتها على استخدام اراضيها بحرب ضد ايران فلو كان الامر
من باب رد التحية لكفى .
طهران / ۱۳ايار / مايو / ارنا قال رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد اليوم الاحد ان سياسه ايران الاكيده مبنيه علي تعزيز العلاقات مع دوله الامارات الصديقه والشقيقه وانه ليس هناكاي حدود لتطوير العلاقات مع الامارات.
واكد الرئيس احمدي نجاد لدي لقائه برئيس دوله الامارات العربيه المتحده الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ،علي ان ايران والامارات بلدان جاران وشقيقان ويشتركان في ماض ومستقبل واحد وان تقدم الامارات وازدهارها هو تقدم وازدهار لايران.
وقال رئيس الجمهوريه ان البعض لا يرتاح للصداقه بين الاشقاء والاصدقاء المسلمين الا ان هولاء راحلون وما يبقي هم الاشقاء والجيران .
واكد الرئيس احمدي نجاد علي ان الشعبين الايراني والاماراتي يكملان احدهما الاخر ونحن قادرون علي التعاون في المجالات الاقتصاديه والسياسيه والثقافيه وقال :نحن قادرون بمساعده بعضنا للبعض الاخر علي تحويل الخليج الفارسي الي خليج للسلام والصداقه.
واضاف رئيس الجمهوريه اننا لا نشعر ابدا باننا في حاله تنافس مع اشقائنا في الامارات واذا ما حققنا تقدما فاننا سنضعه بتصرف اشقائنا في المنطقه.
من جانبه وصف رئيس دوله الامارات العربيه المتحده الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ،العلاقات بين البلدين بالمتينه وقال ان اسلافنا كان لهم دور في ارساء هذه العلاقات ويتعين علينا تعزيزها.
واشار الشيخ خليفه الي تاسيس اللجنه الاقتصاديه المشتركه بين الامارات وايران وقال ان هذه اللجنه تمثل اساسا لتحرك جديد في دعم وتمتين العلاقات .
واضاف "ليس لدينا مجامله مع احد. لقد اكدنا امس لنائب الرئيس الامريكي ديك جيني بان دوله الامارات لديها علاقات تاريخيه وعريقه مع ايران ولدينا مصالح مشتركه مع هذا البلد الجار.اذ ان المشار اليه لم يرتح بالتاكيد من هذا الكلام".
واشار رئيس دوله الامارات الي اوضاع المنطقه خاصه في العراق معربا عن امله في اقرار السلام والامن في كل المنطقه خاصه في العراق وفلسطين ولبنان.
واكد "نحن ناءمل بانسحاب الاساطيل والقوات الاجنبيه من المنطقه" موضحا انهم يجعلون من الوضع في العراق ذريعه لمواصله تواجدهم في المنطقه وناءمل بان يحل العراقيون مشاكلهم".
من جانبه قال الرئيس احمدي نجاد "نحن ناءمل ايضا بان ترحل القوات الاجنبيه من المنطقه وان يتيحوا المجال لشعوب المنطقه وبلدانها بان تعمل علي اقرار الامن فيها".
واضاف ان اعداء شعوب المنطقه يحاولون التوحد فيما بينهم من جهه ويسعون الي اثاره الفرقه بين شعوب المنطقه من جهه اخري موكدا ان شعوب المنطقه هم اشقاء وبغض النظر عن كونهم شيعه ام سنه فهم مسلمون .
واضاف الرئيس احمدي نجاد ان المحتلين في العراق يثيرون موضوع الشيعه والسنه والاكراد والتركمان لاشعال نار الطائفيه وبث الفرقه لاستمرار تواجدهم في هذا البلد.
كما اشار الي الاوضاع غير السليمه في آمريكا وبريطانيا موكدا ان الفرصه حاليا هي الافضل لدول المنطقه لكي تتضامن وتدعم بعضها الاخر لاحلال الامن في المنطقه.
من جانبهايد رئيس دوله الامارات العربيه المتحده كلام الرئيس احمدي نجاد وقال "يتعين علينا الاضطلاع بدور جيد لاحلال الامن في العراق".
واكد رئيس الجمهوريه ورئيس دوله الامارات علي ضروره استمرار تنميه التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي واعلن الرئيس احمدي نجاد موافقته علي نقل الغاز من تركمنستان الي الامارات بمناي عن التعقيد في المقررات .
وقال الرئيس احمدي نجاد ان التعاون في مجال الاستثمارات المشتركه في قطاع صناعه الفولاذ والبتروكيماويات والماء والكهرباء وبناء الفنادق يشكل مجالات التعاون المشترك بين البلدين .
http://www2.irna.ir/ar/news/view/line-31/0705132721192920.htm
طهران (رويترز) - قالت وكالة الانباء الايرانية ان مصدرا في مكتب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رفض تصريحات نائب ايراني يوم الاحد بأن وزير النفط كاظم وزيري هامانه ربما يتم تغييره قريبا.
ونقلت الوكالة عن "المصدر المطلع" قوله "كاظم وزيري هامانه .. سيواصل مهامه في الوزارة. الحكومة لا تريد من الأخرين إعلان قرارتها."
وكانت وكالة الانباء الايرانية نقلت في وقت سابق عن شكر الله عطار زادة عضو لجنة الطاقة في البرلمان قوله ان علي كوردان "سيطرح قريبا كوزير للنفط".
ولم يوضح تقرير الوكالة ما اذا كان النائب يقصد أن أحمدي نجاد يتوقع أن يرشح كوردان الذي قال عطار زادة انه مسؤول كبير سابق في شركة البث الاذاعي والتلفزيوني الحكومية كوزير جديد.
لكن بموجب القانون الايراني فان الرئيس فقط هو صاحب سلطة ترشيح الوزراء.
وكانت بعض التقارير الاعلامية قد أشارت في وقت سابق الى أن وزيري هامانه قد تتم تنحيته واستشهدت بخلاف يتعلق بتغييرات ادارية في وزارة النفط. وأثارت هذه الشائعات اعتراضات من جانب بعض النواب الذين قالوا انه يجب أن يبقى في منصبه.
وتولى أحمدي نجاد مهام منصبه في عام 2005 على وعد بتقسيم ثروات ايران النفطية بشكل أكثر عدالة ومتعهدا بالقضاء على ما وصفه "بمافيا النفط" في قطاع الطاقة الايراني الخاضع لسيطرة الحكومة.
وكان البرلمان قد رفض ثلاثة مرشحين لشغل منصب وزير النفط في حكومة احمدي نجاد قبل أن يوافق على وزيري هامانه.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=businessNews&storyID=2007-05-
13T150149Z_01_OLR353913_RTRIDST_0_OEGBS-IRAN-OIL-MINISTER-MM2.XML
اعتقد انه من كتب الموضوع كان غبيا باختيار التوقيت فالمستثمر أصبح أكثر ذكاء من تلك المواضيع التي تطرح
من قبل وسائل الاعلام