فهد العلي
05-18-2007, 11:23 PM
التصنيع" تكمل الاستحواذ على "ميلينيوم" و (سابك)على وشك انجاز صفقتين في أمريكا والصين
[التصنيع تصبح ثاني أكبر منتج في العالم لـ "ثاني أوكسيد التيتانيوم
ففي مساء الأربعاء الماضي أكملت شركة التصنيع الوطنية المدرجة أسهمها في السوق السعودي عملية الإستحواذ على قطاع الـ "تيتانيوم أوكسايد" لشركة "ميلينيوم" الأمريكية، وهي الصفقة التي بلغت قيمتها 1.3 مليار دولار (4.9 مليار ريال). وتمت الصفقة عبر الشركة الوطنية لثاني أكسيد التيتانيوم "كريستال" والمملوكة بنسبة 66 % من قبل التصنيع الوطنية.
وتنبع أهمية الصفقة من كونها ستمكن شركة التصنيع الوطنية أن تصبح ثاني أكبر منتج لمادة أوكسيد التيتانيوم في العالم بعد عملاق صناعة الكيماويات المتخصصة "دوبونت" المدرجة في سوق نيويورك وأحد مكونات مؤشر الداو جونز الثلاثين.
تفاصيل أوسع عن صفقة استحواذ التصنيع
سابك في أمريكا
وتناقلت وكالات الأنباء ايضا في اليومين الأخيرين أن "سابك" اصبحت أكبر المرشحين للفوز بوحدة انتاج البلاستيك التابعة لـ "جنرال ايليكتريك" الأمريكية أكبر شركة صناعية في العالم، وهي الصفقة التي يقدر المراقبون أن تصل قيمتها إلى أكثر من 10 مليار دولار.
وأشارت وكالة "بلومبيرغ" إلى أن مجلس إدارة "جنرال ايليكتريك" قرر إرساء الصفقة على سابك مساء أمس نقلا عن مصادر لها علاقة بالصفقة غير أن ذلك لم يتم تأكيده بشكل رسمي حتى الآن.
تفاصيل أوسع عن صفقة البلاستيك - جنرال إيليكتريك
وسابك ايضا في الصين
ويبدو أن شهية سابك، التي تملك أرصدة نقدية تزيد على 43 مليار ريال، مفتوحة بشكل كبير لإجراء المزيد من الصفقات، حيث أشارت وكالة رويترز اليوم أن الشركة على وشك توقيع اتفاق مع شركة "سينوبك" الصينية لإنشاء مجمع للبتروكيماويات في مدينة تيانجين شمال الصين.
وعلى حسب الوكالة نقلا عن مصادر لها علاقة بالإتفاق فإنه من المتوقع أن يتم إبرام الاتفاق خلال بضعة ايام.
تفاصيل أوسع عن اتفاق الصين المنتظر
الهند في الطريق ؟
وإن استطاعت سابك أن تدخل السوقين الإمريكي والصيني، فإن ذلك سيعد تطورا استراتيجيا كبيرا لشركة سابك حيث ستغطي عملياتها أرجاء العالم. وتمتلك سابك مصانع متعددة في السعودية كما أن لها أعمال واسعة في أوروربا عقب تملكها لقطاع البتروكيماويات لشركة "دي إس إم" الهولندية في عام 2002، واعمال البتروكيماويات الأوروبية لشركة هنتسمان الأمريكية في عام 2006. وعلى ذلك سيصبح لسابك موطئ قدم في جميع الأسواق العالمية الكبيرة باستثناء السوق الهندي الواعد والتي ينتظر أن يكون وجهة سابك القادمة في حال نجحت فعلا في دخول السوقين الإمريكي والصيني.
[التصنيع تصبح ثاني أكبر منتج في العالم لـ "ثاني أوكسيد التيتانيوم
ففي مساء الأربعاء الماضي أكملت شركة التصنيع الوطنية المدرجة أسهمها في السوق السعودي عملية الإستحواذ على قطاع الـ "تيتانيوم أوكسايد" لشركة "ميلينيوم" الأمريكية، وهي الصفقة التي بلغت قيمتها 1.3 مليار دولار (4.9 مليار ريال). وتمت الصفقة عبر الشركة الوطنية لثاني أكسيد التيتانيوم "كريستال" والمملوكة بنسبة 66 % من قبل التصنيع الوطنية.
وتنبع أهمية الصفقة من كونها ستمكن شركة التصنيع الوطنية أن تصبح ثاني أكبر منتج لمادة أوكسيد التيتانيوم في العالم بعد عملاق صناعة الكيماويات المتخصصة "دوبونت" المدرجة في سوق نيويورك وأحد مكونات مؤشر الداو جونز الثلاثين.
تفاصيل أوسع عن صفقة استحواذ التصنيع
سابك في أمريكا
وتناقلت وكالات الأنباء ايضا في اليومين الأخيرين أن "سابك" اصبحت أكبر المرشحين للفوز بوحدة انتاج البلاستيك التابعة لـ "جنرال ايليكتريك" الأمريكية أكبر شركة صناعية في العالم، وهي الصفقة التي يقدر المراقبون أن تصل قيمتها إلى أكثر من 10 مليار دولار.
وأشارت وكالة "بلومبيرغ" إلى أن مجلس إدارة "جنرال ايليكتريك" قرر إرساء الصفقة على سابك مساء أمس نقلا عن مصادر لها علاقة بالصفقة غير أن ذلك لم يتم تأكيده بشكل رسمي حتى الآن.
تفاصيل أوسع عن صفقة البلاستيك - جنرال إيليكتريك
وسابك ايضا في الصين
ويبدو أن شهية سابك، التي تملك أرصدة نقدية تزيد على 43 مليار ريال، مفتوحة بشكل كبير لإجراء المزيد من الصفقات، حيث أشارت وكالة رويترز اليوم أن الشركة على وشك توقيع اتفاق مع شركة "سينوبك" الصينية لإنشاء مجمع للبتروكيماويات في مدينة تيانجين شمال الصين.
وعلى حسب الوكالة نقلا عن مصادر لها علاقة بالإتفاق فإنه من المتوقع أن يتم إبرام الاتفاق خلال بضعة ايام.
تفاصيل أوسع عن اتفاق الصين المنتظر
الهند في الطريق ؟
وإن استطاعت سابك أن تدخل السوقين الإمريكي والصيني، فإن ذلك سيعد تطورا استراتيجيا كبيرا لشركة سابك حيث ستغطي عملياتها أرجاء العالم. وتمتلك سابك مصانع متعددة في السعودية كما أن لها أعمال واسعة في أوروربا عقب تملكها لقطاع البتروكيماويات لشركة "دي إس إم" الهولندية في عام 2002، واعمال البتروكيماويات الأوروبية لشركة هنتسمان الأمريكية في عام 2006. وعلى ذلك سيصبح لسابك موطئ قدم في جميع الأسواق العالمية الكبيرة باستثناء السوق الهندي الواعد والتي ينتظر أن يكون وجهة سابك القادمة في حال نجحت فعلا في دخول السوقين الإمريكي والصيني.