androus
07-11-2007, 09:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سمعت هذه القصة ذات يوم وتركت بي اثرا .. القصة تقول :
في احد بلاد الشام وقبل ان تعرف مظاهر التحضر ( وللاسف اصبح بقاس التحضر بالتمدن وارفاهية وما الى ذلك من امور هي في حقيقة الامر قشور وياريتني بقينا على بساطة ايام زمان مع حفاظنا على ديننا وكرامتنا وهويتنا فقد تخلينا عن الجوهر لنتعلق بالقشور )
وقبل ان تعرف وسائل النقل الحديث حيث كان الناس يحجون على الابل والدواب اكرمكم الله ..
كان هناك رجلا يعيش في قريته الصغيرة والحمد لله ان يسر الله له ذات عام سبل الحج ومتطلباته .. فعزم على الحج مع اسرته وشد الرحال وعقد النية .. لكن كان الرجل لديه مشكلة حيث انه كان يملك قدرا من المال الزائد فخشي ان ياخذه معه خوفا من يضيع منه .. فقرر ان يذهب لاحد التجار لوضع الامانة عنده .. الامانة في ذلك الوقت كانت شيئ مقدس .. وفعلا جاء الى احد التجار ولم يكن بينهم سابق معرفة وطلب اليه ان يضع مبلغ المال عنده كامانة الى حين عودته من الحج .. وافق التاجر على مضض لانه يعلم ان حمل الامانة ليس بالامر السهل ويعلم ان الجبال اشفقن منها .. عد عليه النقود واستودعه الله وانطلق مع قافلة متوجهة للحج مع زوجته .. ومضت ثلاثة شهور فلم يكن الحج ميسرا كما هو الان .. ورجع الرجل الى قريته .. وفي اليوم التالي ذهب لاسترداد الامانة .. فقصد الرجل محلا لتاجر اخر ليس هو نفس الشخص الذي اودع امانته عنده انما المحل كان قريبا منه فتاه الرجل عن التاجر الحقيقي الذي وضع الامانة عنده لا سيما لا يوجد سابق معرفة بينهم .. كان التاجر اذلي دخل عليه جالس مع مجموعة من التجار فسلم عليه وقال له جئت اخذ الامانة التي اودعتها عندك قبل السفر .. فاستغرب الرجل حيث انه ليس هو ذات التاجر ولم يضع عنده شيئ .. فصفن قليلا ثم فكر .. ثم قال له كم المبلغ اذلي اودعته عندي .. فسماه له .. فقال له التاجر حمدا لله على سلامتك وهذه امانتك ردت اليك .. اخذ الرجل امانته وانطلق فاذا به يمر من امام محل التاجر الذي وضع عنده امانته في الحقيقة .. وتمعن في وجهه وصفن وادرك انه طلب الامانة من رجل اخر .. فاسرع عائدا الى ذلك التاجر وقال له انت لست التاجر الذي اودعت الامانة عنده فكيف اعطيتني فلوس من مالك الخاص .. فابتسم التاجر وقال .. لقد جئت تطلب امانتك مني وقد كان عندي مجموعة من التجار الذين اتعامل معهم ولو قلت لك لست انا من وضعت امانتك عنده وصار بيننا جدال وخلاف لفسدت سمعتي بين التجار وظنو اني اكذب واني قد نكرت عليك امانتك وانا اذا اعطيتك الفلوس فلقد اشتريت سمعتي وصدق تعاملي مع الناس بثمن هذه الامانة .. فما كان من الرجل ان رد عليه فلوسه وقبل جبينه وايقن ان السمعة الطيبة والصيط الحسن لا يقدر بثمن .
وقصة اخرى مماثلة .. والشئ بالشئ يذكر ..
يثال ان اعرابيا كان يمطتي فرسه في الصحراء .. وبينما هو سائر في لهيب الصحراء حتى استوقفه رجل قد القي على الارض .. فنزل عن فرسه وقدم له الماء وجعله يمتطي صهوة فرسه .ز فما كان من الرجل الا انطلق بالحصان مسرعا تاركا صاحب الفرس خلفه .. فتبين للجرل انه خدع وان من قدم له معروفا ليس الا لصا محتالا .. فناداه باعلى صوته اسمع يا هذا لقد وهبتك الحصان ولا اريد منك سوى ان لا تخبر احد بما صنعت معي حتى لا تموت المرؤة
سمعت هذه القصة ذات يوم وتركت بي اثرا .. القصة تقول :
في احد بلاد الشام وقبل ان تعرف مظاهر التحضر ( وللاسف اصبح بقاس التحضر بالتمدن وارفاهية وما الى ذلك من امور هي في حقيقة الامر قشور وياريتني بقينا على بساطة ايام زمان مع حفاظنا على ديننا وكرامتنا وهويتنا فقد تخلينا عن الجوهر لنتعلق بالقشور )
وقبل ان تعرف وسائل النقل الحديث حيث كان الناس يحجون على الابل والدواب اكرمكم الله ..
كان هناك رجلا يعيش في قريته الصغيرة والحمد لله ان يسر الله له ذات عام سبل الحج ومتطلباته .. فعزم على الحج مع اسرته وشد الرحال وعقد النية .. لكن كان الرجل لديه مشكلة حيث انه كان يملك قدرا من المال الزائد فخشي ان ياخذه معه خوفا من يضيع منه .. فقرر ان يذهب لاحد التجار لوضع الامانة عنده .. الامانة في ذلك الوقت كانت شيئ مقدس .. وفعلا جاء الى احد التجار ولم يكن بينهم سابق معرفة وطلب اليه ان يضع مبلغ المال عنده كامانة الى حين عودته من الحج .. وافق التاجر على مضض لانه يعلم ان حمل الامانة ليس بالامر السهل ويعلم ان الجبال اشفقن منها .. عد عليه النقود واستودعه الله وانطلق مع قافلة متوجهة للحج مع زوجته .. ومضت ثلاثة شهور فلم يكن الحج ميسرا كما هو الان .. ورجع الرجل الى قريته .. وفي اليوم التالي ذهب لاسترداد الامانة .. فقصد الرجل محلا لتاجر اخر ليس هو نفس الشخص الذي اودع امانته عنده انما المحل كان قريبا منه فتاه الرجل عن التاجر الحقيقي الذي وضع الامانة عنده لا سيما لا يوجد سابق معرفة بينهم .. كان التاجر اذلي دخل عليه جالس مع مجموعة من التجار فسلم عليه وقال له جئت اخذ الامانة التي اودعتها عندك قبل السفر .. فاستغرب الرجل حيث انه ليس هو ذات التاجر ولم يضع عنده شيئ .. فصفن قليلا ثم فكر .. ثم قال له كم المبلغ اذلي اودعته عندي .. فسماه له .. فقال له التاجر حمدا لله على سلامتك وهذه امانتك ردت اليك .. اخذ الرجل امانته وانطلق فاذا به يمر من امام محل التاجر الذي وضع عنده امانته في الحقيقة .. وتمعن في وجهه وصفن وادرك انه طلب الامانة من رجل اخر .. فاسرع عائدا الى ذلك التاجر وقال له انت لست التاجر الذي اودعت الامانة عنده فكيف اعطيتني فلوس من مالك الخاص .. فابتسم التاجر وقال .. لقد جئت تطلب امانتك مني وقد كان عندي مجموعة من التجار الذين اتعامل معهم ولو قلت لك لست انا من وضعت امانتك عنده وصار بيننا جدال وخلاف لفسدت سمعتي بين التجار وظنو اني اكذب واني قد نكرت عليك امانتك وانا اذا اعطيتك الفلوس فلقد اشتريت سمعتي وصدق تعاملي مع الناس بثمن هذه الامانة .. فما كان من الرجل ان رد عليه فلوسه وقبل جبينه وايقن ان السمعة الطيبة والصيط الحسن لا يقدر بثمن .
وقصة اخرى مماثلة .. والشئ بالشئ يذكر ..
يثال ان اعرابيا كان يمطتي فرسه في الصحراء .. وبينما هو سائر في لهيب الصحراء حتى استوقفه رجل قد القي على الارض .. فنزل عن فرسه وقدم له الماء وجعله يمتطي صهوة فرسه .ز فما كان من الرجل الا انطلق بالحصان مسرعا تاركا صاحب الفرس خلفه .. فتبين للجرل انه خدع وان من قدم له معروفا ليس الا لصا محتالا .. فناداه باعلى صوته اسمع يا هذا لقد وهبتك الحصان ولا اريد منك سوى ان لا تخبر احد بما صنعت معي حتى لا تموت المرؤة