العربي الطيب
07-18-2007, 08:19 PM
::
::
عظات وعبر من احاديث سيد البشر صلي الله عليه وسلم
لقد روي البخاري رحمه الله تعالي عن عائشه رضي الله عنها قولها :
ماشبع آل محمد صلي الله عليه وسلم منذ قـدم المدينه من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتي قـبض .
وقولها رضي الله عنها ما أكل محمد صلي الله عليه وسلم أكلتين في يوم الا احدهما تمر.
وجه العظه :::
ان وجه العظه هو انه كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يشبع من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتي قبض وهي مدة عشر سنوات , وانه صلي الله عليه وسلم ما اكل اكلتين في يوم واحد الا احدهما تمر .
ونحن نأكل في اليوم الواحد ثلاث مرات من البر ومما هو خير من البر فكيف يكون شكر الله تعالي ,
وبم يكون ؟؟
والجواب ::
يكون شكرنا لله تعالي بلفظ الحمد لله الذي لا يفارق السنتنا في غالب أوقاتنا , ويكون بطاعتنا للمنعم
سبحانه وتعالي وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه , كما يكون بحبه وحب رسوله صلي الله عليه وسلم
وبحب كل ما يحبانه من الاعتقاد والأقوال والأعمال والذوات .
ومظاهر الشكرالذي بيناه::
الآحسان الخاص والعام فالاحسان العام هو أن نحسن لكل مؤمن ومؤمنه , ولا نؤذي عباد الله مؤمنهم
وكافرهم لأنهم عباد ربنا عز وجل . ونحن مأمورون بالأحسان الي الجميع وبعدم الأساءه الي الجميع كذلك.
ومن العظه في هذا الحديث الشريف ::
أننا لانسرف في أكلنا ولا شربنا ولا في غيرهما كالملبس والسكن والمركب ,
ويساعدنا علي ذلك ذكرنا دائما ما كان عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وآل بيته وأصحابه وهم
أولياء الله ومن أحب خلقه اليه .
وبذلك نجتنب الزائد علي الحاجه الضروريه ,
والله تعال نسأل أن يثبتنا علي منهج رضاه وسبيل حبه وحب لقاه
آمين آمين آمين
::
عظات وعبر من احاديث سيد البشر صلي الله عليه وسلم
لقد روي البخاري رحمه الله تعالي عن عائشه رضي الله عنها قولها :
ماشبع آل محمد صلي الله عليه وسلم منذ قـدم المدينه من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتي قـبض .
وقولها رضي الله عنها ما أكل محمد صلي الله عليه وسلم أكلتين في يوم الا احدهما تمر.
وجه العظه :::
ان وجه العظه هو انه كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يشبع من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتي قبض وهي مدة عشر سنوات , وانه صلي الله عليه وسلم ما اكل اكلتين في يوم واحد الا احدهما تمر .
ونحن نأكل في اليوم الواحد ثلاث مرات من البر ومما هو خير من البر فكيف يكون شكر الله تعالي ,
وبم يكون ؟؟
والجواب ::
يكون شكرنا لله تعالي بلفظ الحمد لله الذي لا يفارق السنتنا في غالب أوقاتنا , ويكون بطاعتنا للمنعم
سبحانه وتعالي وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه , كما يكون بحبه وحب رسوله صلي الله عليه وسلم
وبحب كل ما يحبانه من الاعتقاد والأقوال والأعمال والذوات .
ومظاهر الشكرالذي بيناه::
الآحسان الخاص والعام فالاحسان العام هو أن نحسن لكل مؤمن ومؤمنه , ولا نؤذي عباد الله مؤمنهم
وكافرهم لأنهم عباد ربنا عز وجل . ونحن مأمورون بالأحسان الي الجميع وبعدم الأساءه الي الجميع كذلك.
ومن العظه في هذا الحديث الشريف ::
أننا لانسرف في أكلنا ولا شربنا ولا في غيرهما كالملبس والسكن والمركب ,
ويساعدنا علي ذلك ذكرنا دائما ما كان عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وآل بيته وأصحابه وهم
أولياء الله ومن أحب خلقه اليه .
وبذلك نجتنب الزائد علي الحاجه الضروريه ,
والله تعال نسأل أن يثبتنا علي منهج رضاه وسبيل حبه وحب لقاه
آمين آمين آمين