ضوء القمر
08-17-2007, 04:43 AM
المفاهيم الخاطئة في تعظيم مكة :-
التبرك بالماء الذي تغسل به الكعبة والإستحمام به .( فقه العبادات / للشيخ إبن عثيمين ص 331).
التبرك بثوب الكعبة بأخذ قطعة من قماشه والإستشفاء أو الإحتفاظ بها.
مسح حلقات أبواب المسجد الحرام وجدران الكعبة وإلصاق الوجه واليدين عليهما في غير الملتزم تبركاً . ( البدع والمحدثات وما لاأصل له من / ص 396-397) .
التبرك بالمطر النازل من الكعبة والحديث في ذلك لا أصل له . كماقال البخاري وغيره .(مناسك الحج والعمرة – للالباني) .
الدعاء تحت الميزاب ( اللهم أظلني تحت ظل عرشك يوم لاظل ألا ظلك ) قال إبن القيم رحمه الله : ولم يدع عند الباب بدعاء معين ولا تحت الميزاب ( زاد المعاد 2/225).
تخصيص أدعية لكل شوط من أشواط الطواف والسعي وعندمقام إبراهيم وشرب زمزم مما لم يرد فيه أدعية مخصوصة عن النبي ( كتاب البدع والمحدثات ولاأصل له ص/385-386-3899).
إعتقاد أن مجرد النظر إلى الكعبة عبادة . وهذا لم يثبت فيه حديث صحيح, وضعيف الجامع رقم (5990).
وهناك كثير من البدع والإخطاء في تعظيم البيت الحرام ومكة .عموماً ومن أراد الإستزادة فليراجع كتاب ( مخالفات الحج والعمرة والزيارة عبد العزيز السدحان .
تعظيم السلف لمكة:-
كان السلف يعظمون البيت حتى أن منهم من تخرج من سكنى مكة خشية الوقوع في المعاصي , وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال لئن أخطئ سبعين خطيئة ) يعني بغير مكة – أحب إلي من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكة , , وقال عبدالله بن عمروا بن العاص هما :( كنا نعد لاوالله وبلى والله , من الإلحاد في الحرم , قال بعظهم : ( إن إحتكار الطعام وظلم الخادم إلحاد في الحرم .( كتاب كوكب الخطب المنبرية – للشيخ عبد الرحمن السديس ج1ص 261).
وأهل الجاهلية:-
ومن مظاهر تعظيمهم للبيت أنهم لما رأوا تجديد بنائه حرصوا على تطيب النفقة وكونها من حلال .
ومن مظاهر التعظيم أنهم فرضوا على العرب قاظبة أن يطرحوا ثياب الحل ويستبدلوا بها ثياب الحرم , فإن وجدوا وإلا طافوا بالبيت عراة .
وهذه إمرأة في الجاهلية توصي أبنالها بتقديس الحرم وتعظيمه فتقول :-
أبني لاتظلم بمكة لاالصغير ولاالكبير
أبني من يظلم يمكة يلق آفات الشرور
أبني قد جربتها فوجدت ظالمها يبور
هذا حال أهل الجاهلية.... فكيف يجهل كثير من المسلمين اليوم حقوق البلد الحرام ؟؟؟! كتاب البلد الحرام – فضائل وأحكام , ص 85-86)..
:al7araaa (26)::sm21:
التبرك بالماء الذي تغسل به الكعبة والإستحمام به .( فقه العبادات / للشيخ إبن عثيمين ص 331).
التبرك بثوب الكعبة بأخذ قطعة من قماشه والإستشفاء أو الإحتفاظ بها.
مسح حلقات أبواب المسجد الحرام وجدران الكعبة وإلصاق الوجه واليدين عليهما في غير الملتزم تبركاً . ( البدع والمحدثات وما لاأصل له من / ص 396-397) .
التبرك بالمطر النازل من الكعبة والحديث في ذلك لا أصل له . كماقال البخاري وغيره .(مناسك الحج والعمرة – للالباني) .
الدعاء تحت الميزاب ( اللهم أظلني تحت ظل عرشك يوم لاظل ألا ظلك ) قال إبن القيم رحمه الله : ولم يدع عند الباب بدعاء معين ولا تحت الميزاب ( زاد المعاد 2/225).
تخصيص أدعية لكل شوط من أشواط الطواف والسعي وعندمقام إبراهيم وشرب زمزم مما لم يرد فيه أدعية مخصوصة عن النبي ( كتاب البدع والمحدثات ولاأصل له ص/385-386-3899).
إعتقاد أن مجرد النظر إلى الكعبة عبادة . وهذا لم يثبت فيه حديث صحيح, وضعيف الجامع رقم (5990).
وهناك كثير من البدع والإخطاء في تعظيم البيت الحرام ومكة .عموماً ومن أراد الإستزادة فليراجع كتاب ( مخالفات الحج والعمرة والزيارة عبد العزيز السدحان .
تعظيم السلف لمكة:-
كان السلف يعظمون البيت حتى أن منهم من تخرج من سكنى مكة خشية الوقوع في المعاصي , وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال لئن أخطئ سبعين خطيئة ) يعني بغير مكة – أحب إلي من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكة , , وقال عبدالله بن عمروا بن العاص هما :( كنا نعد لاوالله وبلى والله , من الإلحاد في الحرم , قال بعظهم : ( إن إحتكار الطعام وظلم الخادم إلحاد في الحرم .( كتاب كوكب الخطب المنبرية – للشيخ عبد الرحمن السديس ج1ص 261).
وأهل الجاهلية:-
ومن مظاهر تعظيمهم للبيت أنهم لما رأوا تجديد بنائه حرصوا على تطيب النفقة وكونها من حلال .
ومن مظاهر التعظيم أنهم فرضوا على العرب قاظبة أن يطرحوا ثياب الحل ويستبدلوا بها ثياب الحرم , فإن وجدوا وإلا طافوا بالبيت عراة .
وهذه إمرأة في الجاهلية توصي أبنالها بتقديس الحرم وتعظيمه فتقول :-
أبني لاتظلم بمكة لاالصغير ولاالكبير
أبني من يظلم يمكة يلق آفات الشرور
أبني قد جربتها فوجدت ظالمها يبور
هذا حال أهل الجاهلية.... فكيف يجهل كثير من المسلمين اليوم حقوق البلد الحرام ؟؟؟! كتاب البلد الحرام – فضائل وأحكام , ص 85-86)..
:al7araaa (26)::sm21: