المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دائرة الرعب


نبع الريحان
08-17-2007, 11:15 PM
فليحك كل منا قصة مخيفة مرعبة حدثت له شخصيا...... احتك فيها بعالم ما وراء الطبيعة

الموضوع هو
أن يحكي كل واحد من الأعضاء قصة مفزعة حصلت معه شخصيا أو سمع أنها وقعت لأحد أصدقائه ..... وصدقوني إن القصص الواقعية أشد إرعابا بكثير جدا من القصص المؤلفة .

سنضع القصص معا .... ثم نتفق كل فترة على القصة الأكثر إرعابا .... ألا يبدو الأمر مثيرا ... إن الحديث عن الرعب شيق ..... وحتما ستكون تجربة خاصة ... تجربة مروعة .

http://www.mostshark.net/up-pic/uploads/bdd72cf77e.jpg (http://www.mostshark.net/up-pic)


فلنبدأ القصة الاولى
قصة سمعت فيها

حكايتي مع الجن

" لم أرهم بعيني . لكني لمستهم ، وشعرت بهم يلمسون جسدي . وأستطيع أن أقسم بالله على ذلك "

بدأ كل شيء في عام 2000 . كنت أنا مراهقا ساذجا في ذلك الوقت . وذلك الشارب الأخضر السخيف فوق شفتي يثبت لي أنني لم أعد طفلا كالسابق . كنت في الصف الثاني الثانوي في مدرسة ما في المدينة المنورة . كان كل واحد من الشباب له هواية ما يحب ممارستها ، فالبعض كان يهوى كتابة رقم جواله في ورقة ويرميها عند قدمي أول فتاة منقبة – ككل الفتيات – في المدينة في ذلك الوقت . آخرون كانوا يجدون متعتهم في القفز من فوق سور المدرسة ليس للهروب بل لمجرد القفز ، فأراهم يفعلون ذلك خمس مرات في اليوم الدراسي .

أما أنا فكانت لي هواية كريهة تختلف عن كل الشباب ، كنت أهوى كل ما يتعلق بالجان . قرأت كل كتاب رخيص نزل في الأسواق عنهم من طراز – الجن بين الحقيقة والخيال – أو – حوار مع جني مسلم – أو أي شيء من هذا القبيل . وقد اقتنيت سلسلة شرائط كاسيت مرعبة تدعى ( الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار ) . هذه الشرائط كانت مرعبة بحق . بعضها كان يتحدث عن السحر، وما هي الخطوات التي تتبعها لتصير ساحرا – كانت حجتهم الغريبة في هذا أن يتفادى المرء فعل هذه الأشياء – وبعض الشرائط عن الجن ، تصف حياتهم وأشكالهم وقصصهم وأنهم موجودين في كل مكان . بعض الشرائط الأخرى كانت تتحدث عن العين والحسد وكيف أن العين الواحدة لها القدرة على هدم عمارة كاملة بما فيها ومن فيها . لقد قال أحد أطباء النفس ذات مرة أن المستغرق في مثل هذه الأمور معرض في النهاية للجنون أو الخبال العقلي وأنها خطرة جدا لأنها تشكل عنصر جذب للعديد من الحمقى أمثالي. وما حصل معي كان هو الجنون بعينه .

ظللت أقرأ وأقرأ حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم . عندما أغلقت على نفسي الغرفة وأصبحت أكلم نفسي - كعادتي – بصوت عال . تكلمت مع شخصي المتواضع في كل شيء وناقشنا أمورا خطيرة يتوقف عليها وجود أمريكا نفسها . وبينما أنا أحدثني إذ أتيت على ذكر موضوع الجان هذا . وهنا أصبحت أتكلم موجها الكلام لهم – للجان – قلت لهم أنهم أضعف من أن يؤذوني لأنني أعرف كل الأذكار التي تمنعهم من حتى التفكير في مجرد فعل هذا . قلت لهم أن يظهروا لي الآن إذا كانوا حقا موجودين في هذه الدنيا . وظللت أنظر حولي كالأبله منتظرا أن يتفضل علي واحد منهم ويظهر لي نفسه . لكن شيئا من هذا لم يحصل طبعا . ظللت أواصل الحديث معهم ، ثم أخذت أضحك كالمعتوه ... وأضحك وأضحك .... هل جننت ؟ أنا أعرف نفسي جيدا . أنا لست من الطراز الذي يجن مهما قال أطباء النفس المتحذلقين . لكنني كنت مغرورا ... وكاد غروري هذا أن يقتلني رعبا في يوم ما .

لم يحصل شيء في الأيام التالية . ولكني كنت أضبط نفسي خائفا عند دخولي الحمام بالذات . لأنني كنت أعرف أنه غرفة نومهم . ظللت على هذا الحال حتى جاء ذلك اليوم الذي خرج فيه كل أهلي لمكان ما وظللت وحدي في شقتنا الواسعة . لم يكن الوقت ليلا . فلسنا في فيلم رعب هنا . لقد كنا في وضح النهار كما يقولون . دخلت غرفتي وأغلقت الباب علي . تمددت على السرير وسرحت بعيدا في نقطة اللاشيء . لم أكن من الطراز الذي يستطيع النوم في النهار مهما بذلت في ذلك من جهد . لكنني في ذلك اليوم شعرت بوعيي ينسل مني داخلا بي إلى عالم الأحلام . جفناي يتثاقلان وينغلقان تدريجيا حتى يطبقان على بعضهما . لقد نمت ، لم أكن مرهقا . بل لقد كنت نائما كفاية بالليلة الماضية . لكنني نمت لسبب غير مفهوم ...... إلا أنني عندما استيقظت فهمت كل شيء .

لقد كانوا يقودونني إلى عالمهم ... عالم الأحلام حيث تفقد السيطرة على روحك .... إلى العالم الذي أصير فيه لعبة بين أيديهم يلهون بها كما يشاؤون ... إنها فرصتهم للانتقام مني – بسبب الحماقات التي كنت أقولها لهم - وهم لن يتركوها تفر منهم أبدا – الفرصة وليس الحماقات طبعا - لطالما كنت دائما أحرص على قول الأذكار اليومية صباحا ومساء وقبل دخول أي مكان مريب كغرفتي أو كالحمام . أما هذه المرة فقد نسيت ، والأهم أنني نسيت أذكار النوم ..... أصبحت ملكهم تماما ... لم يكن أحد يمكن أن يوقظني حيث أنه لا أحد في الشقة . كان هذا يعني أنهم سينهون الاحتفال بي في الوقت الذي يحددونه بأنفسهم .

فجأة استيقظت . لم أفتح عيني .... لكنني كنت قد استيقظت . لا أذكر شيئا مما حلمت به . بل إنني لم أحلم على الإطلاق . لكن مهلا .. أنا لا أتحرك ... أقسم أنني لا أتحرك . يداي وقدماي مثبتتان إلى السرير وكأن جبلا كبيرا يرقد على كل يد وكل قدم . لم أجرؤ على أن أفتح عيني .... كدت أموت رعبا . حاولت رفع يدي اليمنى بكل قوتي لكن عبثا ... وكذا اليسرى . حاولت تحريك قدمي أو أصابعي فلم أنجح . الجزء الوحيد الذي كنت أستطيع تحريكه هو رأسي .. لكنني كما قلت لم أجرؤ على فتح عيني . كنت أعرف أنني لابد سأرى وجوها مشوهة ذات عيون حمراء وقرون وابتسامات ساخرة تنظر إلي بتشف . كنت خائفا جدا .

ظللت خمس دقائق على هذا الحال ... فكرت أن أصرخ .. لكنني كنت أعرف أنه لا أحد في البيت ... لا صوت أواني في المطبخ يدل على أن أمي تطبخ شيئا ما ... أو حتى صوت Space Toon بأغانيها المملة والتي تدل أن أخي يشاهدها الآن .... كان واضحا أني لازلت وحدي في الشقة . ثم اهتديت أخيرا إلى الحل ...الأذكار .... فلأستخدم الجزء الوحيد الصالح للتحريك هنا وهو لساني . قرأت المعوذتين والإخلاص كل واحدة ثلاث مرات ... وبعد انتهائي من آخر كلمة (من الجنة والناس ) تحررت قيودي الأربع .... أخيرا . ولكن هل أفتح عيني الآن . أظن هذا .... فتحت عيني فلم أجد أي مسوخ ولا عيون حمراء ... فقط غرفتي المملة كما هي و صورة ( Jill Valantine ) على الجدار ترمقني باستفزاز . ما هذا الذي حصل لي .. لا بد أنني مقبل على مصيبة ... نعم لابد أنها مصيبة فعلا .
هناك من الناس من يخاف من الرسوب . أو من يخاف من الفئران . وهناك من يخاف من عيون الناس .. وهناك من يخاف من الزمبي أو من دراكيولا .... لكنني أصبحت أخاف شيئا آخر .... أصبحت أخاف من النوم . لقد فهمت خطتهم ... ينسونني أذكاري وينوموني حتى ينفردون بي . لقد كانوا رحيمين بي في المرة الأولى فاكتفوا بتقييدي في فراشي ... لكن من يعرف ماالذي قد يفكر فيه هؤلاء .... إنك حتما يمكنك أن تتوقع تصرفات أستاذك أو أبوك أو صديقك أو ربما عدوك ... لكنك حتما لا تستطيع التنبؤ بما يفكر فيه جني .... خاصة إذا استفززته بغباء كما فعلت أنا .

مرت الأيام التالية وأنا شديد الحذر ... أقول الأذكار كلها عشر مرات قبل النوم . ظللت هكذا حتى أتى اليوم الكريه الثاني . لابد من يوم ما ينسل إلي النوم بدون استئذان ... يوم أكون فيه مرهقا ، أو حزينا ، أو ربما أشاهد مباراة كرة قدم مملة ... وقد أتى البوم الموعود . كنت أذاكر استعدادا للإختبارات النهائية . كنت غارقا حتى أذني في قوانين الطفو وأن مجموع القوى المحركة للمادة التي تغرق هي لابد مساوية لكتلة المادة المحترقة بفعل الكيروسين . ولكن ماذا تفعله هذه السمكة هنا ... ثم أن نيوتن يسبح بجانبها .... نعم إني أراه بوضوح و ......... هاااااااوم ....... لقد نمت .... ولعمري لقد كانت غلطة قاتلة .

فجأة استيقظت .. كنت ممدا على الأريكة .... كالعادة لم تكن هناك أحلام .... لكنني مشلول .... مشلول كما حدث معي في السابق . هل أفتح عيني هذه المرة ... لا أحد يدري مالذي يمكن أن أراه إذا فعلت ... ربما أرى الشيطان ذاته ... لا أدري وهنا سمعت صوتا غريبا ... لا أدري كيف أصف هذا الصوت بالكلمات ... لم يكن يشبه أي صوت معروف آخر لكنه شيء ما يشبه ( فوووووووووووووووم ) ... نعم شيء كهذا .... هو يبدو بعيدا قليلا .... قلت لنفسي أنه لابد أن هناك أعمال حفر قد حدثت فجأة في الشارع وأن هذا صوت ماكينة ما من تلك الماكينات التي لاتنتهي ..... ولكن لا ... المشكلة أنني أسمع الشارع من مكاني ... ثمة شباب حمقى يتحدثون في أمر ما ... ويضحك أحدهم بصوت عال ..... لا ريب أن تلك الفتاة قد أخذت ورقته أخيرا ... ياله من محظوظ . مالذي يعرفه هذا الأحمق عن هذه الصوت الذي أسمعه الآن .... لابد أنه سعيد الآن ..... لكنني كنت أعرف الحل ..... المعوذتين والإخلاص ..... قلتهم بسرعة ..... لم يحدث شيء ... لازلت مشلولا . عدتهم أربع مرات إضافية حتى شعرت بأنني تحررت ..... هنا فتحت عيني . التفت إلى النافذة ثم قمت وفتحتها ... لا أحد بالخارج ... لا ماكينات . ولا شباب حمقى ... يا إلهي هل كان هذا كله وهما . .... تبا لي ولما فعلته بنفسي .

تكرر معي الموضوع في الشهور التالية كثيرا .... حتى نشأت بيننا نوع من الألفة .... فعندما أستيقظ وأجد نفسي مشلولا . أتأفف لاعنا في سري هؤلاء الجن الأشقياء .... لا وقت عندي لهذا الهراء .... أقول المعوذتين والإخلاص ثم يفك قيدي .... يالها من تجربة ممتعة .... لقد أصبحت لا أخاف منها أبدا ..... حتى أتى ذلك اليوم الذي فتحت عيني فيه .... ويالهول مارأيت .

استيقظت مرة في منتصف الليل شاعرا بالظمأ ... لا شيء أفضل من كوب من الماء البارد في هذا الوقت .... ولكن تبا إنني مشلول ... ياللسخافة سيكون علي الانتظار قليلا .... أخذت أقرأ المعوذتين وأقرأ ثم فتحت عيني فجأة ... كنت أريد أن أرى مالذي سيحصل لو فتحتهما ........ وهنا وأقسم بالله على هذا رأيت شيئا ما جاثما علي ، صدره على صدري ووجهه أمام وجهي مباشرة ... لن أصفه لك . .... لأنني لم أره جيدا لم أره سوى لثانية واحدة أو ثانيتين ... .....فقط كان كيانا له وجه وجسد وعينين بلون الدم . ثم أغمضت عيني وصرخت بكل قوتي . تحررت قيودي مباشرة .... وهنا جريت كالمعتوه من الغرفة إلى الإفريز إلى الحمام الثاني بقرب غرفة والدي ، شعرت بواحد معتوه آخر يجري ورائي . كان هذا هو أخي الصغير ... لاريب أنني أفزعته بصرختي .... وجدت أبي مستيقظا يتوضأ في الحمام .... سألني أسئلة كثيرة لم أفهم منها شيئا .... أجبت عنها كلها ب ( نعم نعم ) ( حسنا أنا آسف ) ( ربما ) ....لابد أنه ظن أنني مجنون .

بعد هذا لم أستطع أن أنام في جميع الليالي التالية إلا والنور مضاء ... وكنت أتحمل نظرة أختي الساخرة لي وأنا أطلب منها أن تبقي النور مضاء ..... يالهذا الشارب الأخضر الذي يجعل الناس تنسى أنني لازلت ذلك الطفل السخيف ...... لكن هؤلاء الجان لم يكونوا قد انتهوا مني بعد .... كانوا يدخرون لي ما هو أفضل .

فجأة استيقظت في أحد الأيام في منتصف الليل والنور مضاء ..... كنت مشلولا كالعادة .... إن هذا مرعب ... أغمضت عيني بكل قوتي وأخذت أقرأ المعوذتين بسرعة .... عشر مرات أو أكثر ولم يفك قيدي .... لابد أنها نهايتي الآن ... لقد نسيت أن أصلي العشاء قبل أن أنام .... فلأتلق عقابي إذن .... وهو عقاب مريع ..... أخذت أقرأ وأقرأ بلا جدوى . وفجأة انفجرت ( اللمبة ) بفرقعة سمعتها في أذني عالية جدا ...... كان لمبة رخيصة ولا ريب أن تاريخ صلاحيتها ينتهي الآن ..... يالها من لمبة تفتقر إلى التهذيب .... ألم تجد وقتا أفضل من هذا ( تقرقع ) فيه .... فتحت عيني فور أن سمعت فرقعتها كرد فعل بشري طبيعي ..... لم أر شيئا .... فك قيدي .... لكني عندما نظرت إلى الباب رأيت شيئا غريبا ..... رأيت أمي ..... كانت تلبس ثوبا أبيضا واسعا طويلا جدا ... رأيتها من ظهرها ..... أمعنت النظر ..... هذا الثوب ليس عند أمي أبدا ..... ياللهول .... ما هذا الذي أراه .... إن أمي تتلاشى .... كأنها الدخان . نعم .... تتلاشى ..... ظلت تتلاشى حتى امتزجت مع الهواء واختفت تماما . قمت من على سريري بحذر ومشيت إلى الحمام المجاور .... فتحت نور الحمام فسمعت فرقعة أقوى بكثير من الأولى ..... يالهذه اللمبات الرخيصة التي أشتريها .. إنها (تفرقع ) في أوقات غريبة ..... شعرت بالذعر .... بكيت ..... وهنا سمعت أذان الفجر .... فبكيت أكثر .... عرفت كم أنا مقصر ... وهؤلاء الجان يجيدون التسلية بأمثالي .... لابد أن أنزل الآن إلى المسجد وأصلي الفجر فيه وأدعو الله .... وأسأله أن يغفر لي ماكان مني من سهوات .... فهو الوحيد الذي يمكنه أن يطمئن قلبي ... ويحميني من هذه الكائنات التي تتسلى بي ..... توضأت .... ونزلت في الظلام إلى المسجد .

وها أنا الآن قد كبرت ومرت حوالي سبع سنين على هذه الحوادث ولم تحدث لي حادثة ( الشلل ) هذه إلا بعض المرات التي تعد على إصبع اليد الواحدة ..... وأصبحت الآن زاهدا في كل ما يتعلق بالجن ..... وزاهذا في كل الكتب الرخيصة التي تتحدث عنهم .... فماذا يعرف هذا المؤلف أو ذاك عن الجن حتى يكتبوا عنهم .... أنا تعاملت معهم بنفسي .... والحقيقة أنهم أسوأ طبقة يمكنك التعامل معها ...... كانوا قساة جدا .... ولا يحتاجون سوى لقلب مؤمن مطمئن بالإيمان لمواجهتهم وإيقافهم عند حدهم .

بانتظار مشاركاتكم وياريت القصص تكون حقيقية
قصة سمعت فيها
حلم حلمت فيه
او قصة حصلت لك انت شخصيا

doctor-r
08-17-2007, 11:54 PM
احييك على اسلوبك القصصي الرائع الذي ينم عن موهبه في فن القصه القصيره

الملتقى
08-18-2007, 12:34 AM
كان رجل مغرما بالصيد بالبرية
وأصدف أن رأى كلبا قيل له أنه ماهر بالصيد
ودفع به ثمنا كبيرا
وجهز نفسه وذهب للصيد ولما اطلق الرصاص تجاه الفريسة
وإذ بالكلب ( يخاف ) من صوت الطلقات
والأدهى أنه أخذ يختبئ بتلابيب ثوبه
وعاد للبيبت حزينا أن هوايته أحبطها هذا التصرف
ومتأسفا للمبلغ الباهظ الذي دفعه .
وإذ به يزوره صديقه وكان ( طبالا ) يعني على طول ( بالأعراس ) وصوت الطبل والرصاص عادي
وبعد أن علم مشكلته ؟؟ قال حلك عندي ، أعرني كلبك شهرا بعدها يتعود لصوت الرصاص وتقر عينك به
فوافق
وبعد شهر عاد به ، وسأله : هل ذهبت منه هذه الفوبيا ( حلوة فوبيا هاي ) قال له خذه وجرب
وبالعل ماصدق يجي اليوم الثاني إلا وذهب بكامل تجهيزاته للصيد
ولما جاء وقتها وأطلق النار ماذا تتوقع فعل كلبه ؟؟؟؟؟
لم يذهب لجلب الصيد وإنا
أخذ يطلق الزعاريد
لولولولولولوييييييييييييييششششششششش

اشرف صقر
08-18-2007, 01:11 AM
اولا ابو احمد والله اشتقنا
طولت الغيبة ورجعتك مبروكة
شكرا على الموضوع اللى يخوف والقصة التي بدأت فيها رائعة
ولى عودة للموضوع فقد ارعبتني القصص وما تذكرت شئ غير
اني ارحب بعودتك ايها العضو الطيب

نبع الريحان
08-18-2007, 02:11 AM
احييك على اسلوبك القصصي الرائع الذي ينم عن موهبه في فن القصه القصيره

وانا ايضا احييك يا دكتور رار على ذوقك الراقي في نغد القصة
شكرا لك على ردك الرائع
تحياتي لك واهلا ومرحبا بك

نبع الريحان
08-18-2007, 02:13 AM
كان رجل مغرما بالصيد بالبرية
وأصدف أن رأى كلبا قيل له أنه ماهر بالصيد
ودفع به ثمنا كبيرا
وجهز نفسه وذهب للصيد ولما اطلق الرصاص تجاه الفريسة
وإذ بالكلب ( يخاف ) من صوت الطلقات
والأدهى أنه أخذ يختبئ بتلابيب ثوبه
وعاد للبيبت حزينا أن هوايته أحبطها هذا التصرف
ومتأسفا للمبلغ الباهظ الذي دفعه .
وإذ به يزوره صديقه وكان ( طبالا ) يعني على طول ( بالأعراس ) وصوت الطبل والرصاص عادي
وبعد أن علم مشكلته ؟؟ قال حلك عندي ، أعرني كلبك شهرا بعدها يتعود لصوت الرصاص وتقر عينك به
فوافق
وبعد شهر عاد به ، وسأله : هل ذهبت منه هذه الفوبيا ( حلوة فوبيا هاي ) قال له خذه وجرب
وبالعل ماصدق يجي اليوم الثاني إلا وذهب بكامل تجهيزاته للصيد
ولما جاء وقتها وأطلق النار ماذا تتوقع فعل كلبه ؟؟؟؟؟
لم يذهب لجلب الصيد وإنا
أخذ يطلق الزعاريد
لولولولولولوييييييييييييييششششششششش

ههههههههههههههههههههههههههههههههه
تصدق يا هيمان اني مش قادر امسك اللاب توب من الضحك

هههههههههههههههه
احلى كلب
تخيل كلب يلولش لولولولووووووووووليييييييييششششش
هههههههههههههههههههه
ههههههههه
تحياتي لك

نبع الريحان
08-18-2007, 02:15 AM
اولا ابو احمد والله اشتقنا
طولت الغيبة ورجعتك مبروكة
شكرا على الموضوع اللى يخوف والقصة التي بدأت فيها رائعة
ولى عودة للموضوع فقد ارعبتني القصص وما تذكرت شئ غير
اني ارحب بعودتك ايها العضو الطيب

الله يخليك عزيزي اشرف صقر انا اشتقت لكم اكثر يا قلبي

هههههههه
سم بالرحمن وانت ما تخاف
بانتظار قصة مخيفه منك

تحياتي لك

الفرسان
08-18-2007, 04:32 AM
الحمد لله يا قاي من السفر وحشتنا الابتسامه


من طوووووووول الغيبات جاب الغنايم


رد على رسالتي الخاصه يا أبو أحمد ...

رغــــد
08-19-2007, 12:29 AM
عودا حميدا اخي نبع الريحان ومشكور على موضوعك المرعب

نبع الريحان
08-19-2007, 12:53 AM
الحمد لله يا قاي من السفر وحشتنا الابتسامه
من طوووووووول الغيبات جاب الغنايم
رد على رسالتي الخاصه يا أبو أحمد ...

هههههههههه
الله يسلمك يا قلبي تايجر
غالي والطلب رخيص
تم ولك ما اردت
وهذا يسعدني جدا يا عزيزي
الف تحيه

ريم 2007
08-19-2007, 12:56 AM
http://www.mostshark.net/up-pic/uploads/e29a7622b9.gif (http://www.mostshark.net/up-pic)

نبع الريحان
08-19-2007, 12:57 AM
عودا حميدا اخي نبع الريحان ومشكور على موضوعك المرعب

هلا بمىشرفتنا العزيزه ام ميمي
نصيحه لا تشوف ميمي الصوره
بعدين تنرعب المسكينه
بانتظار قصة مرعبه منك يا رغد
بالانتظار خلونا نتجول في افكاركم وخيالاتكم

تحياتي لك

omnia
08-19-2007, 01:02 AM
كان رجل مغرما بالصيد بالبرية
وأصدف أن رأى كلبا قيل له أنه ماهر بالصيد
ودفع به ثمنا كبيرا
وجهز نفسه وذهب للصيد ولما اطلق الرصاص تجاه الفريسة
وإذ بالكلب ( يخاف ) من صوت الطلقات
والأدهى أنه أخذ يختبئ بتلابيب ثوبه
وعاد للبيبت حزينا أن هوايته أحبطها هذا التصرف
ومتأسفا للمبلغ الباهظ الذي دفعه .
وإذ به يزوره صديقه وكان ( طبالا ) يعني على طول ( بالأعراس ) وصوت الطبل والرصاص عادي
وبعد أن علم مشكلته ؟؟ قال حلك عندي ، أعرني كلبك شهرا بعدها يتعود لصوت الرصاص وتقر عينك به
فوافق
وبعد شهر عاد به ، وسأله : هل ذهبت منه هذه الفوبيا ( حلوة فوبيا هاي ) قال له خذه وجرب
وبالعل ماصدق يجي اليوم الثاني إلا وذهب بكامل تجهيزاته للصيد
ولما جاء وقتها وأطلق النار ماذا تتوقع فعل كلبه ؟؟؟؟؟
لم يذهب لجلب الصيد وإنا
أخذ يطلق الزعاريد
لولولولولولوييييييييييييييششششششششش
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حلوى بجد قصة دمها خفيف ..... واضح انك مبدع فى خفة الدم والقصص اللطيفة
طبعا ما انت هيمان

omnia
08-19-2007, 01:09 AM
لا انكر اسلوب نبع الريحان اسلوب كاتب روايات مرعبة ههههههههههههههه
ممكن تالف قصة عشان اخوف زملائي فى الدوام ... يا ه دا كنت اموت من الضحك عليهم ويا ريت المدير يكون ليه قصة مرعبة خاصة ليه هههههههه هو دا الرعب اشوف هم مرعوبين هههههههههههههههههههههههههه

نبع الريحان
08-19-2007, 01:59 AM
http://www.mostshark.net/up-pic/uploads/e29a7622b9.gif (http://www.mostshark.net/up-pic)

اشكر لك مرورك وتعطيرك للصفحة

نبع الريحان
08-19-2007, 02:01 AM
لا انكر اسلوب نبع الريحان اسلوب كاتب روايات مرعبة ههههههههههههههه
ممكن تالف قصة عشان اخوف زملائي فى الدوام ... يا ه دا كنت اموت من الضحك عليهم ويا ريت المدير يكون ليه قصة مرعبة خاصة ليه هههههههه هو دا الرعب اشوف هم مرعوبين هههههههههههههههههههههههههه

هههههههههه
الله ينولك الي في بالك يا اومنيا
يالله على ايدك سويها فيهم وارعبيهم واكتبي لنا القصة المرعبة لكي نستمتع بها معك

تحياتي لك

نبع الريحان
08-19-2007, 02:24 AM
قصة حقيقية مرعبة

حدثت هذه القصة في الاحساء منذ ما يقارب 50 سنه مضت

ذهبت ساره الى النوم في وقت متاخر كعادتها بعد ما قامت بواجباتها المنزلية كم تنظيف وطبخ وخلافه وهي عادت الفتيات في تلك الحقبة من الزمن
عندما وضعت ساره راسها على المخده شعرت برعشة مخيفه تسري الى جسدها محاولة ان تشل حركتها
تململت ساره على الفراش فترة من الزمن محاولة ان تبعد عنها هذه الافكار المخيفة التي انتابتها بشكل مفاجا وبدون مقدمات
استقرقت سارة في النوم فترة لا تدري كم بلغت من الوقت تلك الغفوة وبعدها شعرت بيد توقضها من النوم التفتت الى مصدر الصوت فوجدت امرأة جاثمة بالقرب منها تدعوها بالاحاح للنهوض ترددت ساره في باديء الامر ولكنها وجدت نفسها تمشي خلف المرأة لا شعوريا
في تلك الاثناء رات ساره والدها تركي داخل من باب المنزل نضر اليها وهي تتجه خلف المرأة الى مجلس الرجال ولكنه لم يكلمها وصعد الدرج المؤدي الى غرفته في العلية
ذهبت ساره الى مجلس الرجال مع تلك المرأة الغامضه وهي تنضر دون ان تنبس ببنت شفة
حفرت المرأة في الارض واخرجت شنطة ثقيلة وفتحت المرأة الشنطة واخرجت منها نقود كثيرة وذهب ومجوهرات غالية الثمن ثم اعادت المرأة تلك النقود الى الشنطة وانزلتها الى الحفرة وطلبت من ساره ان تأخذ الشنطة
حاولت ساره ان تحمل الشنطة فلم تستطع ان تزحزحها من الارض ذهبت المرأة ورجعت سارة الى فراشها وكأن شيء لم يكن
في الليلة التاليةهبت سارة للنوم كعادتها ولكن هذه المرة عندما شعرت بتلك القشعريرة همت بالنهوض لهاب للنوم مع والدتها فهي لن تقامر بأن تقابل تلك المرأة مرة اخرى ولكن حدث ما ليس بالحسبان وعلى عكس ما توقعت سارة
هذه المرة حضرت المرأة مبكرة قبل ان تنام سارة او انها كانت بين النوم واليقضه
استقبلت المرأة ساره وقالت لها بصيقة السؤال الجدي الحازم ( هل تريدين الشنطه ام تريدين عقلك ) ردت سارة على تلك المراة ( بل اريد عقلي )
انصرفت المرأة واستسلمت للنوم بدون ان تزعجها المرأة
وحينما استيقضت ساره ذهبت الى حيث وضعت المرأة الشنطة ولكنها لم تجد الشنطة ولم تجد اثار الحفر على الارض ايضا
قالت سارة لنفسها لابد انني احلم
وفي اليوم التالي وعلى اغداءسأل والد ساره ابنته عن سبب توجهها لمجلس الرجال في وقت متأخر من الليل وامرها بأن لا تقوم بتنظيف المجلس الا في النهار
حينها تأكدت ساره ان الذي حدث حقيقة وليس حلم

لم تنسى سارة هذه الحادثة الى ان توفاها الله وكانت تقص القصة على ابنائها واحفادها باستمرار


هذه قصة سارة رحمها الله

بانتظار قصصكم يا حلوين

نبع الريحان
08-20-2007, 11:56 PM
ما فيه قصص مرعبه عندكم ولا ايش
طيب اذا ما فيه قصة حقيقية قولوا حلم حلمتوا فيه مرعب خلونا نعيش اجواء مرعبة شوي
ههههههههه
بالانتظار ام عشاق الرعب ذهبوا مع الريح
:al7araaa (59):

نبع الريحان
08-20-2007, 11:58 PM
ما فيه قصص مرعبه عندكم ولا ايش
طيب اذا ما فيه قصة حقيقية قولوا حلم حلمتوا فيه مرعب خلونا نعيش اجواء مرعبة شوي
ههههههههه
بالانتظار ام عشاق الرعب ذهبوا مع الريح
:al7araaa (59):

جايب لكم قصة جدي يوم غطسوا به الجن ثلاث ايم تحت الارض بس ما رح اقولها الا اذا شفت قصة قوية

بالانتظار :al7araaa (38):

نبع الريحان
08-26-2007, 12:16 AM
وين القصص يا شباب
معقول محد منكم يتحلم بالليل اذا ثقل العشى
قولوا قصة حلم طير النوم من عينكم

Sally
11-01-2007, 10:30 AM
:icon30:فليحك كل منا قصة مخيفة مرعبة حدثت له شخصيا...... احتك فيها بعالم ما وراء الطبيعة
الموضوع هو
أن يحكي كل واحد من الأعضاء قصة مفزعة حصلت معه شخصيا أو سمع أنها وقعت لأحد أصدقائه ..... وصدقوني إن القصص الواقعية أشد إرعابا بكثير جدا من القصص المؤلفة .
سنضع القصص معا .... ثم نتفق كل فترة على القصة الأكثر إرعابا .... ألا يبدو الأمر مثيرا ... إن الحديث عن الرعب شيق ..... وحتما ستكون تجربة خاصة ... تجربة مروعة .
http://www.mostshark.net/up-pic/uploads/bdd72cf77e.jpg (http://www.mostshark.net/up-pic)
فلنبدأ القصة الاولى
قصة سمعت فيها
حكايتي مع الجن
" لم أرهم بعيني . لكني لمستهم ، وشعرت بهم يلمسون جسدي . وأستطيع أن أقسم بالله على ذلك "
بدأ كل شيء في عام 2000 . كنت أنا مراهقا ساذجا في ذلك الوقت . وذلك الشارب الأخضر السخيف فوق شفتي يثبت لي أنني لم أعد طفلا كالسابق . كنت في الصف الثاني الثانوي في مدرسة ما في المدينة المنورة . كان كل واحد من الشباب له هواية ما يحب ممارستها ، فالبعض كان يهوى كتابة رقم جواله في ورقة ويرميها عند قدمي أول فتاة منقبة – ككل الفتيات – في المدينة في ذلك الوقت . آخرون كانوا يجدون متعتهم في القفز من فوق سور المدرسة ليس للهروب بل لمجرد القفز ، فأراهم يفعلون ذلك خمس مرات في اليوم الدراسي .
أما أنا فكانت لي هواية كريهة تختلف عن كل الشباب ، كنت أهوى كل ما يتعلق بالجان . قرأت كل كتاب رخيص نزل في الأسواق عنهم من طراز – الجن بين الحقيقة والخيال – أو – حوار مع جني مسلم – أو أي شيء من هذا القبيل . وقد اقتنيت سلسلة شرائط كاسيت مرعبة تدعى ( الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار ) . هذه الشرائط كانت مرعبة بحق . بعضها كان يتحدث عن السحر، وما هي الخطوات التي تتبعها لتصير ساحرا – كانت حجتهم الغريبة في هذا أن يتفادى المرء فعل هذه الأشياء – وبعض الشرائط عن الجن ، تصف حياتهم وأشكالهم وقصصهم وأنهم موجودين في كل مكان . بعض الشرائط الأخرى كانت تتحدث عن العين والحسد وكيف أن العين الواحدة لها القدرة على هدم عمارة كاملة بما فيها ومن فيها . لقد قال أحد أطباء النفس ذات مرة أن المستغرق في مثل هذه الأمور معرض في النهاية للجنون أو الخبال العقلي وأنها خطرة جدا لأنها تشكل عنصر جذب للعديد من الحمقى أمثالي. وما حصل معي كان هو الجنون بعينه .
ظللت أقرأ وأقرأ حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم . عندما أغلقت على نفسي الغرفة وأصبحت أكلم نفسي - كعادتي – بصوت عال . تكلمت مع شخصي المتواضع في كل شيء وناقشنا أمورا خطيرة يتوقف عليها وجود أمريكا نفسها . وبينما أنا أحدثني إذ أتيت على ذكر موضوع الجان هذا . وهنا أصبحت أتكلم موجها الكلام لهم – للجان – قلت لهم أنهم أضعف من أن يؤذوني لأنني أعرف كل الأذكار التي تمنعهم من حتى التفكير في مجرد فعل هذا . قلت لهم أن يظهروا لي الآن إذا كانوا حقا موجودين في هذه الدنيا . وظللت أنظر حولي كالأبله منتظرا أن يتفضل علي واحد منهم ويظهر لي نفسه . لكن شيئا من هذا لم يحصل طبعا . ظللت أواصل الحديث معهم ، ثم أخذت أضحك كالمعتوه ... وأضحك وأضحك .... هل جننت ؟ أنا أعرف نفسي جيدا . أنا لست من الطراز الذي يجن مهما قال أطباء النفس المتحذلقين . لكنني كنت مغرورا ... وكاد غروري هذا أن يقتلني رعبا في يوم ما .
لم يحصل شيء في الأيام التالية . ولكني كنت أضبط نفسي خائفا عند دخولي الحمام بالذات . لأنني كنت أعرف أنه غرفة نومهم . ظللت على هذا الحال حتى جاء ذلك اليوم الذي خرج فيه كل أهلي لمكان ما وظللت وحدي في شقتنا الواسعة . لم يكن الوقت ليلا . فلسنا في فيلم رعب هنا . لقد كنا في وضح النهار كما يقولون . دخلت غرفتي وأغلقت الباب علي . تمددت على السرير وسرحت بعيدا في نقطة اللاشيء . لم أكن من الطراز الذي يستطيع النوم في النهار مهما بذلت في ذلك من جهد . لكنني في ذلك اليوم شعرت بوعيي ينسل مني داخلا بي إلى عالم الأحلام . جفناي يتثاقلان وينغلقان تدريجيا حتى يطبقان على بعضهما . لقد نمت ، لم أكن مرهقا . بل لقد كنت نائما كفاية بالليلة الماضية . لكنني نمت لسبب غير مفهوم ...... إلا أنني عندما استيقظت فهمت كل شيء .
لقد كانوا يقودونني إلى عالمهم ... عالم الأحلام حيث تفقد السيطرة على روحك .... إلى العالم الذي أصير فيه لعبة بين أيديهم يلهون بها كما يشاؤون ... إنها فرصتهم للانتقام مني – بسبب الحماقات التي كنت أقولها لهم - وهم لن يتركوها تفر منهم أبدا – الفرصة وليس الحماقات طبعا - لطالما كنت دائما أحرص على قول الأذكار اليومية صباحا ومساء وقبل دخول أي مكان مريب كغرفتي أو كالحمام . أما هذه المرة فقد نسيت ، والأهم أنني نسيت أذكار النوم ..... أصبحت ملكهم تماما ... لم يكن أحد يمكن أن يوقظني حيث أنه لا أحد في الشقة . كان هذا يعني أنهم سينهون الاحتفال بي في الوقت الذي يحددونه بأنفسهم .
فجأة استيقظت . لم أفتح عيني .... لكنني كنت قد استيقظت . لا أذكر شيئا مما حلمت به . بل إنني لم أحلم على الإطلاق . لكن مهلا .. أنا لا أتحرك ... أقسم أنني لا أتحرك . يداي وقدماي مثبتتان إلى السرير وكأن جبلا كبيرا يرقد على كل يد وكل قدم . لم أجرؤ على أن أفتح عيني .... كدت أموت رعبا . حاولت رفع يدي اليمنى بكل قوتي لكن عبثا ... وكذا اليسرى . حاولت تحريك قدمي أو أصابعي فلم أنجح . الجزء الوحيد الذي كنت أستطيع تحريكه هو رأسي .. لكنني كما قلت لم أجرؤ على فتح عيني . كنت أعرف أنني لابد سأرى وجوها مشوهة ذات عيون حمراء وقرون وابتسامات ساخرة تنظر إلي بتشف . كنت خائفا جدا .
ظللت خمس دقائق على هذا الحال ... فكرت أن أصرخ .. لكنني كنت أعرف أنه لا أحد في البيت ... لا صوت أواني في المطبخ يدل على أن أمي تطبخ شيئا ما ... أو حتى صوت Space Toon بأغانيها المملة والتي تدل أن أخي يشاهدها الآن .... كان واضحا أني لازلت وحدي في الشقة . ثم اهتديت أخيرا إلى الحل ...الأذكار .... فلأستخدم الجزء الوحيد الصالح للتحريك هنا وهو لساني . قرأت المعوذتين والإخلاص كل واحدة ثلاث مرات ... وبعد انتهائي من آخر كلمة (من الجنة والناس ) تحررت قيودي الأربع .... أخيرا . ولكن هل أفتح عيني الآن . أظن هذا .... فتحت عيني فلم أجد أي مسوخ ولا عيون حمراء ... فقط غرفتي المملة كما هي و صورة ( Jill Valantine ) على الجدار ترمقني باستفزاز . ما هذا الذي حصل لي .. لا بد أنني مقبل على مصيبة ... نعم لابد أنها مصيبة فعلا .
هناك من الناس من يخاف من الرسوب . أو من يخاف من الفئران . وهناك من يخاف من عيون الناس .. وهناك من يخاف من الزمبي أو من دراكيولا .... لكنني أصبحت أخاف شيئا آخر .... أصبحت أخاف من النوم . لقد فهمت خطتهم ... ينسونني أذكاري وينوموني حتى ينفردون بي . لقد كانوا رحيمين بي في المرة الأولى فاكتفوا بتقييدي في فراشي ... لكن من يعرف ماالذي قد يفكر فيه هؤلاء .... إنك حتما يمكنك أن تتوقع تصرفات أستاذك أو أبوك أو صديقك أو ربما عدوك ... لكنك حتما لا تستطيع التنبؤ بما يفكر فيه جني .... خاصة إذا استفززته بغباء كما فعلت أنا .
مرت الأيام التالية وأنا شديد الحذر ... أقول الأذكار كلها عشر مرات قبل النوم . ظللت هكذا حتى أتى اليوم الكريه الثاني . لابد من يوم ما ينسل إلي النوم بدون استئذان ... يوم أكون فيه مرهقا ، أو حزينا ، أو ربما أشاهد مباراة كرة قدم مملة ... وقد أتى البوم الموعود . كنت أذاكر استعدادا للإختبارات النهائية . كنت غارقا حتى أذني في قوانين الطفو وأن مجموع القوى المحركة للمادة التي تغرق هي لابد مساوية لكتلة المادة المحترقة بفعل الكيروسين . ولكن ماذا تفعله هذه السمكة هنا ... ثم أن نيوتن يسبح بجانبها .... نعم إني أراه بوضوح و ......... هاااااااوم ....... لقد نمت .... ولعمري لقد كانت غلطة قاتلة .
فجأة استيقظت .. كنت ممدا على الأريكة .... كالعادة لم تكن هناك أحلام .... لكنني مشلول .... مشلول كما حدث معي في السابق . هل أفتح عيني هذه المرة ... لا أحد يدري مالذي يمكن أن أراه إذا فعلت ... ربما أرى الشيطان ذاته ... لا أدري وهنا سمعت صوتا غريبا ... لا أدري كيف أصف هذا الصوت بالكلمات ... لم يكن يشبه أي صوت معروف آخر لكنه شيء ما يشبه ( فوووووووووووووووم ) ... نعم شيء كهذا .... هو يبدو بعيدا قليلا .... قلت لنفسي أنه لابد أن هناك أعمال حفر قد حدثت فجأة في الشارع وأن هذا صوت ماكينة ما من تلك الماكينات التي لاتنتهي ..... ولكن لا ... المشكلة أنني أسمع الشارع من مكاني ... ثمة شباب حمقى يتحدثون في أمر ما ... ويضحك أحدهم بصوت عال ..... لا ريب أن تلك الفتاة قد أخذت ورقته أخيرا ... ياله من محظوظ . مالذي يعرفه هذا الأحمق عن هذه الصوت الذي أسمعه الآن .... لابد أنه سعيد الآن ..... لكنني كنت أعرف الحل ..... المعوذتين والإخلاص ..... قلتهم بسرعة ..... لم يحدث شيء ... لازلت مشلولا . عدتهم أربع مرات إضافية حتى شعرت بأنني تحررت ..... هنا فتحت عيني . التفت إلى النافذة ثم قمت وفتحتها ... لا أحد بالخارج ... لا ماكينات . ولا شباب حمقى ... يا إلهي هل كان هذا كله وهما . .... تبا لي ولما فعلته بنفسي .
تكرر معي الموضوع في الشهور التالية كثيرا .... حتى نشأت بيننا نوع من الألفة .... فعندما أستيقظ وأجد نفسي مشلولا . أتأفف لاعنا في سري هؤلاء الجن الأشقياء .... لا وقت عندي لهذا الهراء .... أقول المعوذتين والإخلاص ثم يفك قيدي .... يالها من تجربة ممتعة .... لقد أصبحت لا أخاف منها أبدا ..... حتى أتى ذلك اليوم الذي فتحت عيني فيه .... ويالهول مارأيت .
استيقظت مرة في منتصف الليل شاعرا بالظمأ ... لا شيء أفضل من كوب من الماء البارد في هذا الوقت .... ولكن تبا إنني مشلول ... ياللسخافة سيكون علي الانتظار قليلا .... أخذت أقرأ المعوذتين وأقرأ ثم فتحت عيني فجأة ... كنت أريد أن أرى مالذي سيحصل لو فتحتهما ........ وهنا وأقسم بالله على هذا رأيت شيئا ما جاثما علي ، صدره على صدري ووجهه أمام وجهي مباشرة ... لن أصفه لك . .... لأنني لم أره جيدا لم أره سوى لثانية واحدة أو ثانيتين ... .....فقط كان كيانا له وجه وجسد وعينين بلون الدم . ثم أغمضت عيني وصرخت بكل قوتي . تحررت قيودي مباشرة .... وهنا جريت كالمعتوه من الغرفة إلى الإفريز إلى الحمام الثاني بقرب غرفة والدي ، شعرت بواحد معتوه آخر يجري ورائي . كان هذا هو أخي الصغير ... لاريب أنني أفزعته بصرختي .... وجدت أبي مستيقظا يتوضأ في الحمام .... سألني أسئلة كثيرة لم أفهم منها شيئا .... أجبت عنها كلها ب ( نعم نعم ) ( حسنا أنا آسف ) ( ربما ) ....لابد أنه ظن أنني مجنون .
بعد هذا لم أستطع أن أنام في جميع الليالي التالية إلا والنور مضاء ... وكنت أتحمل نظرة أختي الساخرة لي وأنا أطلب منها أن تبقي النور مضاء ..... يالهذا الشارب الأخضر الذي يجعل الناس تنسى أنني لازلت ذلك الطفل السخيف ...... لكن هؤلاء الجان لم يكونوا قد انتهوا مني بعد .... كانوا يدخرون لي ما هو أفضل .
فجأة استيقظت في أحد الأيام في منتصف الليل والنور مضاء ..... كنت مشلولا كالعادة .... إن هذا مرعب ... أغمضت عيني بكل قوتي وأخذت أقرأ المعوذتين بسرعة .... عشر مرات أو أكثر ولم يفك قيدي .... لابد أنها نهايتي الآن ... لقد نسيت أن أصلي العشاء قبل أن أنام .... فلأتلق عقابي إذن .... وهو عقاب مريع ..... أخذت أقرأ وأقرأ بلا جدوى . وفجأة انفجرت ( اللمبة ) بفرقعة سمعتها في أذني عالية جدا ...... كان لمبة رخيصة ولا ريب أن تاريخ صلاحيتها ينتهي الآن ..... يالها من لمبة تفتقر إلى التهذيب .... ألم تجد وقتا أفضل من هذا ( تقرقع ) فيه .... فتحت عيني فور أن سمعت فرقعتها كرد فعل بشري طبيعي ..... لم أر شيئا .... فك قيدي .... لكني عندما نظرت إلى الباب رأيت شيئا غريبا ..... رأيت أمي ..... كانت تلبس ثوبا أبيضا واسعا طويلا جدا ... رأيتها من ظهرها ..... أمعنت النظر ..... هذا الثوب ليس عند أمي أبدا ..... ياللهول .... ما هذا الذي أراه .... إن أمي تتلاشى .... كأنها الدخان . نعم .... تتلاشى ..... ظلت تتلاشى حتى امتزجت مع الهواء واختفت تماما . قمت من على سريري بحذر ومشيت إلى الحمام المجاور .... فتحت نور الحمام فسمعت فرقعة أقوى بكثير من الأولى ..... يالهذه اللمبات الرخيصة التي أشتريها .. إنها (تفرقع ) في أوقات غريبة ..... شعرت بالذعر .... بكيت ..... وهنا سمعت أذان الفجر .... فبكيت أكثر .... عرفت كم أنا مقصر ... وهؤلاء الجان يجيدون التسلية بأمثالي .... لابد أن أنزل الآن إلى المسجد وأصلي الفجر فيه وأدعو الله .... وأسأله أن يغفر لي ماكان مني من سهوات .... فهو الوحيد الذي يمكنه أن يطمئن قلبي ... ويحميني من هذه الكائنات التي تتسلى بي ..... توضأت .... ونزلت في الظلام إلى المسجد .
وها أنا الآن قد كبرت ومرت حوالي سبع سنين على هذه الحوادث ولم تحدث لي حادثة ( الشلل ) هذه إلا بعض المرات التي تعد على إصبع اليد الواحدة ..... وأصبحت الآن زاهدا في كل ما يتعلق بالجن ..... وزاهذا في كل الكتب الرخيصة التي تتحدث عنهم .... فماذا يعرف هذا المؤلف أو ذاك عن الجن حتى يكتبوا عنهم .... أنا تعاملت معهم بنفسي .... والحقيقة أنهم أسوأ طبقة يمكنك التعامل معها ...... كانوا قساة جدا .... ولا يحتاجون سوى لقلب مؤمن مطمئن بالإيمان لمواجهتهم وإيقافهم عند حدهم .
بانتظار مشاركاتكم وياريت القصص تكون حقيقية
قصة سمعت فيها
حلم حلمت فيه
او قصة حصلت لك انت شخصيا



ههههههههههه:sm67:هههههه

ههههههه:al7araaa (14):هههههه

ههههه:al7araaa (2):هههههه

مومعقوله:al7araaa (3): اللي كاتبه

فطست ضحك من فين لها

قصه مرعبه والله راسي w00t2عورني من

:al7araaa (57): كتر الضحك

هههههههههههههههههههههههه

اخي نبع الريحان

رائع بسرد القصص :al7araaa (100):

أطبعها روايه تجبلك ذهب لوو:sm244:ووول

هههههههههههههw00t2ههههه

والله خطير وانت توصف فرقعت w00t2اللمبات

مومعقووووووووووول

تسلم ايدك .....:al7araaa (21):.....

أتمنى الكل يدخل ويقرئها لانها رائعه بالفعل

Sally
11-01-2007, 10:47 AM
كان رجل مغرما بالصيد بالبرية
وأصدف أن رأى كلبا قيل له أنه ماهر بالصيد
ودفع به ثمنا كبيرا
وجهز نفسه وذهب للصيد ولما اطلق الرصاص تجاه الفريسة
وإذ بالكلب ( يخاف ) من صوت الطلقات
والأدهى أنه أخذ يختبئ بتلابيب ثوبه
وعاد للبيبت حزينا أن هوايته أحبطها هذا التصرف
ومتأسفا للمبلغ الباهظ الذي دفعه .
وإذ به يزوره صديقه وكان ( طبالا ) يعني على طول ( بالأعراس ) وصوت الطبل والرصاص عادي
وبعد أن علم مشكلته ؟؟ قال حلك عندي ، أعرني كلبك شهرا بعدها يتعود لصوت الرصاص وتقر عينك به
فوافق
وبعد شهر عاد به ، وسأله : هل ذهبت منه هذه الفوبيا ( حلوة فوبيا هاي ) قال له خذه وجرب
وبالعل ماصدق يجي اليوم الثاني إلا وذهب بكامل تجهيزاته للصيد
ولما جاء وقتها وأطلق النار ماذا تتوقع فعل كلبه ؟؟؟؟؟
لم يذهب لجلب الصيد وإنا
أخذ يطلق الزعاريد
لولولولولولوييييييييييييييششششششششش



ههههههههههههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههههههههههههههههههه

هيمان مومعقول :sm239: والله دمك عسسل

خطيره قصتك تجنن :al7araaa (107):

فطست :al7araaa (108): ضحك

من جد :al7araaa (108)::al7araaa (108):

قرئتها ثلاث مرات :al7araaa (54): روعه

ههههههههههههههههههههههههههههههه

اما :sm261: كلب :sm289: رهيب

من جد تسلم ايدك مشاء الله عليك ابداعك

بكل شيء الله يحفظك :al7araaa (80):

دنانير
11-01-2007, 12:08 PM
هلا بك يانبع الريحان

واقولك بسم الله علينا وحولينا من الجن والعفاريت ياراجل صلي على النبي صلى الله عليه وسلم موضوع حلو بس تراني ماقريته هههههههههههههههههههههههههههههه اقولك روق يابني احنا ناقصين جن وعفاريت

http://www.el-ahly4ever.com/gif/4/9.gif (http://img.el-ahly4ever.com)

ندي*
11-01-2007, 03:50 PM
شكرا استاذنا و مشرفنا نبع الحنان و الابداع
انا ما عندي قصص ,, لكن احب قراءة القصص خصوصا المرعبة:las1::al7araaa (22):
رح ضل زائرة دائمة لهالصفحة مشان شوف الجديد

Sally
11-02-2007, 01:38 AM
عزيزي ( نبع الريحان ) عزيزي (هيمان المستهام )

دخلت أكتر من مره لكي أسعد بما دونتوه

لكم الشكر أضحكالله سنكم وأسعدكم ...

ههههه:LolLolLolLol:ههههههه

Sally
11-03-2007, 08:37 AM
شوووووووو مافي قصص رعب

هههههه:LolLolLolLol:هههههههههه

أخي نبع الريحان بنستنا القصه التاليه !!

متى:sm247: إنشاء الله

وياريت تكون متل الاولى :al7araaa (57):

تحياتي:al7araaa (100):

نبع الريحان
11-08-2007, 01:56 AM
شوووووووو مافي قصص رعب
هههههه:LolLolLolLol:هههههههههه
أخي نبع الريحان بنستنا القصه التاليه !!
متى:sm247: إنشاء الله
وياريت تكون متل الاولى :al7araaa (57):
تحياتي:al7araaa (100):


اختى سالى ابشرى بسعدك
القصه اتيه انتظر قصص من الاخوان