shaheen uae
08-20-2007, 02:01 AM
أداء إيجابي للأسواق العربية والخليجية في يوليو
السعودية الخاسر الوحيد لهذا العام برغم مكاسب 9% في الشهر الاخير
19/08/2007
دار الخليج
تحسن أداء أسواق الأسهم في المنطقة في شهر يوليو/ تموز مع مزيد من التفاوت في الأداء. حيث تحسنت أرباح معظم أسواق منطقة الخليج باستثناء الإمارات منذ بداية العام حتى اليوم لتبقى السوق السعودية الخاسر الوحيد خلال العام. أما أسواق المنطقة الأخرى، باستثناء مصر، فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض خلال الشهر مما قلص نسبة أرباحها منذ بداية العام. وقد استقبل المستثمرون نتائج الشركات للنصف الأول من العام إجمالا بإيجابية، إذ حققت الشركات الرئيسة نتائج إيجابية بشكل تماشى أو فاق توقعات السوق. وباعتقادنا باتت أسهم منطقة الخليج بشكل خاص مغرية للمستثمرين لما تتمتع به من تقييمات مشجعة بالنسبة لمعدل السعر إلى الأرباح وعوائد الأرباح الموزعة مقارنة بالأسهم المتداولة في الأسواق الناشئة.
وبحسب تقرير “رسملة” فقد ساعد الارتباط الضعيف لأسواق المنطقة بالأسواق العالمية في تحقيقها لأرباح جيدة في شهر يوليو، بينما تأثرت معظم الأسواق العالمية بشكل كبير بالأزمة المتعلقة بالقروض العقارية في الولايات المتحدة. من جهة أخرى، فقد ساعدت أسعار النفط المرتفعة، الحركة النشطة لأسواق العقارات في المنطقة، مشاريع الاستملاك والاستحواذ ونمو أسواق الصكوك الإسلامية في خلق بيئة استثمارية ملائمة بدعم من معدلات السيولة العالية.
وسجلت السوق السعودية أرباحاً قوية فاقت 9 % خلال شهر يوليو مع زيادة 50% في أحجام التداول. ورغم تقلص خسائر السوق منذ بداية العام إلى 5 %، لا تزال السوق السعودية الأسوأ أداء في المنطقة منذ بداية عام ،2007 ويشير حجم التداولات الكبيرة في السوق الثانوية، إضافة إلى التغطية القوية لاكتتاب شركة المملكة القابضة إلى توافر السيولة في السوق بشكل يتماشى مع انتعاشها بعد الخسائر التي حققتها خلال العام ونصف العام الماضيين.
ورغم وصول معدل التضخم في السعودية إلى حوالي 3 % سنوياً، والذي يعتبر معدلاً مرتفعاً بالمقاييس السعودية، إلا أنه لا يزال أقل بكثير من معدلات التضخم في الدول الخليجية الأخرى. وفي نتائج الشركات، أعلنت سابك عن تحقيق 8ر12 مليار ريال سعودي أرباحاً صافية في النصف الأول من العام بزيادة 45 % عن الفترة نفسها من العام الماضي مما يعد إنجازاً مميزاً للشركة. كما أعلنت الشركة عن صفقة لشراء حصة 35% من شركة تنقيب موريتانية بمبلغ 5ر982 مليون ريال سعودي.
وفي قطاع البنوك، سجل بنك الرياض ارتفاعاً بنسبة 3ر24 % في أرباح الربع الثاني من 2007 لتصل إلى 848 مليون ريال سعودي منهياً بذلك التراجع في الأرباح خلال الأشهر التسعة الماضية. وأعلن البنك العربي الوطني عن ارتفاع طفيف في أرباح النصف الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. بينما أعلن البنك السعودي - البريطاني عن انخفاض الأرباح الصافية بنسبة 30% في النصف الأول من 2007 مقارنة بالنصف الأول من ،2006 وفي قطاع الاتصالات، أعلنت موبايلي السعودية عن ارتفاع الأرباح الصافية للنصف الأول من العام بأربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي. بينما سجلت السعودية للاتصالات عن تراجع الأرباح الصافية للنصف الأول من العام بنسبة 15% إلى 82ر5 مليار ريال سعودي مقارنة بالعام الماضي.
من ناحية أخرى، تراجعت حماسة المستثمرين في سوق دبي المالي بعد إعلان إعمار العقارية عن نمو طفيف في أرباحها الصافية (زيادة بنسبة 3ر1% في أرباح الربع الثاني من 2007 لتصل إلى 55ر1 مليار درهم) حيث لم ترق هذه النتائج إلى مستوى توقعات السوق. ولم تتمكن إعمار من خلال تعليقاتها على الموضوع وشرحها لخطط الشركة المستقبلية من تحسين ردة فعل المستثمرين على نتائجها المالية. ورغم البداية الجيدة للسوق في شهر يوليو إلا أنها لم تستطع الحفاظ على الأرباح المحققة، حيث بدأت السوق بالتراجع منذ 11 يوليو لتغلق على خسائر بنسبة 3%. كذلك تأثرت السوق سلبياً من تضارب بعض الأنباء عن خروج بعض الاستثمارات الأجنبية من السوق بسبب حالة الاضطراب التي تشهدها أسواق الأسهم العالمية.
السعودية الخاسر الوحيد لهذا العام برغم مكاسب 9% في الشهر الاخير
19/08/2007
دار الخليج
تحسن أداء أسواق الأسهم في المنطقة في شهر يوليو/ تموز مع مزيد من التفاوت في الأداء. حيث تحسنت أرباح معظم أسواق منطقة الخليج باستثناء الإمارات منذ بداية العام حتى اليوم لتبقى السوق السعودية الخاسر الوحيد خلال العام. أما أسواق المنطقة الأخرى، باستثناء مصر، فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض خلال الشهر مما قلص نسبة أرباحها منذ بداية العام. وقد استقبل المستثمرون نتائج الشركات للنصف الأول من العام إجمالا بإيجابية، إذ حققت الشركات الرئيسة نتائج إيجابية بشكل تماشى أو فاق توقعات السوق. وباعتقادنا باتت أسهم منطقة الخليج بشكل خاص مغرية للمستثمرين لما تتمتع به من تقييمات مشجعة بالنسبة لمعدل السعر إلى الأرباح وعوائد الأرباح الموزعة مقارنة بالأسهم المتداولة في الأسواق الناشئة.
وبحسب تقرير “رسملة” فقد ساعد الارتباط الضعيف لأسواق المنطقة بالأسواق العالمية في تحقيقها لأرباح جيدة في شهر يوليو، بينما تأثرت معظم الأسواق العالمية بشكل كبير بالأزمة المتعلقة بالقروض العقارية في الولايات المتحدة. من جهة أخرى، فقد ساعدت أسعار النفط المرتفعة، الحركة النشطة لأسواق العقارات في المنطقة، مشاريع الاستملاك والاستحواذ ونمو أسواق الصكوك الإسلامية في خلق بيئة استثمارية ملائمة بدعم من معدلات السيولة العالية.
وسجلت السوق السعودية أرباحاً قوية فاقت 9 % خلال شهر يوليو مع زيادة 50% في أحجام التداول. ورغم تقلص خسائر السوق منذ بداية العام إلى 5 %، لا تزال السوق السعودية الأسوأ أداء في المنطقة منذ بداية عام ،2007 ويشير حجم التداولات الكبيرة في السوق الثانوية، إضافة إلى التغطية القوية لاكتتاب شركة المملكة القابضة إلى توافر السيولة في السوق بشكل يتماشى مع انتعاشها بعد الخسائر التي حققتها خلال العام ونصف العام الماضيين.
ورغم وصول معدل التضخم في السعودية إلى حوالي 3 % سنوياً، والذي يعتبر معدلاً مرتفعاً بالمقاييس السعودية، إلا أنه لا يزال أقل بكثير من معدلات التضخم في الدول الخليجية الأخرى. وفي نتائج الشركات، أعلنت سابك عن تحقيق 8ر12 مليار ريال سعودي أرباحاً صافية في النصف الأول من العام بزيادة 45 % عن الفترة نفسها من العام الماضي مما يعد إنجازاً مميزاً للشركة. كما أعلنت الشركة عن صفقة لشراء حصة 35% من شركة تنقيب موريتانية بمبلغ 5ر982 مليون ريال سعودي.
وفي قطاع البنوك، سجل بنك الرياض ارتفاعاً بنسبة 3ر24 % في أرباح الربع الثاني من 2007 لتصل إلى 848 مليون ريال سعودي منهياً بذلك التراجع في الأرباح خلال الأشهر التسعة الماضية. وأعلن البنك العربي الوطني عن ارتفاع طفيف في أرباح النصف الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. بينما أعلن البنك السعودي - البريطاني عن انخفاض الأرباح الصافية بنسبة 30% في النصف الأول من 2007 مقارنة بالنصف الأول من ،2006 وفي قطاع الاتصالات، أعلنت موبايلي السعودية عن ارتفاع الأرباح الصافية للنصف الأول من العام بأربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي. بينما سجلت السعودية للاتصالات عن تراجع الأرباح الصافية للنصف الأول من العام بنسبة 15% إلى 82ر5 مليار ريال سعودي مقارنة بالعام الماضي.
من ناحية أخرى، تراجعت حماسة المستثمرين في سوق دبي المالي بعد إعلان إعمار العقارية عن نمو طفيف في أرباحها الصافية (زيادة بنسبة 3ر1% في أرباح الربع الثاني من 2007 لتصل إلى 55ر1 مليار درهم) حيث لم ترق هذه النتائج إلى مستوى توقعات السوق. ولم تتمكن إعمار من خلال تعليقاتها على الموضوع وشرحها لخطط الشركة المستقبلية من تحسين ردة فعل المستثمرين على نتائجها المالية. ورغم البداية الجيدة للسوق في شهر يوليو إلا أنها لم تستطع الحفاظ على الأرباح المحققة، حيث بدأت السوق بالتراجع منذ 11 يوليو لتغلق على خسائر بنسبة 3%. كذلك تأثرت السوق سلبياً من تضارب بعض الأنباء عن خروج بعض الاستثمارات الأجنبية من السوق بسبب حالة الاضطراب التي تشهدها أسواق الأسهم العالمية.