مشاهدة النسخة كاملة : الأخبار الأقتصادية الاثنين 20/8/2007
ateffarag
08-20-2007, 06:04 AM
تقرير مؤشر سوق الإمارات للأوراق المالية بتاريخ: الأحد 19 أغسطس 2007 ,8/19/2007
إنخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية و السلع خلال جلسة تداول الأحد 19 أغسطس 2007 بنسبة 1.05% ليغلق على مستوى 4,295.97 نقطة و قد تم تداول ما يقارب 0.59 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.53 مليار درهم من خلال 10,439 صفقة. وقد سجل مؤشر قطاع التأمين إرتفاعاً بنسبة 0.50% تلاه مؤشر قطاع البنوك إنخفاضاًً بنسبة 0.69% تلاه مؤشر قطاع الصناعات إنخفاضاًً بنسبة 0.78% تلاه مؤشر قطاع الخدمات إنخفاضاًً بنسبة 1.50%.
بلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 60 من أصل 116 شركة مدرجة في الأسواق المالية. و حققت أسعار أسهم 15 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 41 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
و جاء سهم «الواحة العالمية للتأجير» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 0.37 مليار درهم موزعة على 0.21 مليار سهم من خلال 1,221 صفقة.و احتل سهم «إعــمـار» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 0.33 مليار درهم موزعة على 31.91 مليون سهم من خلال 1,319 صفقة.
حقق سهم «العين للتأمين» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 123 درهم مرتفعا بنسبة 9.82% من خلال تداول 3 سهم بقيمة 369 درهم. و جاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «بنك الشارقة» الذي ارتفع بنسبة 5.05 % ليغلق على مستوى 2.91 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 2.69 مليون سهم بقيمة 7.83 مليون درهم.
سجل سهم «الوثبة للتأمين» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 4.08 درهم مسجلا خسارة بنسبة 9.93% من خلال تداول 1,466 سهم بقيمة 5,981 درهم. تلاه سهم «عمان والامارات للاستثمار القابضة» الذي انخفض بنسبة 9.38% ليغلق على مستوى 19.8 درهم من خلال تداول 254 سهم بقيمة 5,026 درهم.
و منذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 6.57% و بلغ إجمالي قيمة التداول 219.10 مليار درهم. و بلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاع سعري 60 من أصل 116 و عدد الشركات المتراجعة 40 شركة.
و يتصدر مؤشر قطاع الصناعات المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى و محققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت 14.40% ليستقر على مستوى 506 نقطة. في حين احتل مؤشر الخدمات المركز الثاني بنسبة 8.21%ليستقر على 4,154نقطة. تلاه مؤشر قطاع البنوك بنسبة 4.90% ليغلق على مستوى 4,578 نقطة. تلاه مؤشر قطاع التأمين إنخفاضاًً بنسبة -10.97% ليغلق على مستوى 3,239 نقطة.
ateffarag
08-20-2007, 06:09 AM
عودة: تقييد حركة المضاربين أضر بالأسواق
الإمارات: شائعات سوداء تهوي بـ"إعمار" إلى 10 دراهم
دبي – قطب العربي
استهلت الأسهم الإماراتية تعاملات الأسبوع اليوم الأحد 19-8-2007 بمزيد من التراجع بقيادة سهم "إعمار" الذي انحدر إلى أدنى مستوى في أكثر من عامين ببلوغه سعر 10 دراهم فقط خلال جلسة التداول، قبل أن يعدل سعره إلى 10.30 عند الإغلاق منخفضا 1.9% (كان أدنى سعر بلغه السهم 10 دراهم في إبريل نيسان 2005).
وقد افتتح السهم جلسة اليوم على 10.55 دراهم، ووصل إلى 10.65 دراهم خلال التداولات، لكن شائعات سوداء ظلت تطارد السهم وتروج لانخفاضه ساهمت في نزوله إلى هذا المستوى الخطير الذي يمثل جرس إنذار خطير للمستثمرين في السوق، وينذر بمزيد من التراجع خلال الجلسات المقبلة، واستحوذ السهم على تداولات تقدر بـ338.8 مليون درهم من تداولات سوق دبي التي بلغت 859.5 مليون درهم أي بنسبة 40% من التداولات، وهو ما ساهم في خفض مؤشر سوق الإمارات العام بنسبة 1.05%، ليغلق على مستوى 4,295.97 نقطة، وبلغت قيمة التداولات 1.53 مليار درهم من خلال 10,439 صفقات على 0.59 مليار سهم.
تاثر نفسي بالأسواق العالمية
وقال عبد الجبار عودة المدير العام لشركة بريميير للوساطة لـ"الأسواق.نت" إن هذا التراجع هو انعكاس للتراجع في الأسواق العالمية، موضحا أن التأثر بالسوق العالمية هو تأثر نفسي في المقام الأول، وليس مرتبطا بشكل أساسي بخروج مستثمرين أجانب، حيث تتراوح تداولات هؤلاء المستثمرين الأجانب في السواق المحلية بين 20-30% وهي نسبة لا تؤثر بهذا الحد على السوق.
وقال إن ضعف السوق المحلي لا يعطيه قدرة على التعديل السريع، حيث إن السوق لا يزال يعيش مرحلة تردد، وأزمة ثقة تجعل السوق عرضة للشائعات، واستمرار التراجع بمجرد حدوث نزول في الأسعار.
دفاع عن المضاربين
وتوقع عودة مزيدا من التراجع خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن تراجع سهم "إعمار" إلى مستوى 10 دراهم هو خط أحمر، وهو تراجع غير مبرر من الناحية المنطقية، لكن السهم تعرض لدعايات سوداء طوال اليوم تتنبأ بتراجعه وهو ما حدث بالفعل.
وأشار عودة إلى التاثيرات السلبية لغياب صانعي الأسواق وتقييد حركة المضاربات، مدافعا عن نشاط المضاربين الذين وصفهم بأنهم "هم صناع السوق"، وأنهم "ظاهرة صحية" فهم الوحيدون القادرون على التحرك بقوة عكس صغار المستثمرين.
ودعا عودة إلى تخفيف القيود على حركة المضاربة في السوق وتشجيع المستثمرين على ضخ المزيد من استثماراتهم، كما دعا إلى اتخاذ إجراءات عملية لإعادة الثقة المفقودة إلى الأسواق المحلية، ودعا إلى توسيع قاعدة الأسهم المتاحة للتداول أمام المستثمرين العرب خصوصا في سوق أبو ظبي بهدف ضخ دماء جديدة إلى السوق.
العلاقة بالسوق السعودية
وأشار عودة إلى أن علاقة سوق الإمارات بالسوق السعودي غير واضحة، حيث إن الارتباط بين السوقين هو في حالة النزول فقط، فحين تهبط السهم السعودية ينعكس ذلك سلبا على الأسهم الإماراتية، والعكس ليس صحيحا في كل الأحوال، فقد ارتفع السوق السعودي أمس واليوم ولكن ذلك لم ينعكس إيجابا على السوق.
وتركزت التداولات في سوق دبي اليوم إضافة إلى "إعمار" على أسهم كل من "العربية للطيران" بتداولات بلغت 169.8 مليون درهم وانخفض السهم فلسا إلى 1.22 درهم، وسهم "سوق دبي الماليط بتداولات بلغت 93.4 مليون درهم، وانخفض السهم 3 فلوس إلى 2.86 درهمين، و"دبي الإسلامي" بتداولات 52.6 مليون درهم، وانخفض السهم 21 فلسا 9.49 دراهم بنسبة 2.16 %، و"أملاك" بتداولات بلغت 47.6 مليون درهم، حيث انخفض السهم 11 فلسا، و"الإسلامية العربية للتأمين" بتداولات بلغت 34 مليون درهم، حيث انخفض السهم فلسين مغلقا على 3.08 دراهم، و"الخليج للملاحة" بتداولات بلغت 34.13 مليون درهم، حيث انخفض السهم فلسين.
وشهد السوق تداولات على 286365592 سهما عبر 6578 صفقة بلغت قيمتها 859.53 مليون درهم، وتم تداول 19 سهما انخفض 17 سهما، وارتفع سهمان فقط هما "أرابتك" و"شعاع"، وأغلق المؤشر العام للسوق على 4140.86 نقطة بانخفاض 56.5 نقطة بنسبة 1.35% مع تراجع كل القطاعات.
مضاربات على "الواحة"
وفي سوق أبو ظبي أغلق المؤشر العام على 3406.51 نقطة متراجعا 0.89%، وانخفضت كل القطاعات باستثناء التأمين "ارتفع بنسبة 1.285"، وتم تداول 41 شركة، انخفضت أسعار 24 منها وارتفعت 13، واستقرت 4 أسهم فقط، وبلغت قيمة التداولات في السوق 671.5 مليون درهم على 3861 صفقة.
وتركزت المضاربات في أبو ظبي على سهم الواحة (بلغت تداولاته 369 مليون درهم تمثل 54% من التداولات في السوق) وارتفع السهم 5 فلوس إلى 1.73 درهم، لكن هذا الارتفاع لم يفلح في إنقاذ السوق.
الاستثمارات الأجنبية
وكانت بيانات سوق دبي كشفت أن المستثمرين من غير العرب شكلوا ما نسبته 37 % من الأسهم المباعة، وباعوا ما قيمته 13ر1 مليار درهم (6ر307 مليون دولار) من الأسهم الأسبوع الماضي.
وكان التقرير الأسبوعي لشركة الإمارات للأسهم والسندات التابعة لشركة شعاع كابيتال قد أكد أن تداولات الأسبوع الماضي انخفضت بنسبة بلغت 20.8% إلى 4.561.796.172 دراهم موزعة على 36.446 صفقة وبعدد 2.119.098.776 سهما، مقارنة بالأسبوع الذي سبقه حيث بلغت 5.760.685.167 دراهم موزعة على 39.902 صفقة وبعدد 2.087.501.952 سهما. وارتفع معدل التداول اليومي إلى 912.36 مليون درهم مقارنة بمعدل 1.152 مليار درهم تقريبا للأسبوع الذي قبله.
وتركزت ما نسبته 64.5% من التداولات الإجمالية في سوق دبي المالي مقابل 35.5% في سوق أبو ظبي للأوراق المالية. كما تركزت معظم التداولات الأسبوعية في قطاع الخدمات والصناعة بنسبة 78.8% من إجمالي التداولات، وما نسبته 18.3% في قطاع البنوك والخدمات المالية، وما نسبته 2.9% في قطاع التأمين.
ateffarag
08-20-2007, 06:11 AM
2007-08-19 00:03:11 Uae
الاستثمار في العقار ولعبة القط والفار
بقلم :المهندس عبدالله عطاطرة
الكل يتساءل: هل سيصل «تسونامي» أسواق المال العالمية التائهة في بحر الخسائر إلى الأسواق العربية؟ والبعض يربط خوفا أو قلقا أو بسبب تشابه المصطلحات بين السوق العقاري الأميركي وبين السوق العقاري العربي عامة والخليجي بخاصة.
ربما تصعب الإجابة عن ذلك السؤال من دون معرفة مدى علاقات المؤسسات البنكية والمصرفية وحتى المالية في المنطقة بديون الرهونات العقارية الأميركية. ولكن علينا أن نقرأ التداعيات لنتوقع النتائج وحتى الآن تبدو أسواقنا العربية بعيدة كل البعد عن ذلك «التسونامي» المالي فشاشات أسواق المال الإماراتية سجلت الأسبوع الماضي مكاسب متوسطة، في حين ارتقى مؤشر سوق مسقط إلى أعلى مستوياته فيما حقق مؤشر سوق الدوحة 13 نقطة إلا أن البعض ينظر بقلق إلى مؤشر البحرين الذي تقهقر بشكل طفيف.
على أية حال ما حصل في سوق العقارات الأميركية لم يكن مفاجئا للعاملين فيه فالكل كان يراقب المقترضين وهم «يدوخون السبع دوخات» غير قادرين على تسديد قروضهم العقارية ما دفع بالبيت الأبيض إلى تهدئة الوضع بإبلاغ «بأنه من المستبعد أن تمتد مشكلة الرهونات العقارية إلى قطاعات ديون أخرى، مؤكداً أن أساسيات الاقتصاد قوية».
ولكن الأزمة كشفت أن المقترضين في أقوى أسواق العقار العالمي غير مثقفين على هذا الصعيد !! وقد اعترف البيت الأبيض بضرورة حصول المقترضين الذين فشلوا في تسديد المستحقات عليهم، على ثقافة مالية أفضل، وعبر البيت الأبيض عن تعاطفه مع هؤلاء (إننا نتعاطف مع الذين فقدوا منازلهم، لكن العديد منهم قد وقعوا على عقود دون أن يكونوا ملمين إلماماً كافياً بها).!!
تلك الأيام السوداء والمحنة العقارية دفعت (أميركان هوم مورتاج) التي تعتبر أكبر مؤسسة إقراض عقارية، إلى أن تطلب إعلان إفلاسها ولم تنفع «بارشوتات المليارات النقدية» التي أطلقها المصرف المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأميركي والمصرف الكندي في تطييب جراح أسواق المال بقدر ما بقيت تلك الأسواق تنزف بسبب إخفاق قطاع الإقراض العقاري.
وبدأت المشاكل عندما أعادت البنوك هيكلة قروض الرهن العقاري عالي المخاطر، وبيعها على شكل التزامات دين مضمون وأدوات مالية أخرى لبنوك وصناديق استثمار على مستوى العالم. ومع توقف الطلب على هذه الأوراق المالية لم تتمكن البنوك والصناديق من بيعها واضطرت إلى خفض قيمة ما بحوزتها. وأفزع ذلك بدوره المستثمرين وشكل ضغوطا على أسواق الائتمان على مستوى العالم. واستجابت البنوك المركزية بضخ السيولة في أسواق المال لتسهيل التعاملات.
ويرسم تقرير صدر مؤخرا عن وزارة التجارة الأميركية مشهدا قاتما لأنه يعد بمثابة مؤشر على خطط البناء في المستقبل، فقد تراجع إلى أدنى معدلاته في 10 سنوات مما يعكس مزيداً من الضعف في سوق الإسكان الفاترة. كما أن تلك البيانات تسير جنبا إلى جنب مع تقارير أخرى تعكس تراجع ثقة شركات البناء والمقاولات مع الصعوبات المرتبطة بالحصول على قروض عقارية بعد أن شددت البنوك مؤخرا معايير وشروط الإقراض.
وحتى الآن تبدو أسواقنا العقارية في مأمن من تلك التداعيات ولكن يجب أن نتذكر بأن المقترضين في أسواقنا لا يتمتعون بثقافة أعلى من نظرائهم في السوق الأميركي بعد أن ظهروا بأنهم بحاجة إلى «ثقافة مالية» تحميهم من توقيع العقود بدون إلمام بالالتزامات ومعرفة النتائج المترتبة على تلك الإمضاءات السريعة المدفوعة برغبة تحقيق أرباح مالية سريعة من المضاربة بأكثر السلع الاستثمارية طلبا والتي أظهرت الأزمة الجديدة بأنها لم تعد تلك القناة الأكثر أمنا على الصعيد الاستثماري ويبدو أيضاً أن على الراغبين بالاقتراض أن يتريثوا قبل أن يسيل لعابهم أمام عروض بعض المؤسسات المالية المغرية فيفهموا عقود القروض وقبلها أن يتأكدوا من مقدرتهم على السداد حتى لا يصبح شكل التعامل بين المقترض والمصرف كلعبة القط والفأر.
رئيس مجلس إدارة بنيان الدولية
ateffarag
08-20-2007, 06:11 AM
الموجودات تقفز إلى 138.3 ملياراً بزيادة 43.4%
مليارا درهم أرباح البنوك الإسلامية في 6 أشهر بنمو 79%
حققت البنوك الإسلامية الوطنية الأربعة المدرجة في أسواق الأسهم المحلية نتائج مالية قياسية خلال النصف الأول من العام الجاري، سواءً على صعيد الأرباح أو الموجودات مقارنة مع البنوك التقليدية الوطنية الأخرى، فقد قفزت أرباح البنوك الإسلامية مع نهاية شهر يونيو الماضي إلى 042, 2 مليار درهم وبنمو نسبته 79% عن الأرباح المتحققة خلال النصف الأول من العام الماضي والبالغ قدرها 141, 1 مليار درهم.
وطبقاً للإحصائيات فقد شكلت الأرباح التشغيلية بجميع البنوك الإسلامية النسبة الأكبر من صافي الأرباح المتحققة، علماً بأن بنك دبي الإسلامي الذي حل بالمركز الأول من حيث نسبة نمو الأرباح وبواقع 113% حصل على 617 مليون درهم كأرباح من خلال طرح أسهم شركة ديار التابعة له من إجمالي الأرباح التي حققها والبالغة 5 ,1 مليار درهم.
وجاء مصرف الإمارات الإسلامي بالمركز الثاني من حيث نسبة نمو الأرباح التي ارتفعت من 51 مليون درهم إلى 75 مليون درهم وبنسبة 48%، ثم جاء بعد ذلك على التوالي مصرف الشارقة الإسلامي الذي حقق أرباحاً قدرها 3 ,121 مليون درهم مع نهاية النصف الأول من العام وبنمو نسبته 33% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، فيما نمت أرباح مصرف أبوظبي الإسلامي بنسبة 18% وارتفعت من 292 مليون درهم إلى 346 مليون درهم.
وعلى صعيد الموجودات فقد ارتفعت موجودات البنوك الإسلامية الأربعة إلى 3 ,138 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري وبنمو نسبته 4, 43% عن نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت فيها قيمة الموجودات 6 ,96 مليار درهم. علماً بأن بنك دبي الإسلامي مازال يحتل المركز الأول من حيث قيمة الموجودات والتي بلغت في نهاية يونيو الماضي نحو 75 مليار درهم.
كتب ناصر عارف
ateffarag
08-20-2007, 06:13 AM
140 مليار دولار حجم المشاريع المعلنة
تقرير أمريكي: السوق العقاري في أبوظبي الأسرع نموا في العالم
دبي – الأسواق.نت
أكدت دراسة حديثة لشركة الخدمات العقارية الأمريكية "سي بي ريتشارد إليس" أن أبو ظبي تتمتع بسوق عقاري هو الأسرع نموا في العالم.
وكانت رحلة التوسع والنمو قد بدأت في أواخر عام 2005 بإطلاق مشروع جزيرة الريم وشاطئ الراحة، وتوسعت حافظة القطاع في العام التالي بالإعلان عن مشاريع جزيرة السعديات وجزيرتي ياس واللولو. وقدرت مجلة "ميد" قيمة المشاريع المعلن عنها في العاصمة بأكثر من 140 مليار دولار (الدولار يعادل3.67 درهما)، وتغطي هذه المشاريع مساحة واسعة من المدينة.
تهافت الشركات الدولية
ونقلت جريدة "الاتحاد "الإماراتية اليوم الأحد 19-8-2007 عن "ميد" أن مشاريع التطوير العقاري في أبوظبي بدأت تستقطب اهتمام الشركات الدولية؛ حيث أبرمت في شهر يونيو/حزيران الماضي شركتان سنغافوريتان علاقة شراكة مع شركتي تطوير عقاري محليتين في الإمارة لتنفيذ مشاريع هناك. والشركة الأولى هي "كابيتال لاند" التي شاركت مع "مبادلة للتنمية"لتطوير الأراضي المحيطة بمدينة زايد الرياضية. أما الشركة الثانية وهي "كيبل كوربوريشن" تشاركت مع "الدار العقارية" لبناء وحدات عدة ضمن مشروع شاطئ الراحة.
وبحسب المجلة تستهدف مشاريع التطوير العقاري في أبوظبي توسعة العرض لمواجهة الطلب المتنامي على الوحدات العقارية الجديدة في ظل النمو السكاني القوي في العاصمة. ونقلت المجلة عن خلدون بن خليفة آل مبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية والعضو في المجلس التنفيذي قوله إن الحكومة آلت على نفسها معالجة مشكلة نقص المعروض من المساكن والمكاتب اللازمة لمواكبة النمو الاقتصادي القوي للإمارة، وأكد أنها تضع هذا الأمر ضمن أولويات أجندة عملها. وتحرص حكومة أبوظبي على توسعة نطاق المشاريع الجديدة خارج نطاق مركز المدينة الوفاء بالطلب المتنامي والتوسع المستمر في تعداد سكان المدينة. وهناك كذلك مشاريع خارج المدينة نفسها في العين والمنطقة الغربية.
ateffarag
08-20-2007, 06:14 AM
مبيعات الأجانب في سوق دبي تفوق المشتريات بـ 663.6 مليون درهم
أعلن سوق دبي المالي أن قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم والسندات قد بلغت خلال الفترة ما بين 12 أغسطس وحتى 16 أغسطس 2007 نحو 9 ,906 ملايين درهم لتشكل ما يقارب من 7, 29% من إجمالي قيمة المشتريات. كما بلغت قيمة مبيعات الأجانب من الأسهم والسندات خلال نفس الفترة نحو 6 ,1 مليار درهم لتشكل ما نسبته 4 ,51% من إجمالي قيمة المبيعات. ونتيجة لهذه التطورات فقد بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 6 ,663 مليون درهم، كمحصلة بيع.
من جانب آخر، بلغت قيمة الأسهم والسندات المشتراة من قبل المستثمرين المؤسساتيين خلال نفس الفترة حوالي 671 مليون درهم لتشكل ما نسبته 22% من إجمالي قيمة التداول. بينما بلغت قيمة مبيعاتهم حوالي 4, 1 مليار درهم.
دبي ـ «البيان»
ateffarag
08-20-2007, 06:15 AM
الظروف مختلفة وأسباب المخاوف غير موجودة لكن الحذر لازم
عقارات المنطقة في مأمن من «تسونامي» أسواق المال العالمية
قال التقرير الأسبوعي لمجموعة بنيان الدولية إن ما يصفه البعض بـ «تسونامي» أسواق المال العالمية لن يمتد بتأثيراته إلى أسواق عقارات المنطقة وتحديدا عقارات الخليج والإمارات لاختلاف الظروف وعدم توفر الأسباب ذاتها التي جعلت من أسواق المال العالمية تعيش أياما سوداء على الرغم من كل التدخلات التي حصلت بهدف إنعاش تلك الأسواق وتحديدا عندما ضخت المصارف المركزية على جانبي الأطلسي مليارات الدولارات إلى الأسواق المالية لكن الرياح جاءت على عكس ما تشتهي سفن المصارف المركزية فقد استمر تدهور أسعار الأسهم. ف
المصرف المركزي الأوروبي ضخ 95 مليار يورو، وذلك في أول تدخل له في السوق منذ اعتداءات 11.سبتمبر وقام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بضخ 24 مليار دولار إلى النظام المصرفي الأميركي كاحتياط مؤقت لتأمين السيولة وتخفيض الفائدة على الآجال القصيرة. والشيء ذاته حصل مع مصرف كندا. لكن تلك التدابير اصطدمت بتفاقم الأزمة الناتجة عن إخفاق قطاع الإقراض العقاري الأميركي والذي يحمله الآن على عرض ديونه السيئة للبيع. لكن تقرير «بنيان» نصح بمراقبة ما يحدث في أسواق العقار الأميركية وأخذ العبرة والدروس منها لتلافي حدوثها في أسواق المنطقة ولخص التقرير أسباب ما حدث في أقوى أسواق العقارات العالمية بـ (الجشع) فقد كان الناس يشترون مواقع وفي تصورهم أن يقيموا عليها بناء جديداً ثم يبيعوها بأسعار أعلى.
وقد أقدم كثير من المشترين على استصدار رهنيات ثانية أو قروض خطرة أو حتى سندات خاصة، لأنهم كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون التخلص من العقار بسرعة. كما أن الاستثمارات المضاربة قصيرة المدى رفعت الأسعار إلى مستويات غير مقدور عليها وكان ذلك هو ما أثر في المشترين في النهاية. وقد أظهرت دراسة أن أسعار المنازل في فلوريدا أصبحت غير مقدور عليها في السنتين الماضيتين.
ولفت التقرير إلى المخاطرة التي مارسها بشكل غير محسوب مشتري المنازل ـ الأميركي- المستعدين للمراهنة بأموال لم تكن لديهم، على أمل أن تستمر الأسعار في الارتفاع، كانت سبباً رئيسياً في الأزمة الائتمانية العالمية التي نشهدها الآن. فبعد أن وصلت أسعار المنازل إلى ذروتها ثم هبطت، كان كثير من المشترين غير قادرين على استدامة رهنياتهم. ويتم دفعهم الآن إلى حبس رهنياتهم والاقتراض بأسعار فائدة أعلى، كما حدث في القروض غير ذات الملاءة التي لاقت إقبالاً كبيراً في فترة من الفترات.
محنة الرهونات
واستشهد التقرير بمقالة كتبها إيون كالان في صحيفة الفاينانشال تايمز اللندنية في تحليله لمحنة الرهن التي تعيشها أسواق العقارات الأميركية» يمكن رد بعض أسباب موجة الاضطرابات التي اجتاحت أسواق المال الأوروبية مؤخرا إلى مكان لا يخطر على البال. كالفراشة التي يضرب بها المثل والتي تخفق بجناحيها وتهبط بعيداً عن موجة المد على الطرف الآخر من العالم، تأتي مدينة ساراسوتا في ولاية فلوريدا في مركز أزمة سوق العقار الأميركية التي أثرت على أسواق العالم وهزتها.
هذه البلدة التي تقع على ساحل الخليج تبدو من غير المحتمل أن تكون منطلقاً لأزمة مالية. فاليخوت البدائية تتهادى بعيداً عن جزيرة من الحواجز طولها ثمانية أميال، بينما يلعب الأطفال الذين اكتسبوا اللون البرونزي قريباً من السلاحف البحرية في الرمال البيضاء بلون السكر.
ويترامى على خط الشاطئ خليط من المساكن الساحلية والأراضي ذات الملكيات المشتركة التي تعطيه طابعاً أميركياً بالكامل، والتي اجتذبت مشترين للمنازل من أمثال المؤلف ستيفن كينغ.
لكن إلى جانب الأسواق العقارية الفقاعية عبر أميركا، تعرض أسلوب الحياة المرفهة في فلوريدا إلى الاهتزاز. وعانت مقاطعة ساراسوتا من أكبر هبوط في أسعار المساكن في أميركا، وارتفعت نسبة حالات حبس الرهن بعد أن هبطت بنسبة 15 في المئة تقريباً منذ بداية هذه السنة.
إن فلوريدا هي طائر «الكناري في القفص» وفقاً لجان هاتزيوس، رئيس الخبراء الاقتصاديين في بنك جولدمان ساكس. لقد دقت هذه السابقة نواقيس الخطر لدى خبراء الاقتصاد في وول ستريت ممن يحاولون تتبع أسوأ انخفاض تشهده سوق الإسكان الأميركية في 16 عاماً، مع انتشار هبوط الأسعار من ساراسوتا إلى سائر أنحاء الولاية وتهديدها بأحداث ركود اقتصادي في فلوريدا.
أصابع الاتهام
ونقل التقرير عن إيون كالان تساؤله «لكن ما الذي جعل فقاعة الإسكان في فلوريدا تتضخم ثم تنفجر فجأة؟ من المغري الإشارة بأصابع الاتهام إلى الإقبال الشديد على القروض القابلة للتعديل وذات الخطورة العالية، التي أنت مدعومة بسندات ائتمانية جديدة معقدة هي الآن في وضع لا تحسد عليه لدرجة أن بعض المتداولين يعتبرونها عديمة القيمة.
لعبت هذه الأدوات المالية المبتكرة دوراً في هذه الأزمة. لكن أحاديث المواطنين، ووكلاء العقار ووسطاء الرهنيات في ساراسوتا تشير إلى متهم معروف للكثيرين: الجشع التقليدي.
تقول كريستينا نيف، وهي وكيلة عقارات تعمل لدى مايكل سوندرز في سييستا كي: «كان الناس يشترون مواقع وفي تصورهم أن يقيموا عليها مطبخاً جديداً ثم يبيعوها. إنه الجشع. لقد كنا جميعاً نلعب هذه اللعبة. لقد كنا نبيع قطعة من الجنة. الذين كانوا يفعلون ذلك هم السبب فيما يحدث».
وذكر مايكل، وهو وسيط أسهم من نيويورك باع الموقع الذي كان يملكه في سييستا كي أثناء الطفرة، إن المشترين الذين لم تكن لديهم نية لإجراء رهن في المدى الطويل شاركوا في حرب المزايدات التي أدت إلى رفع سعر البيع لديه.
ما الذي رفع الأسعار؟
وتقول دوروثي ساندلاند، وهي وكيلة عقارات تعمل لدى ريماكس: «أقدم كثير من المشترين على استصدار رهنيات ثانية أو قروض خطرة أو حتى سندات خاصة، لأنهم كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون التخلص من العقار بسرعة». كما أن الاستثمارات المضاربة قصيرة المدى رفعت الأسعار إلى مستويات غير مقدور عليها وكان ذلك هو ما أثر في المشترين في النهاية.
ليس من السهل دائماً تمييز شراء المضاربة في بيانات الإسكان المتاحة للعموم، لكن مما يؤيد ما ذكره المشاركون في السوق المحلية، دراسة تظهر أن أسعار المنازل في فلوريدا أصبحت غير مقدور عليها في السنتين الماضيتين.
ووصلت دفعات الدين على بيت متوسط الثمن في الولاية أكثر من 30 في المئة من متوسط الدخل في الولاية في السنة الماضية، مقارنة بمتوسط 18 في المئة عام 2003، ونسبة فائدة وطنية 23 في المئة، وفقاً لما ذكره بنك جولدمان ساكس.
مخاطرة
هذه المخاطرة من جانب مشتري المنازل المستعدين للمراهنة بأموال لم تكن لديهم، على أمل أن تستمر الأسعار في الارتفاع، كانت سبباً رئيسياً في الأزمة الائتمانية العالمية التي نشهدها الآن. فبعد أن وصلت أسعار المنازل إلى ذروتها ثم هبطت، كان كثير من المشترين غير قادرين على استدامة رهنياتهم.
ويتم دفعهم الآن إلى حبس رهنياتهم والاقتراض بأسعار فائدة أعلى، كما حدث في القروض غير ذات الملاءة التي لاقت إقبالاً كبيراً في فترة من الفترات. وحسب ساندلاند: «تُعرض في السوق الآن ملكيات مشتركة كان قد تم شراؤها بسعر 259 ألف دولار، في حين أن هناك ملكيات جديدة تماماً قريبة منها تباع بمبلغ 180 ألف دولار».
وذكر كلاود، وهو واحد ممن يطلق عليهم «طيور الثلج» الكندية التي تقضي فصل الشتاء في كندا، إن تصنيفه الائتماني كان جيداً، لكنه اختار التعامل بقرض غير مليء لأن سعر الفائدة الأولي المنخفض جعل الاستثمار قصير الأجل مربحاً أكثر. وهو الآن «واقع في فخ» رهن غير مقدور عليه وعقار تنخفض قيمته على الشاطئ.
مع وجود أعداد من أصحاب المنازل مثل كلاود في سائر أنحاء البلاد، والمستقبل القاتم الذي ينتظر سوق العقار الأميركية، أخذ مستثمرو السندات الذين أفزعهم هذا الأمر، الهرب من سوق الرهن التي تقدر بـ 8500 مليار دولار، وتجنب الموجودات التي يمكن أن تتأثر بعواقب هذه الهزات.
لكن جو هيمبري، رئيس اتحاد سماسرة العقار، يرى أن السوق المحلية ستتعافى حين يخفض البائعون من خسائرهم. ويقول: «هناك صفقات عظيمة ستعقد على هذا الصعيد، لأن أصحاب العقارات يطلبون أسعاراً أقل من ذي قبل». وبالفعل، بدأ المستثمرون المضاربون يعودون إلى السوق ويمكن رؤيتهم وهم يبحثون عن عقارات حُبست رهنياتها. وهم واثقون من أن الجيل الجديد من الباحثين عن الشمس سيغريهم وعد الدخول إلى الجنة».
دبي ـ البيان
ateffarag
08-20-2007, 06:16 AM
اكتتاب
(أرمانة) تطرح إصداراً أولياً بــ 112 مليون دولار
تطرح شركة أرمانة للتخزين واللوجستيات المحلية إصداراً أولياً عاماً للأسهم بقيمة 112 مليون دولار في 20 أغسطس الجاري.وقالت »ميد«: إن طرح 60% من 300 مليون سهم سيبقى مفتوحاً لمدة شهر، وسيتم إدراج الأسهم في بورصة الكويت.
ميد
ateffarag
08-20-2007, 06:18 AM
أسواق الأسهم العالمية تتنفس الصعداء بعد موجة هبوط استمرت ثلاث جلسات متتالية
«ستاندرد آند بورز» يستفيد من معادلة «الفائدة» ويقفز لأعلى مستوياته
أغلقت الأسهم الأميركية في بورصة نيويورك للأوراق المالية تداولات الأسبوع الماضي على انتعاش، واستفاد مؤشر ستاندرد آند بورز من قرار خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سعر الخصم الذي يتقاضاه على القروض المباشرة إلي البنوك في خطوة طارئة هي الأجرأ للتغلب على أزمة الائتمان التي فجرتها أزمة قروض الرهن العقاري عالية المخاطر. وحقق المؤشر الأوسع نطاقاً أعلى مستوى له منذ أربعة.
أعوام بعد الإعلان وقلص خسائره خلال الأسبوع إلى 5 ,0، وارتفع بمقدار 67 ,34 نقطة أي بنسبة 5 ,2 ليصل إلى 94,1445 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 3, 233 نقطة أي بنسبة 8, 1% ليصل إلى 8, 13079 نقطة. كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 96, 53 نقطة أي بنسبة 2,2 % ليصل إلى 3 ,2505 نقاط.
وكانت بورصات العالم باستثناء أسواق المال الآسيوية، قد شهدت تحسناً واضحاً جداً أول من أمس الجمعة بعد أزمة كادت تطيح بآمال الاقتصاد العالمي. وقال الخبير في «ناتيكسيس» رينيه ديفوسيه ان «المستثمرين اطمأنوا بعد أن رأوا أن الاحتياطي الفيدرالي يدعم المصارف ويقوم بمهامه في دعم استقرار النظام المالي». إلا انه حذر من انه «إذا أعلن أي مصرف خسارة مطلع الأسبوع الجاري فإننا قد نعود إلى تراجع مقداره ثلاثة بالمئة من جديد». كما سجلت بورصات أميركا اللاتينية تحسناً إذ ارتفعت مؤشرات بوينوس ايرس وساو باولو ومكسيكو.
وكان من بين أكبر الرابحين في أوروبا سهم بنك «اتش.اس. بي. سي» الذي صعد 7,4 في المئة فيما سجل سهم بنك اوف سكوتلاند قفزة بلغت 6 في المئة وارتفع سهم بنك ابن أمرو 4 ,5 في المئة. وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا مرتفعاً 3,2 في المئة إلى 49 ,1473 نقطة بعد أن صعد أثناء التعاملات بنسبة 5 ,3 في المئة عقب قرار البنك المركزي الأميركي. وفي وقت سابق من الجلسة هبط المؤشر القياسي إلى 51 ,1426 نقطة وهو أدنى مستوى له هذا العام. وينهي المؤشر الأسبوع منخفضاً 4,0 في المئة. ورغم مكاسبه الأخيرة فان يوروفرست ما زال منخفضاً حوالي 10 في المئة منذ أن سجل أعلى مستوى له في ستة أعوام ونصف العام في منتصف يوليو.
وفي أسواق الأسهم الرئيسية في أوروبا، في لندن أغلق مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من أسهم مئة شركة بريطانية كبرى مرتفعاً 5,3 في المئة متفوقاً على مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت الذي صعد 5,1 في المئة ومؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى في بورصة باريس الذي أغلق مرتفعاً 9,1 في المئة. وجاءت أسهم شركات انتاج النفط بين أكبر الأسهم الرابحة مع حصولها على دعم من انتعاش أسعار الخام. وسجل سهم «بي. بي» قفزة بلغت 4 في المئة فيما صعد سهم توتال 9,2 في المئة.
وفي اسبانيا ارتفعت الأسهم بنسبة 84,1 ، وحقق مؤشر «آيبيكس-53» مكاسب بلغت 80, 257 نقطة ليغلق على 5, 14237 نقطة. وكان من بين أسهم الشركات الرابحة، سهم بنك «سانتاندر» الذي ارتفع بنسبة 15 ,4% وسهم بنك «بي بي في أيه» بنسبة 02 ,3% وسهم شركة «ريبسول» للنفط بنسبة 2 وسهم شركة «تليفونيكا» العملاقة للاتصالات بنسبة 16 ,1.
كما ارتفع سهما شركة «إيبيردرولا» «وإنديسا» لمرافق الطاقة بنسبة 26 ,0 و23 ,0 على التوالي. وقال وزير الاقتصاد بيدرو سولبيس إن أزمة سوق الأسهم الأميركية سوف يكون لها تأثير «قليل نسبياً» على الاقتصاد الإسباني إذ أن العوامل الأساسية كالتضخم والنمو البالغ 4 في الربع الثاني استمرت في تحقيق أداء موات. وأضاف الوزير إن «التقلب الكبير» للأسواق العالمية ليس «أمراً طيباً أبداً»، مضيفاً انه يتوقع أن تعود الأسواق إلى طبيعتها خلال الأسابيع المقبلة.
وكانت البورصات الآسيوية وخصوصاً بورصة طوكيو شهدت الجمعة يوماً أسود جديداً متأثرة بأزمة القروض العقارية العالية المخاطر في الولايات المتحدة. وسجلت بورصة طوكيو، ثاني الأسواق المالية العالمية، أقوى تراجع منذ أبريل 2000 بلغ 42 ,5% ليقفل المؤشر «نيكاي» على أدنى مستوى له منذ السابع من أغسطس 2006، متأثراً بالهلع الذي سيطر على السوق نتيجة الارتفاع الحاد في سعر الين. وكان هذا المؤشر تراجع 99 ,1% الخميس و91 ,2% الأربعاء وقد بلغ تراجعه الإجمالي منذ بدء أزمة البورصات العالمية في العاشر من أغسطس 05, 11%.
وتدفع أزمة القروض العقارية العالية المخاطر المستثمرين اليابانيين إلى إعادة أموالهم الموظفة أو المودعة في الولايات المتحدة أو في دول أخرى بنسب فوائد مرتفعة إلى اليابان تداركاً للمخاطر، ما عزز العملة اليابانية في وجه العملات الأخرى. وتراجعت معظم البورصات الآسيوية الأخرى على غرار بورصة طوكيو بالرغم من تسجيل ارتفاع في بدء المداولات نتيجة عمليات شراء انتهازية.
وعلى ذات النهج تعافت الأسواق التركية بقوة بعد خفض سعر خصم أسعار الفائدة الأميركية وهو ما دفع الأسهم التركية للصعود حوالي خمسة في المئة والليرة 2 في المئة. وساعدت الخطوة على تعويض بعض الخسائر التي منيت بها الأسواق التركية يوم الخميس عندما هبطت الأسهم بنحو 9 في المئة وسط مخاوف عالمية بشأن مشكلات سوق الائتمان. وهبطت الليرة التركية أيضاً حوالي 5 في المئة يوم الخميس إلى 4200 ,1 مقابل الدولار.
لكن بعد القرار أغلقت الليرة التركية عند 3585 ,1 مقابل الدولار مرتفعة 2 في المئة عن مستوى إغلاقها يوم الخميس البالغ 3860 ,1. وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم في بورصة اسطنبول جلسة التعاملات الأخيرة مرتفعاً 73 ,4 في المئة عند 46577 نقطة بعد أن أغلق يوم الخميس منخفضاً 8 ,6 في المئة. والمؤشر الآن منخفض حوالي 17 في المئة عن أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ 56309 نقاط الذي سجله في يوليو لكنه ما زال مرتفعاً 19 في المئة عن مستواه في نهاية 2006. وسجلت بورصة اسطنبول مستوى قياسياً مرتفعاً لحجم التعاملات مع تداول أسهم قيمتها الإجمالية 43,3 مليارات ليرة.
المعادن الصناعية تنتعش بعد تداولات مضطربة
انتعشت أسعار المعادن الصناعية في ختام تعاملات الأسبوع مضطربة بعد خسائرها الحادة في الجلسة السابقة التي أثارتها مشاكل سوق الائتمان في الولايات المتحدة. وصعدت العقود الآجلة للمعادن وأسهم شركات التعدين مع غيرها من الأصول بعد قرار البنك المركزي الأميركي المفاجئ خفض سعر الخصم بمقدار نصف نقطة مئوية في مسعى لتهدئة الأسواق المالية المتوترة.
وقفزت العقود الآجلة للنحاس في بورصة لندن للمعادن والتي غالبا ما تعتبر مقياسا رئيسيا للاقتصاد الحقيقي حوالي 5 في المئة إلى 7060 دولاراً للطن أثناء التعاملات قبل أن تنهي الجلسة عند 7020 دولارا مرتفعة 270 دولارا عن مستوى الإغلاق السابق. وصعد الألمنيوم 29 دولارا إلى 2497 دولارا للطن فيما سجل النيكل قفزة بلغت 900 دولار إلى 26000 دولار للطن وارتفع الرصاص 85 دولارا إلى 2890 دولارا للطن وزاد الزنك 80 دولارا إلى 3060 دولارا للطن. وأنهى القصدير جلسة التعاملات مستقرا عند 13500 دولار للطن. وقال خبير اقتصادي بارز «مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أذعن أخيرا لضغوط السوق وأعلن سلسلة إجراءات تستهدف تهدئة الأسواق المضطربة».
وأنهت أسعار الذهب للبيع الحاضر التعاملات في أوروبا عند 40, 10656, 657 دولارا للأوقية بعد ان سجلت أثناء الجلسة مستوى أكثر ارتفاعا بلغ 50 ,663 دولارا ومقارنة مع 50 ,10650 ,651 دولارا في الإغلاق السابق في سوق نيويورك.
وتلقى الذهب دعما من خفض سعر الفائدة على القروض المباشرة التي يقدمها للبنوك التجارية بمقدار نصف نقطة مئوية في مسعى لإشاعة الاستقرار في الأسواق المالية التي عانت خسائر حادة مؤخرا بسبب المخاوف من المشاكل في سوق الائتمان العالمي. وأنهت الفضة جلسة التعاملات في أوروبا عند 77, 8211 ,11 دولارا للأوقية مقارنة مع 75 ,8011 ,11 دولارا في الإغلاق السابق في نيويورك.
السندات طريق آسيا للوصول الى بر الأمان
بلغ حجم سوق السندات المحلية الآسيوية 7, 2 تريليون دولار أميركي بنهاية عام 2006، أي نحو 4 أضعاف ما كان عليه الوضع قبل نشوب الأزمة المالية في آسيا في عام 1997.ويقول خبراء إن مبادرة سوق السندات الآسيوية التي بدأت في عام 2003 أدت إلى تطوير أسواق السندات التي كانت تشكل في السابق نقطة الضعف الرئيسية في النظام المالي الآسيوي.
وأوضح تقرير عن آخر التطورات في التعاون المالي لدول منطقة شرق آسيا أصدرته شبكة مراكز الأبحاث الآسيوية في أبريل الماضي ان «برنامج مبادرة سوق السندات الآسيوية خلق وعيا بتنمية سوق السندات الإقليمية التي أدخلت أنماطا جديدة لأدوات الديون وأوجدت شبكة لأسواق السندات المحلية».
لكن السياسيين والخبراء حثوا الرابطة على تعميق تعاونها المالي بين بلدان المنطقة عن طريق التنسيق والوحدة بهدف بناء هيكل مالي إقليمي نشط ومرن وفعال يستطيع الصمود للمخاطر الجديدة التي تهدد الاستقرار الاقتصادي.
وفي هذا الإطار قال تشاو هونغ الباحث الزائر من معهد شرق آسيا بالجامعة الوطنية في سنغافورة إن إضفاء الصفة المؤسساتية على التعاون المالي بين أعضاء الآسيان يقع وراء علاقاتها التجارية. ورأى تشاو أن الأزمة المالية الآسيوية أدت إلى تطوير عدد من مبادرات التعاون المالي بين أعضاء الآسيان وشركائها في الحوار مثل الصين واليابان وكوريا.
وأضاف «آلية التعاون المالي للآسيان هي الإجراء المميز والفعال لمساعدة شرق آسيا على معالجة الأزمات المالية المستقبلية».
ومن جانبه اعتبر يانغ مو الباحث الكبير الزميل في معهد شرق آسيا إن المبادرات الخاصة بمعالجة ضعف النظام المالي تتضمن ثلاثة جوانب أساسية، هي تحديدا آلية مسح المعلومات المالية والمشاركة فيها، وترتيبات التمويل الإقليمية الفعالة التي تعالج مصاعب السيولة قصيرة المدى، ومبادرة سوق السندات الآسيوية التي سوف تسهل تجميع الأموال للاستثمار الإنتاجي في المنطقة. وبموجب مبادرة تشيانغ ماي التي أعلن عنها في عام 2000 فان البنوك المركزية من الدول الأعضاء يسمح لها بالمقايضة في احتياطات النقد الأجنبي لمكافحة هجمات المضاربة على عملاتها.
ويتفق المحللون على أن الضعف في النظام المالي في المنطقة السائد منذ عشرة أعوام شهد إصلاحات ملحوظة، وتم إحكام قوانين الإفلاس، كما أن السلطات المختصة باتت تمارس إشرافا اكبر على القطاع المصرفي، وتحول عجز الحساب الجاري إلى فائض، ووصل احتياطي النقد الأجنبي إلى مستوى من الارتفاع فاق كل الأوقات.
ويقول تشاو «التعاون المالي الإقليمي يجب أن يركز في الأساس على كيفية منع تكرار أزمة مماثلة وكيفية إدارة أفضل للازمة إذا وقعت مرة أخرى». وأضاف «التعاون الأكبر يجب أن يركز على التوازن الهيكلي للنظام المالي وزيادة تدفقات رأس المال فضلا عن الكميات الكبيرة من الاحتياطيات الأجنبية».
وأشار إلى أن الأسواق الآسيوية تمثل 70 من احتياطي النقد الأجنبي العالمي إلا أن الأغلبية من الاحتياطي تستخدم في شراء سندات خزانة أميركية بدلا من استثمارها في منطقتهم الداخلية. ويشير وزير الدولة للمالية السنغافوري ليم هوى هوا إلى تحد آخر تواجهه كثير من الدول الآسيوية ويتمثل في زيادة تدفقات الأموال، ويقول في هذا الإطار «الارتفاع في التدفقات يمكن أن يمارس ضغطا قويا على العملات في اتجاه الصعود ويسهم في إمكانية المساعدة في الفقاعات السعريةء.
ويقترح الخبراء أن تكون الأولوية لتطوير قطاع المال الإقليمي لتنمية سوق السندات لان سوق سندات تتطور جيدا يمكن أن تخفف الإقراض الخارجي وتخفض مخاطر البورصات وتقدم مصادر مستقرة وطويلة الأجل لرؤوس الأموال. وقال تشاو هونغ «أسواق السندات الآسيوية يجب أن تحسن أولا الظروف في سوق سندات الشركات بما في ذلك التحسين في هيكل حوكمة الشركات وكشف المعلومات والتشريعات التي تتعلق بإفلاس الشركات».
وأضاف أن توسيع الطلب في السوق عن طريق الحوافز الضريبية وتنمية المشتقات من الأوراق المالية المرتبطة بالسندات تعد أيضا محورية. ويطالب الخبراء الاقتصاديات التي تمتلك احتياطيات أجنبية وفيرة مثل الصين واليابان وجمهورية كوريا وهونج كونج بتعزيز الاستثمارات في دول الآسيان وأن تخفض من امتلاك كميات كبيرة من سندات الخزينة الأميركية. ونظرا للتركيبة الاقتصادية التي تتميز بها دول الآسيان، واختلافها عن الاتحاد الأوروبي فان أكبر تحد يواجه المنطقة هو بناء اقتصاد موحد مع سوق لا تعتريها التشققات وقاعدة إنتاجية.
ووفقاً لخبير اقتصادي فإنه وما دامت المنظمة الإقليمية تحتاج إلى مزيد من الأموال لمساعدة الدول الأعضاء على تضييق الفجوات التنموية وتحسين الظروف المعيشية فانه يتعين على الصين تركيز استثماراتها الخارجية في هذه المنطقة، الأمر الذي يساعد بدوره في تخفيف الضغط الناشئ عن ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي في الصين.
وتستطيع المناطق الجنوبية بالصين والمؤسسات الكبيرة المملوكة للدولة أن تقيم صناديق خاصة كصندوق تنمية للبنية الأساسية وصندوق للطاقة وصندوق للزراعة بالاشتراك مع الآسيان والبنك الآسيوي وآخرين. ويمكن أن تستخدم هذه الصناديق في تعزيز الاستثمار في البلدان الآسيوية.
وكالات
ateffarag
08-20-2007, 06:20 AM
حيرة في البورصة المصرية حول مصير سوق «خارج المقصورة»
لم يتبق سوى أربعة أشهر فقط على الموعد الذي حددته هيئة سوق المال المصرية كموعد لإلغاء سوق خارج المقصورة، وذلك اعتبارا من يوم الثاني من يناير المقبل، ومع قرب انتهاء المدة المحددة زادت حدة الشائعات والأقاويل حول الاتجاه الفعلي لإلغاء هذه السوق أو التراجع عن فكرة إلغائه خاصة بعد تصريحات الدكتور أحمد سعد، الرئيس الجديد لهيئة سوق المال، الذي يبدو أنه يتبنى فكرا آخر غير الاتجاه لإلغاء السوق.
ووسط الشائعات الكثيرة بين الإلغاء والتراجع عن فكرة الإلغاء تزداد حيرة المستثمرين في البورصة المصرية خاصة من هم مهتمون بهذه السوق الأكثر نشاطا والأكثر مضاربة الأكثر أرباحا والأكثر خسارة حيث يمكن أن يحدث كل شيء في هذه السوق.
وتبذل عدد من الشركات داخل هذه السوق جهودا مستميتة للعودة لسوق داخل المقصورة خاصة وان إلغاء هذه السوق سيمثل موتا لهذه الشركات، ولعل أهم هذه الشركات التي تبذل مجهودات نحو هذه الخطوة شركة إيه أي سي للمقاولات، والتي تقدمت بالفعل يوم الخميس الماضي بطلب إلى هيئة سوق المال للموافقة على إجراءات إعادة هيكلة الشركة حتى تتمكن من توفيق أوضاعها للعودة إلى سوق داخل المقصورة.
وطلبت شركة إيه أي سي للمقاولات الحصول على موافقة الهيئة في خمسة بنود ستبحثها في جمعية عمومية غير عادية في حال موافقة الهيئة وتتركز كلها في عملية إعادة الهيكلة. وتضمن الطلب الحصول على موافقة هيئة سوق المال لعقد جمعية عمومية غير عادية لبحث استمرار نشاط شركة إيه أي سي للمقاولات وتغيير اسمها من ايه أي سي للمقاولات إلى الشركة العربية الدولية للاستثمارات القابضة.
وتغيير مقر الشركة الكائن حاليا في شارع عبدالخالق ثروت إلى أول طريق مصر إسكندرية الصحراوي، أما الطلب الأهم فيتمثل في الموافقة على خفض القيمة الاسمية لأسهم الشركة من 5 جنيهات إلى واحد جنيه وتخفيض رأس المال المدفوع، وذلك بهدف امتصاص خسائر الشركة التي تعد السبب الأكبر في رفض إعادة قيد الشركة بالبورصة، كما تضمن الطلب الموافقة على زيادة رأسمال الشركة من قيمته بعد الخفض البالغ 35 مليون جنيه إلى 500 مليون جنيه من خلال إصدار أسهم جديدة بالقيمة الاسمية الجديدة وقدرها جنيه واحد بالاكتتاب لقدامى المساهمين بمقدار 5,14 سهماً لكل سهم.
ويقول خبراء بالبورصة المصرية إن هذا الإجراء يؤكد جدية الشركة في العودة إلى القيد بجداول البورصة الرئيسية، ويؤكد رغبتها في الالتزام بقواعد القيد والإفصاح والشفافية، خاصة وأن الشركة تعد الوحيدة المؤهلة في سوق خارج المقصورة للعودة إلى داخل المقصورة.
وقال الدكتور أحمد سعد رئيس الهيئة العامة لسوق المال المصرية :«كنت ضمن القائمين على إنشاء سوق خارج المقصورة في نهاية عام 2002، والمشكلة بدأت عندما كانت البورصة تعتزم شطب أسهم إحدى الشركات من جداولها شطبا إجباريا، وهى أول حالة نظرا لان جميع حالات الشطب السابقة كانت تتم اختياريا بناء على طلب الشركة».
وأوضح أن الشركة التي كانت البورصة تعتزم شطبها «أي أسهم شركة لكح» كانت مدرجة ببورصة لندن، لافتا إلى انه تم مخاطبة سوق لندن بأنه سيتم شطب أسهم هذه الشركة من جداول البورصة المصرية.
وقال:«ردت بورصة لندن علينا بفاكس أفادت فيه بأنه لن يتم شطب أسهم هذه الشركة من بورصة لندن، لكن نظرا للظروف الجديدة فإنه سيتم قيدها في سوق خارجي منفصل عن السوق الرئيسية. ومن هنا جاءت فكرة إنشاء سوق خارج المقصورة وتم وضع الأسس والأطر العامة لهذه السوق كي تضم أسهم الشركات غير المستوفاة لشروط القيد داخل المقصورة وعلى هذا الأساس تم إنشاء هذه السوق».
وأوضح أن هذه السوق عندما تم تأسيسها تم الإعلان عن أنها ليست سوقا حقيقية كما هو الحال في السوق الرئيسية، ولا يوجد قواعد تنظمها للإفصاح أو الشفافية أو إعلان الميزانيات أو حتى حدود سعرية يتم الإغلاق والفتح عليها، وتم نشر ذلك وكل المتعاملين يعلمون ذلك، مما يعنى أن أي مستثمر أو مضارب يدخل هذه السوق يعرف مخاطره، لافتا إلى انه رغم كل ذلك فإن هذه السوق لا تمثل شيئا للبورصة المصرية، حيث لا تزيد تداولاتها اليومية على 5,12 مليون جنيه مقابل متوسط يومي للسوق الرئيسية يصل إلى 5,1 مليار جنيه.
وأشار إلى أن قرار إلغاء سوق خارج المقصورة موجود لدى الهيئة الآن، لكنه المح في ذات الوقت إلى انه يجرى دراسة الأمر حاليا، وقد يكون هناك بدائل أخرى سواء استمرار هذه السوق أو إيجاد بدائل وحلول أخرى، مشيرا إلى انه يجرى حاليا إعادة دراسة قواعد القيد.
ويقول محمد عبدالقوى، خبير أسواق المال، إن هيئة سوق المال اتخذت في السابق عدة إجراءات فعالة للتأثير علي المتعاملين في هذه السوق، مثل نقل فترة تداول سوق خارج المقصورة إلى ما بعد التداول الرسمي، وتقليص وقته إلي نصف ساعة فقط، وهو إجراء أثبت جدارته خاصة فيما يتعلق بالتأثير النفسي لهبوط سوق خارج المقصورة علي السوق الرسمي وحركة التعاملات به.
وأكد أنه رغم كل ذلك إلا أن إلغاء سوق خارج المقصورة حاليا يعد عقاباً للمستثمرين فيه وحرمان لهم من آلية لبيع الأسهم التي بحوزتهم، مشيرا إلي أنه يكفي تحذير المتعاملين من التعامل فيه وتوعيتهم بأنه سوق مقامرة وشركاته غير مقيدة ولا تتوافر عنها أي بيانات مالية أو معلومات وهذا يكفي في المرحلة الحالية.
ورأى أنه يجب وضع سوق خارج المقصورة تحت رقابة البورصة والهيئة وإلزام الشركات المقيدة فيه بحد أدني من الإفصاح وليس إلغاءه كما أعلنت الهيئة العامة لسوق المال من قبل، وذلك لحين إنشاء بورصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وحينها يمكن إلغاء هذه السوق لان الشركات الصغيرة التي لا تنطبق عليها شروط القيد في السوق الرسمية يمكنها القيد في بورصة الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ويرى محمد صالح محلل أسواق المال أن سوق خارج المقصورة أغلب متعامليها من صغار المستثمرين وهواة البورصة ولا يضم الآن سوى أربع شركات قيمة أسهمها صغيرة ما بين جنيه وجنيهين. وأشار إلى أن هذه السوق منذ فترة تضم عدداً أكبر من الشركات يصل للضعف بعضها استكمل أوراقه وانضم للجدول الرسمي والآخر تمت تصفيته.
ويرى أنه سوق يجب الاستفادة منه ففيه بعض الأوراق التي تتداول بكثرة مثل سهم لكح جروب ومن غير المنطقي أن نجعله خارج الإطار الرسمي والتعامل فيه يتم بالملايين.
واقترح أن يكون هناك سوق ثالث تحت إشراف ورقابة البورصة لمثل هذه الأوراق، بحيث يكون لدينا سوق أول وهو الذي يتم فيه التعامل علي الأوراق داخل المقصورة، وسوق ثان يضم الشركات المخالفة لقوانين القيد كتلك التي لم تقدم ميزانياتها للبورصة أو الشركات الخاسرة، ثم السوق الثالثة لمثل هذه الشركات الأربع.
القاهرة ـ محسن محمود
ateffarag
08-20-2007, 06:21 AM
«رسملة»: التقييمات الحالية لبورصات الإمارات مشجعة
أداء متفاوت لأسواق المال في المنطقة خلال الشهر الماضي
ذكر تقرير لشركة «رسملة» أن أداء أسواق المال العربية خلال شهر يوليو الماضي كان متفاوتاً بدرجة كبيرة، وأضاف ان النمو الاقتصادي في الإمارات وإعلان معظم الشركات عن نتائج إيجابية يدعم التقييمات الحالية التي تعد مشجعة مقارنة بأسهم أسواق الخليج الأخرى والأسواق الناشئة.
ولكن التقرير أشار إلى أن حماس المستثمرين في سوق دبي المالي تراجع بعد إعلان «إعمار العقارية» عن نمو طفيف في أرباحها الصافية )زيادة بنسبة 3,1 في أرباح الربع الثاني من 2007 لتصل إلى 55 ,1 مليار درهم(، حيث لم ترق هذه النتائج إلى مستوى توقعات السوق.
ولم تتمكن «إعمار» من خلال تعليقاتها على الموضوع وشرحها لخطط الشركة المستقبلية من تحسين ردة فعل المستثمرين على نتائجها المالية. ورغم البداية الجيدة للسوق في شهر يوليو إلا أنها لم تستطع الحفاظ على الأرباح المحققة، حيث بدأت السوق بالتراجع منذ 11 يوليو لتغلق على خسائر بنسبة 3. كذلك تأثرت السوق سلبياً من تضارب بعض الأنباء عن خروج بعض الاستثمارات الأجنبية من السوق بسبب حالة الاضطراب التي تشهدها أسواق الأسهم العالمية.
كما تراجعت بشكل كبير أحجام التداول في السوق بعد الأسبوع الأول من الشهر حيث وصل عدد الأسهم المتداولة خلال الشهر إلى 42, 3 مليارات سهم فقط بانخفاض 61, 32 عن الشهر الماضي. بينما كانت تداولات أسهم العربية للطيران الأعلى في السوق منذ إدراجها في 17 يوليو.
وتشابه أداء سوق أبوظبي مع سوق دبي المالي إذ تراجعت السوق بعد أداء متميز في بداية الشهر متأثرة بنتائج بنك أبوظبي الوطني، الذي يعد من الأسهم القيادية في السوق، التي لم ترق إلى مستوى توقعات السوق. إذ أنهت السوق الشهر على انخفاض بنسبة 2% مع تراجع لأحجام التداول بنسبة 20% مقارنة بالشهر الماضي.
وأضاف التقرير ان الأداء تحسن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع مزيد من التفاوت في أداء هذه الأسواق. وبقيت السوق السعودية الخاسر الوحيد خلال هذا العام، رغم تحقيقها أرباحاً خلال يوليو الماضي. أما أسواق المنطقة الأخرى، باستثناء مصر، فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض خلال الشهر مما قلص نسبة أرباحها منذ بداية العام.
وقد استقبل المستثمرون نتائج الشركات للنصف الأول من العام إجمالاً بإيجابية، إذ حققت الشركات الرئيسية نتائج إيجابية بشكل تماشى أو فاق توقعات السوق. وباعتقادنا باتت أسهم منطقة الخليج بشكل خاص مغرية للمستثمرين لما تتمتع به من تقييمات مشجعة بالنسبة لمعدل السعر إلى الأرباح وعوائد الأرباح الموزعة مقارنة بالأسهم المتداولة في الأسواق الناشئة.
ateffarag
08-20-2007, 06:22 AM
النفط يغرد بعيداً عن سرب البورصات العالمية والارتفاع يغلب على تداولاته
غرد النفط خارج سرب الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي، فعلى عكس البورصات الآسيوية والأوروبية والأميركية التي تأثرت تداولاتها بعامل واحد تمثل في مخاوف الائتمان الناجمة عن أزمة قروض الرهن العقاري في الولايات المتحدة، تلاعبت عدة عوامل بأسعار النفط خلال أيام جلسات التداول الخمس التي غلب عليها الارتفاع، من أبرزها العوامل الجوية وتوقعات الطلب العالمي ومستويات المخزون الأميركي.
وعلى الرغم من استجابة الأسواق في بعض الأحيان للعامل المؤثر على تداولات الأسهم إلا أنها كانت تستجيب أكثر للعوامل الأخرى.وأغلقت أسعار الخام الأميركي الخفيف ومزيج برنت على ارتفاع مستفيدة من توقعات للأرصاد الجوية تشير إلى أن الإعصار دين يسير في مسار قد يتجه به إلى حفارات النفط ومصافي التكرير في خليج المكسيك مما دعم موقف الأسواق التي تشعر بحساسية تجاه الأضرار في المنطقة التي تضخ ثلث إنتاج النفط الأميركي. وبلغ سعر الخام الأميركي الخفيف عند التسوية أول من أمس الجمعة 93, 71 دولاراً للبرميل، مقابل 52 ,70 دولاراً لمزيج برنت.
وكانت الأسعار قد هبطت بنحو 3 دولارات يوم الخميس الماضي، متأثرة بتقارير أشارت إلى انحسار تهديد العاصفة بمنطقة صناعة النفط على ساحل الخليج الأميركي.
وقالت شركات إن المنخفض الاستوائي ايرين عبر ولاية تكساس دون أن يلحق أضراراً بصناعة النفط هناك. وهبط الخام الأميركي 88, 2 دولار أو 4 % إلى 47, 70 دولاراً منخفضاً 11 % عن أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ 77, 78 دولاراً والذي سجله في الأول من أغسطس، وهبط برنت بمقدار 55 ,2 دولار إلى 06 ,69 دولاراً.
وشهد يوم الأربعاء ارتفاعاً ملحوظاً بسبب ببيانات تظهر تراجعاً في مخزونات الخام الأميركية الأسبوع الماضي. كما تلقت الأسعار دعماً من التهديد المحتمل لعمليات إنتاج النفط في خليج المكسيك.و أظهرت بيانات حكومية صدرت قبيل ساعات من إغلاق جلسات التداول في نيويورك تراجعاً حاداً فاق توقعات المحللين في إمدادات النفط الخام الأميركية مواصلة بذلك انخفاضها للمرة السادسة على التوالي.
وتراجعت مخزونات النفط في أكبر بلد مستهلك له في العالم تراجعت بواقع 2,5 ملايين برميل إلى 2,335 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في العاشر من أغسطس. وكان ذلك هو الأسبوع السادس على التوالي الذي يشهد تراجع مخزونات البترول الأميركية ويأتي عقب انخفاضها 1,4 ملايين 5 ,6 ملايين برميل في الأسبوعين السابقين.
وهبطت مخزونات البنزين 1,1 مليون برميل إلى 9, 201 مليون برميل. لكن في المقابل ارتفعت إمدادات نواتج التقطير التي تشمل زيت التدفئة والديزل 200 ألف برميل إلى 7 ,127 مليون برميل بينما كان متوسط التوقعات يشير إلى زيادتها 2, 1 مليون برميل. كما ارتفع معدل استغلال الطاقة التكريرية 5, 0 نقطة مئوية ليصل إلى 8, 91. وتراجعت واردات الخام الأسبوعية 125 ألف برميل يومياً إلى 87 ,9 ملايين برميل يومياً في حين انخفضت واردات المنتجات المكررة 397 ألف برميل يومياً إلى 25, 3 ملايين برميل يومياً.
وجاءت تلك البيانات في وقت يشهد غموضاً ملحوظاً في توقعات الطلب العالمي، فوكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول الصناعة تتوقع أن تبلغ الزيادة في الطلب العالمي على النفط 2 ,2 مليون برميل يوميا أي بزيادة 5, 2 عن العام الماضي بينما تتوقع منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك أن تبلغ الزيادة 35, 1 مليون برميل يوميا.
وقبل عام واحد كان الفرق بين تقديرات وكالة الطاقة ومنظمة أوبك أقل بكثير. ففي أغسطس عام 2006 كانت الوكالة تتوقع أن يبلغ نمو الطلب 6 ,1 مليون برميل يوميا في 2007 بينما توقعت أوبك في الشهر نفسه أن يبلغ النمو 3 ,1 مليون برميل يوميا. والاختلاف كبير أيضا بين تقديرات الطرفين للربع الأخير من العام الذي يصل فيه الطلب إلى ذروته والذي سيكون محور مشاورات أوبك في اجتماعها الشهر المقبل. وظلت الوكالة تطالب أوبك بزيادة إنتاج النفط، لكن الأخيرة ترى أن إمدادات النفط الخام والمخزونات كافية.
وبعد أن شهدت تعاملات هادئة في أول أيام تداولات الأسبوع عادت الأسعار لترتفع بأكثر من دولار في اليوم الثاني مع مباشرة بعض شركات الطاقة العاملة في خليج المكسيك الاستعداد لإجلاء أطقمها العاملة في المنطقة بسبب المخاوف من هبوب العواصف. وأوقفت شركة شل إنتاج خمسة ملايين قدم مكعب يوميا من الغاز وتجلي العمالة غير الأساسية بسبب العوامل الجوية. وطغى القلق من العواصف على المخاوف بشأن تفاقم مشكلات سوق الائتمان التي هزت ثقة المستثمر في وول ستريت.
ateffarag
08-20-2007, 06:23 AM
في خطوة من المنتظر أن تخفض تكاليف تشغيلها
أملاك الإماراتية تنتظر موافقة من البنك المركزي للتحول إلى بنك إسلامي
دبي – رويترز
قال رئيس مجلس إدارة شركة أملاك للتمويل ناصر الشيخ في تعليقات نشرت يوم أمس السبت 18-8-2007 إن الشركة لات زال تنتظر قرارا من مصرف الإمارات المركزي بشان طلبها التحول إلى بنك إسلامي.
ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" عن الشيخ قوله إن الطلب لا يزال قيد الدراسة في البنك المركزي الذي لم يرفضه أو يوافق عليه حتى الآن. وقال الشيخ إن الشركة التي مقرها دبي، والتي تنشط في التمويل العقاري تريد أن تصبح بنكا إسلاميا حتى يمكنها تلقي الودائع.
وأضاف إن هذه الخطوة ستخفض تكاليف التشغيل وتعطي أملاك القدرة على اجتذاب ودائع الأفراد وخفض تكاليف التمويل. وتوقع أن يبت البنك المركزي في الطلب قريبا.
ودون أن تذكر مصدرا لمعلوماتها قالت الصحيفة إن الشركة التي وسعت نشاطها إلى مصر والسعودية يمكنها بيع سندات إسلامية بقيمة مليار درهم هذا العام (الدولار يعادل 3.67 درهما).
ateffarag
08-20-2007, 06:24 AM
وسط عمليات تسييل متواصلة من الأجانب
"إعمار" إلى حافة الحاجز النفسي عند 10 دراهم
دفعت عمليات التسييل المتواصلة للأسهم المحلية من قبل محافظ وصناديق الاستثمار الأجنبية بأسعار الأسهم وخصوصاً السهم القيادي إعمار إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين ليسجل في نهاية الساعة الأولى لجلسة التداول أمس 10 دراهم كاسراً بقوة أدنى سعر مسجل له منذ سنة والبالغ 10،4 درهم، قبل أن يعاود الارتفاع قليلاً ليتم تداوله حول 10،2 درهم ويغلق على 10،3 درهم منخفضاً 1،9%. ارجعت مصادر السوق هذا الهبوط الحاد ل”إعمار” والذي أدى إلى خسارة مؤشر سوق دبي 1،35% ليغلق على 4140،86 نقطة ومؤشر سوق الامارات 1،05% إلى 4295،97 نقطة
ateffarag
08-20-2007, 06:25 AM
اضطرابات الأسواق تظهر الحاجة إلى زيادة الشفافية
نقل عن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل أمس قولها إن الاضطرابات التي عصفت بالاسواق العالمية مؤخرا تبرز الحاجة إلى زيادة الشفافية وخصوصا عندما يتعلق الامر بصناديق التحوط. وقالت ميركل في مقتطفات من مقابلة تنشرها صحيفة بيلد ام سونتاج الالمانية اليوم الاحد في حالة صناديق التحوط نحن بحاجة إلى أن نعرف من أين تأتي الاموال ومدى ارتفاع المخاطر الائتمانية.
واضافت انه يجب على وكالات التصنيف الائتماني الكبرى في العالم ان تكون أكثر شفافية فيما يتعلق بالاساليب التي تستخدمها للوصول إلى ما يصدر عنها من تصنيفات. ومضت المستشارة الالمانية قائلة في المستقبل يجب ان يكون واضحا ما هو أساس تصنيفاتها للشركات... لا يمكن ان يكون الامر مثل صندوق اسود يخرج منه شيء ما ولا يفهمه أحد. وتعكس تعليقات ميركل شعورها بالاحباط لفشل المانيا في الحصول على موافقة من مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى على كيفية تحسين الشفافية لصناديق التحوط. وقالت ان الاحداث في الاسابيع القليلة الماضية تظهر مدى الحاجة الماسة إلى ان يكون لدينا قدر أكبر من الشفافية في الاسواق المالية الدولية. واضافت قائلة: شيء غير مقبول ان نستغرق هذا الوقت الطويل للاتفاق على الاجراءات الدولية الملائمة. وعصفت الاضطرابات بالاسواق المالية مع اتساع اثار ازمة في سوق الائتمان العقاري في الولايات المتحدة لتصبح على نطاق عالمي الاسبوع الماضي. وترأس المانيا حاليا مجموعة الثماني. وقاومت الولايات المتحدة وهي عضو بالمجموعة أي محاولة للتوصل لاتفاق يلزم صناديق التحوط بإظهار قدر أكبر من الشفافية. وقال متحدث باسم الحكومة الالمانية يوم الجمعة ان برلين راضية عن خطط المفوضية الاوروبية لمراجعة القواعد الاختيارية التي تنظم عمل وكالات التصنيف الائتماني الكبرى.
ateffarag
08-20-2007, 06:27 AM
التداولات تتجاوز 670 مليوناً والمؤشر يتراجع 0.9%
ابوظبي “الخليج”:
واصلت الأسهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية نزيفها بداية الأسبوع امتداداً لخسائرها الأسبوع الماضي، وتم تداول أسهم 41 شركة بكمية مقدارها 303،6 مليون سهم نفذت من خلال 3861 صفقة بقيمة 670،6 مليون درهم، وهبط مؤشر الأسعار للسوق بنسبة 0،89% ليصل إلى 3406،51 نقطة. وتركزت التداولات على سهم الواحة بقيمة 368،9 مليون درهم وحقق السهم مكاسب سعرية مقدارها 5 فلوس وأغلق عند 1،73 درهم، وسهم الدار العقارية بقيمة 84،6 مليون درهم وفقد من قيمته 14 فلساً وأغلق عند 6،52 درهم، وسهم أركان بقيمة 39،3 مليون درهم وارتفع السهم فلساً واحداً وأغلق عند 1،71 درهم، وسهم دانة غاز بقيمة 31،9 مليون درهم وارتفع السهم فلساً واحداً وأغلق عند 1،63 درهم.
وتصدرت قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً في أسعارها كل من الوثبة الوطنية للتأمين بنسبة 9،93%، وسهم عمان.
وتصدرت قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها كل من العين الأهلية للتأمين بنسبة 9،82%، وبنك الشارقة بنسبة 5،05%، وتكافل بنسبة 4،88%.
ateffarag
08-20-2007, 06:27 AM
"ارابتك" الأكثر ارتفاعاً والمؤشر يتراجع 1.35%
دبي - “الخليج”:
شهد سوق دبي المالي تداولات بقيمة 54ر859 مليون درهم بتنفيذ 6،578 صفقة توزعت على 37ر286 مليون سهم. وأغلق المؤشر على 86ر4،140 نقطة بانخفاض وقدره 54ر56 نقطة توازي 1،35%.
وشهد التداول ارتفاع شركتين وهبوط 17 شركة.
ومن أكثر الشركات ارتفاعاً من حيث التغير في أسعارها: شركه أرابتك القابضة بإغلاق 82ر5 درهم بنسبة تغير بلغت 22ر1%، شعاع كابيتال بإغلاق 00ر5 دراهم بنسبة تغير بلغت 20ر0%.
بينما كانت أكثر الشركات انخفاضا في أسعارها شركه المزايا القابضة بإغلاق 90ر6 درهم بنسبة تغير بلغت 76ر6%، الشركة الخليجية للاستثمارات العامة بإغلاق 55ر7 درهم بنسبة تغير بلغت 82ر3%، أملاك للتمويل بإغلاق 10ر3 درهم بنسبة تغير بلغت 43ر3%، شركة تمويل بإغلاق 91ر3 درهم بنسبة تغير بلغت 25ر2%، شركة دبي الإسلامية للتامين وإعادة التامين بإغلاق 05ر24 درهم بنسبة تغير بلغت 24ر2%.
وفي ما يتعلق بالشركات الأكثر نشاطاً من حيث قيمة التداول فقد حققت اعمار العقارية تداولات بقيمة 70ر328،872،879 درهم، العربية للطيران تداولات بقيمة 52ر169،852،507 درهم، شركه سوق دبي المالي تداولات بقيمة 44ر93،427،200 درهم، بنك دبي الإسلامي تداولات بقيمة 99ر52،628،088 درهم، أملاك للتمويل تداولات بقيمة 86ر47،652،608 درهم.
أما بالنسبة للشركات الأكثر نشاطاً حسب حجم التداول فقد تم تداول 138،170،246 سهماً من العربية للطيران، 32،592،948 سهماً من شركه سوق دبي المالي، 31،908،332 سهماً من اعمار العقارية، 26،743،478 سهماً من الخليج للملاحة القابضة، 15،515،953 سهماً من أملاك للتمويل.
وبلغ مؤشر قطاع البنوك 43ر2،531 نقطة بتداول 24،014،608 سهم بقيمة 71ر112،353،696 درهم، ومؤشر قطاع الاستثمار والخدمات المالية 69ر5،387 نقطة بتداول 42،027،260 سهم بقيمة 22ر135،886،572 درهم، ومؤشر قطاع التأمين 66ر3،926 نقطة بتداول 7،931،015 سهم بقيمة 17ر25،125،284 درهم، ومؤشر قطاع العقارات والإنشاءات الهندسية 92ر9،058 نقطة بتداول 41،136،558 سهم بقيمة 64ر734،573،5_d درهم، ومؤشر قطاع الاتصالات 88ر792 نقطة بتداول 794،452 سهم بقيمة 58ر3،888،878 درهم، ومؤشر قطاع النقل 69ر649 نقطة بتداول 166،557،151 سهم بقيمة 43ر208،068،200 درهم، ومؤشر قطاع المرافق العامة 77ر4،105 نقطة بتداول 3،904،548 سهم بقيمة 84ر9،639،871 درهم.
176.2 مليون درهم صافي استثمارات الأجانب في دبي بيعاً
دبي - “الخليج”:
بلغت قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم في سوق دبي المالي امس نحو 13ر236 مليون درهم لتشكل ما نسبته 47ر27% من إجمالي قيمة المشتريات في حين بلغت قيمة مبيعات الأجانب نحو 33ر412 مليون درهم لتشكل ما نسبته 97ر47%من إجمالي قيمة المبيعات، ونتيجة لهذه التطورات، فقد بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 20ر176 مليون درهم كمحصلة بيع.
ateffarag
08-20-2007, 06:29 AM
دبي “الخليج”:
تراجع مؤشر “الصقر” الصادر عن “المال كابيتال” أمس 24،65 نقطة توازي 1،52% ليغلق عند 1595،12 نقطة.
وكانت الشركة الأكثر ارتفاعاً هي “ارابتك” بنسبة 1،22%.
أما الشركات الأكثر تراجعاً فهي “أملاك” بنسبة 3،43%، الدار 2،43%، تمويل 2،25%، ودبي الإسلامي 2،16%.
vBulletin® v3.7.5, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir