أبو الحارث
08-26-2007, 08:24 AM
الوابل الصيب ج: 1 ص: 93
الثانية والأربعون ان الذاكر قريب من مذكورة ومذكورة معه وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتوفيق كقوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والله مع الصابرين وان الله لمع المحسنين لا تحزن ان الله معنا وللذاكر من هذه المعية نصيب وافر كما في الحديث الإلهي إنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت ني شفتاه وفي اثر اخر أهل ذكري أهل مجالستي وهل شكري أهل زيارتي وأهل طاعتي أهل كرامتي وأهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ان تابوا فانا حبيبهم فاني أحب التوابين وأحب المتطهرين
الثالثة والأربعون ان الذكر يعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال والحمل على الخيل في سبيل الله عز وجل ويعدل الضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل وقد تقدم ان من قال في يوم مائة مرة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه حتى يمسى الحديث وذكر ابن أبي الدنيا عن الأعمش عن سالم بن أبي التجعد قال قيل لأبي الرداء ان رجلا اعتق مائة نسمة قال ان مائة نسمة من مال رجل كثير وأفضل من ذلك وأفضل إيمان ملزوم بالليل والنهار ان لا يزال لسان أحدكم رطبا من ذكر الله عز وجل وقال ابن مسعود لان أسبح الله تعالى تسبيح أحب الى من ان انفق عددهن دنانير في سبيل الله عز وجل وجلس عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مسعود فقال عبد الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر أحب الى من ان انفق عددهن دنانير في سبيل الله عز وجل فقال عبد الله بن عمرو لان أجد في طريق فأقولهن أحب إلي من احمل عددهن على الخيل في سبيل الله عز وجل
الثانية والأربعون ان الذاكر قريب من مذكورة ومذكورة معه وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتوفيق كقوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والله مع الصابرين وان الله لمع المحسنين لا تحزن ان الله معنا وللذاكر من هذه المعية نصيب وافر كما في الحديث الإلهي إنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت ني شفتاه وفي اثر اخر أهل ذكري أهل مجالستي وهل شكري أهل زيارتي وأهل طاعتي أهل كرامتي وأهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ان تابوا فانا حبيبهم فاني أحب التوابين وأحب المتطهرين
الثالثة والأربعون ان الذكر يعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال والحمل على الخيل في سبيل الله عز وجل ويعدل الضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل وقد تقدم ان من قال في يوم مائة مرة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه حتى يمسى الحديث وذكر ابن أبي الدنيا عن الأعمش عن سالم بن أبي التجعد قال قيل لأبي الرداء ان رجلا اعتق مائة نسمة قال ان مائة نسمة من مال رجل كثير وأفضل من ذلك وأفضل إيمان ملزوم بالليل والنهار ان لا يزال لسان أحدكم رطبا من ذكر الله عز وجل وقال ابن مسعود لان أسبح الله تعالى تسبيح أحب الى من ان انفق عددهن دنانير في سبيل الله عز وجل وجلس عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مسعود فقال عبد الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر أحب الى من ان انفق عددهن دنانير في سبيل الله عز وجل فقال عبد الله بن عمرو لان أجد في طريق فأقولهن أحب إلي من احمل عددهن على الخيل في سبيل الله عز وجل