أبو الحارث
09-02-2007, 08:36 AM
الوابل الصيب ج: 1 ص: 101
الثانية والخمسون ان مجالس الذكر مجالس الملائكة فليس من مجالس الدنيا لهم مجلس الا مجلس يذكر الله تعالى فيه كما أخرجا في الصحيحين من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله ان لله ملائكة فضلا عن كل الناس يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فاذا وجدوا قوما يذكرون الله تعالى تنادوا هلم الى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم الى السماء الدنيا فيسألهم ربهم تعالى وهو اعلم بهم ما يقول عبادي قال يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك قال فيقول هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول كيف لو رأوني قال فيقولون لو رأوك كانوا اشد لك عبادة واشد لك تحميدا وتمجيدا وأكثر لك تسبيحا قال فيقول ما يسألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يارب ماراوها قال فيقول فكيف لو أنهم رأوها قال يقولون لو أنهم رأوها كانوا اشد عليها حرصا واشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة فيقول فمم يتعوذون قال يقولون من النار قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يارب ماراها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا اشد منها فرارا واشد لها مخافة قال يقول فأشهدكم إني قد غفرت لهم فيقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم و إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم فهذا من بركتهم على نفوسهم وعلى جليسهم فلهم نصيب من قوله وجعلني مباركا أين ما كنت فهكذا المؤمن مبارك أين حل والفاجر مشئوم أين حل فمجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس الغفلة مجالس الشياطين وكل مضاف الى شكله وأشباهه امرئ يصير الى ما يناسبه
الثانية والخمسون ان مجالس الذكر مجالس الملائكة فليس من مجالس الدنيا لهم مجلس الا مجلس يذكر الله تعالى فيه كما أخرجا في الصحيحين من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله ان لله ملائكة فضلا عن كل الناس يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فاذا وجدوا قوما يذكرون الله تعالى تنادوا هلم الى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم الى السماء الدنيا فيسألهم ربهم تعالى وهو اعلم بهم ما يقول عبادي قال يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك قال فيقول هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول كيف لو رأوني قال فيقولون لو رأوك كانوا اشد لك عبادة واشد لك تحميدا وتمجيدا وأكثر لك تسبيحا قال فيقول ما يسألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يارب ماراوها قال فيقول فكيف لو أنهم رأوها قال يقولون لو أنهم رأوها كانوا اشد عليها حرصا واشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة فيقول فمم يتعوذون قال يقولون من النار قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يارب ماراها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا اشد منها فرارا واشد لها مخافة قال يقول فأشهدكم إني قد غفرت لهم فيقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم و إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم فهذا من بركتهم على نفوسهم وعلى جليسهم فلهم نصيب من قوله وجعلني مباركا أين ما كنت فهكذا المؤمن مبارك أين حل والفاجر مشئوم أين حل فمجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس الغفلة مجالس الشياطين وكل مضاف الى شكله وأشباهه امرئ يصير الى ما يناسبه