أبو الحارث
09-03-2007, 08:18 AM
الوابل الصيب ج: 1 ص: 102
الثالثة والخمسون ان الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته كما روى مسلم في صحيحة عن أبي سعيد ألخدري قال خرج معاوية على حلقة في المسجد فقال مااجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله تعالى قال آألله ما أجلسكم الا ذاك قال والله ما أجلسنا الا ذاك قال اما إني لم استحلفكم تهمة لكم وما كان احد بمنزلتي من رسول الله اقل عنه حديثا مني وان رسول الله خرج على حلقة من أصحابه فقال مااجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن علينا بك قال الله مااجلسكم الا ذاك قال والله مااجلسنا الا ذاك قال أما إني لم استحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل فاخبرني ان الله تبارك وتعالى يباهي بكم الملائكة فهذه المباهاة من الرب تبارك وتعالى دليل على شرف الذكر عنده ومحبته له وان له مزية على غيره من الإعمال
الرابعة والخمسون ان مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك لما ذكر ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن ابن خبير بن نفير الحضرمي عن أبيه عن أبي الدرداء قال الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله عز وجل يدخل احدهم الجنة وهو يضحك
الخامسة الخمسون ان جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله تعالى والمقصود بها تحصيل ذكر الله تعالى قال سبحانه وتعالى أقم الصلاة لذكري قيل المصدر مضاف الى الفاعل أي لأذكرك بها وقيل مضاف الى المذكور أي لتذكروني بها واللام على هذا لام التعليل وقيل هي اللام الوقتية أي أقم الصلاة عند ذكري كقوله أقم الصلاة لدلوك الشمس وقوله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وهذا المعنى يراد بالآية لكن تفسيرها به يجعل معناها فيه نظر لان هذه اللام الوقتية يليها أسماء الزمان والظروف
الثالثة والخمسون ان الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته كما روى مسلم في صحيحة عن أبي سعيد ألخدري قال خرج معاوية على حلقة في المسجد فقال مااجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله تعالى قال آألله ما أجلسكم الا ذاك قال والله ما أجلسنا الا ذاك قال اما إني لم استحلفكم تهمة لكم وما كان احد بمنزلتي من رسول الله اقل عنه حديثا مني وان رسول الله خرج على حلقة من أصحابه فقال مااجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن علينا بك قال الله مااجلسكم الا ذاك قال والله مااجلسنا الا ذاك قال أما إني لم استحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل فاخبرني ان الله تبارك وتعالى يباهي بكم الملائكة فهذه المباهاة من الرب تبارك وتعالى دليل على شرف الذكر عنده ومحبته له وان له مزية على غيره من الإعمال
الرابعة والخمسون ان مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك لما ذكر ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن ابن خبير بن نفير الحضرمي عن أبيه عن أبي الدرداء قال الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله عز وجل يدخل احدهم الجنة وهو يضحك
الخامسة الخمسون ان جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله تعالى والمقصود بها تحصيل ذكر الله تعالى قال سبحانه وتعالى أقم الصلاة لذكري قيل المصدر مضاف الى الفاعل أي لأذكرك بها وقيل مضاف الى المذكور أي لتذكروني بها واللام على هذا لام التعليل وقيل هي اللام الوقتية أي أقم الصلاة عند ذكري كقوله أقم الصلاة لدلوك الشمس وقوله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وهذا المعنى يراد بالآية لكن تفسيرها به يجعل معناها فيه نظر لان هذه اللام الوقتية يليها أسماء الزمان والظروف