أبو الحارث
09-04-2007, 08:56 AM
الوابل الصيب ج: 1 ص: 104
السادسة والخمسون ان أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله عز وجل فأفضل الصوام أكثرهم ذكرا لله عز وجل في صومهم وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرا لله عز وجل وافضل الحاج أكثرهم ذكرا لله عز وجل وهكذا سائر الأحوال وقد ذكر ابن أبي الدنيا حديثا مرسلا في ذلك ان النبي سئل أي أهل المسجد خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قيل أي الجنازة خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قيل فأي المجاهدين خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قيل فأي الحجاج خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قيل وأي العباد خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قال أبو بكر ذهب الذاكرون بالخير كله وقال عبيد بن عمري ان أعظمكم هذا الليل أن تكابدوه وبخلتم على المال ان تنفقوه وجبنتم عن العدو ان تقاتلوه فأكثروا من ذكر الله عز وجل
السابعة والخمسون ان إدامته تنوي عن المتطوعات وتقوم مقامها سواء كانت بدنية او مالية كحج التطوع وقد جاء ذلك صريحا في حديث أبي هريرة ان فقراء المهاجرين أتوا رسول الله فقالوا يارسول الله ذهب أهل الدور بالدرجات العلي والنعيم والمقيم يصلون كما يصومون كما نصوم ولهم فضل أموالهم يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون فقال الا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا احد يكون أفضل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يارسول الله قال تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة الحديث متفق عليه فجعل الذكر عوضا لهم عما فاتهم من الحج والعمرة والجهاد واخبر أنهم يسبقونهم بهذا الذكر فلما سمع أهل الدور بذلك عملوا به فازدادوا الى صدقاتهم وعبادتهم بمالهم التعبد بهذا الذكر فحازوا الفضيلتين
السادسة والخمسون ان أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله عز وجل فأفضل الصوام أكثرهم ذكرا لله عز وجل في صومهم وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرا لله عز وجل وافضل الحاج أكثرهم ذكرا لله عز وجل وهكذا سائر الأحوال وقد ذكر ابن أبي الدنيا حديثا مرسلا في ذلك ان النبي سئل أي أهل المسجد خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قيل أي الجنازة خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قيل فأي المجاهدين خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قيل فأي الحجاج خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قيل وأي العباد خير قال أكثرهم ذكرا لله عز وجل قال أبو بكر ذهب الذاكرون بالخير كله وقال عبيد بن عمري ان أعظمكم هذا الليل أن تكابدوه وبخلتم على المال ان تنفقوه وجبنتم عن العدو ان تقاتلوه فأكثروا من ذكر الله عز وجل
السابعة والخمسون ان إدامته تنوي عن المتطوعات وتقوم مقامها سواء كانت بدنية او مالية كحج التطوع وقد جاء ذلك صريحا في حديث أبي هريرة ان فقراء المهاجرين أتوا رسول الله فقالوا يارسول الله ذهب أهل الدور بالدرجات العلي والنعيم والمقيم يصلون كما يصومون كما نصوم ولهم فضل أموالهم يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون فقال الا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا احد يكون أفضل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يارسول الله قال تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة الحديث متفق عليه فجعل الذكر عوضا لهم عما فاتهم من الحج والعمرة والجهاد واخبر أنهم يسبقونهم بهذا الذكر فلما سمع أهل الدور بذلك عملوا به فازدادوا الى صدقاتهم وعبادتهم بمالهم التعبد بهذا الذكر فحازوا الفضيلتين