aljwabry
09-07-2007, 01:20 AM
أبوظبي التجاري: سوق العقارات بالامارات سيتجنب آثار أزمة الائتمان 9/6/2007 2:29:19 PM
أبوظبي (رويترز) - قال بنك أبوظبي التجاري يوم الخميس ان النقص في المعروض وزيادة الطلب سيساعدان سوق العقارات بالامارات العربية المتحدة على تجنب اثار ضغوط الائتمان الدولية التي نتجت عن أزمة الرهون العقارية بالولايات المتحدة.
وتسبب حالات التخلف عن سداد الرهون العقارية عالية المخاطر بالولايات المتحدة وهي قروض الاسكان لأفراد ذوي جدارة ائتمانية ضعيفة في ارتفاع تكاليف الاقتراض في يوليو تموز واثرت على اسواق الاسهم من اسيا حتى وول ستريت مع توجه المستثمرين نحو أصول أكثر أمنا.
وقال ريتشارد جيبز الخبير الاستشاري الاقتصادي ببنك أبوظبي التجاري في بيان ان اقتصادات الامارات والدول الخمس الاخرى أعضاء مجلس التعاون الخليجي محمية من أزمة الائتمان لانها "ليست مصدرا لتزويد العالم بالمدخرات والائتمان".
واضاف "العوامل الهيكلية الداعمة للطلب القوي على العقارات بالامارات العربية المتحدة لن تتأثر بالاضطرابات في أسواق المال.. التي نتجت عن اعادة تسعير مخاطر الائتمان في الاسواق المتقدمة والصاعدة."
وتابع أن نمو السكان والسياحة واتساع الخدمات المالية ونقص المعروض عوامل ستدعم الطلب على العقارات.
وينمو عدد سكان الامارات بما يقدر بتسعة في المئة سنويا بحسب الاحصاء الرسمي للسكان الذي أجرته وزارة الاقتصاد في البلاد عام 2006.
وزار دبي - ثاني أكبر امارة في الدولة- نحو 6.5 مليون شخص العام الماضي وهو أكبر عدد يزور وجهة عربية عدا مصر.
وذكرت شركة الخدمات العقارية سي.بي ريتشارد ايليز في تقرير الشهر الحالي أن دبي هي تاسع أغلى مدينة في العالم من حيث ايجارات المكاتب. وجاءت أبوظبي عاصمة الامارات العربية المتحدة في المرتبة الخامسة عشر.
أبوظبي (رويترز) - قال بنك أبوظبي التجاري يوم الخميس ان النقص في المعروض وزيادة الطلب سيساعدان سوق العقارات بالامارات العربية المتحدة على تجنب اثار ضغوط الائتمان الدولية التي نتجت عن أزمة الرهون العقارية بالولايات المتحدة.
وتسبب حالات التخلف عن سداد الرهون العقارية عالية المخاطر بالولايات المتحدة وهي قروض الاسكان لأفراد ذوي جدارة ائتمانية ضعيفة في ارتفاع تكاليف الاقتراض في يوليو تموز واثرت على اسواق الاسهم من اسيا حتى وول ستريت مع توجه المستثمرين نحو أصول أكثر أمنا.
وقال ريتشارد جيبز الخبير الاستشاري الاقتصادي ببنك أبوظبي التجاري في بيان ان اقتصادات الامارات والدول الخمس الاخرى أعضاء مجلس التعاون الخليجي محمية من أزمة الائتمان لانها "ليست مصدرا لتزويد العالم بالمدخرات والائتمان".
واضاف "العوامل الهيكلية الداعمة للطلب القوي على العقارات بالامارات العربية المتحدة لن تتأثر بالاضطرابات في أسواق المال.. التي نتجت عن اعادة تسعير مخاطر الائتمان في الاسواق المتقدمة والصاعدة."
وتابع أن نمو السكان والسياحة واتساع الخدمات المالية ونقص المعروض عوامل ستدعم الطلب على العقارات.
وينمو عدد سكان الامارات بما يقدر بتسعة في المئة سنويا بحسب الاحصاء الرسمي للسكان الذي أجرته وزارة الاقتصاد في البلاد عام 2006.
وزار دبي - ثاني أكبر امارة في الدولة- نحو 6.5 مليون شخص العام الماضي وهو أكبر عدد يزور وجهة عربية عدا مصر.
وذكرت شركة الخدمات العقارية سي.بي ريتشارد ايليز في تقرير الشهر الحالي أن دبي هي تاسع أغلى مدينة في العالم من حيث ايجارات المكاتب. وجاءت أبوظبي عاصمة الامارات العربية المتحدة في المرتبة الخامسة عشر.