إبن البادية
09-07-2007, 05:47 PM
بعد ترجيح تأجيل الوحدة النقدية "دويتشه بنك" يتوقع رفع قيمة الدرهم
قال دويتشه بنك أمس ان دولة الامارات ستسمح للدرهم بالارتفاع مقابل الدولار هذا العام بعد إعلان متوقع عن تأجيل الوحدة النقدية لدول مجلس التعاون الخليجي.
ويجتمع مسؤولون من البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي يومي السبت والاحد في العاصمة السعودية الرياض للمرة الاولى منذ ألغت الكويت ربط عملتها الدينار بالدولار في مايو ايار. وكانت الدول الست قد اتفقت في السابق على تثبيت معدلات سعر صرف عملاتها مقابل الدولار حتى بدء العمل بالعملة الموحدة في عام 2010.
وقال دويتشه بنك في مذكرة بحثية يوم الخميس “نتوقع أن يخطو الدرهم خطوة في وقت لاحق من العام الجاري واعلانا رسميا عن تأجيل بدء العمل بالعملة الموحدة المقرر في عام 2010”.
واستبعد محافظ مصرف الامارات المركزي سلطان ناصر السويدي مرارا أي تغيير في السياسة الخاصة بالدرهم الثابت عند 67275ر3 مقابل الدولار منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 1997.
وقال دويتشه بنك في يونيو/حزيران ان من المرجح أن تسمح الامارات بارتفاع الدرهم بما يصل إلى ثلاثة في المائة خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
وثارت الشكوك حول المهلة النهائية للعمل بالعملة الموحدة منذ اعلنت عمان العام الماضي أنها لن تنضم اليها بحلول عام 2010. وقال السويدي ان بعض عناصر الوحدة النقدية ستكون جاهزة بحلول العام 2010.
وقال محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج يوم الأربعاء ان اتخاذ قرار بخصوص أي تأجيل يرجع إلى حكام دول مجلس التعاون الخليجي وليس إلى مسؤولي البنوك المركزية.
وقال دويتشه بنك أيضا “قرار تبني عملة موحدة سيكون قراراً سياسياً في نهاية المطاف غير أن الاحاديث الاقتصادية عن التأجيل تزداد قوة”.
“نعتقد أن هذا القرار سيتخذ على خلفية مستويات التضخم العالية تاريخيا بالمنطقة..”.
وبلغ التضخم في السعودية أعلى مستوى له في سبع سنوات في يوليو/تموز بنسبة 83ر3 في المائة وأعلى مستوى في عامين ونصف العام بعمان بنسبة 9ر5 في يونيو/حزيران و8ر12 في المائة في قطر نهاية الربع الثاني.
وأظهرت بيانات كويتية أن التضخم السنوي ارتفع إلى أعلى معدلاته في 12 عاما في ابريل/نيسان ومايو/ايار قبل أن يتراجع إلى 36ر4 في المائة في يونيو/حزيران وهو أول شهر كامل يقتفي فيه الدينار سعر سلة عملات بعد الغاء ربط الدينار بالدولار في 20 مايو/أيار.
وقالت الكويت انها خالفت دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بخصوص ربط العملة بالدولار لأن تراجع الدولار أمام العملات الاخرى يرفع تكلفة بعض الواردات.
وقال دويتشه بنك “في الوقت الذي يعد فيه من المبكر للغاية تحديد ما إذا كان رفع قيمة العملة الكويتية قد نجح في كبح جماح التضخم.. وفي ظل مجيء أغلب الواردات الخليجية من أوروبا فإن قوة العملة ستساعد في الحد من التضخم الناجم عن الواردات”. (رويترز)
قال دويتشه بنك أمس ان دولة الامارات ستسمح للدرهم بالارتفاع مقابل الدولار هذا العام بعد إعلان متوقع عن تأجيل الوحدة النقدية لدول مجلس التعاون الخليجي.
ويجتمع مسؤولون من البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي يومي السبت والاحد في العاصمة السعودية الرياض للمرة الاولى منذ ألغت الكويت ربط عملتها الدينار بالدولار في مايو ايار. وكانت الدول الست قد اتفقت في السابق على تثبيت معدلات سعر صرف عملاتها مقابل الدولار حتى بدء العمل بالعملة الموحدة في عام 2010.
وقال دويتشه بنك في مذكرة بحثية يوم الخميس “نتوقع أن يخطو الدرهم خطوة في وقت لاحق من العام الجاري واعلانا رسميا عن تأجيل بدء العمل بالعملة الموحدة المقرر في عام 2010”.
واستبعد محافظ مصرف الامارات المركزي سلطان ناصر السويدي مرارا أي تغيير في السياسة الخاصة بالدرهم الثابت عند 67275ر3 مقابل الدولار منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 1997.
وقال دويتشه بنك في يونيو/حزيران ان من المرجح أن تسمح الامارات بارتفاع الدرهم بما يصل إلى ثلاثة في المائة خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
وثارت الشكوك حول المهلة النهائية للعمل بالعملة الموحدة منذ اعلنت عمان العام الماضي أنها لن تنضم اليها بحلول عام 2010. وقال السويدي ان بعض عناصر الوحدة النقدية ستكون جاهزة بحلول العام 2010.
وقال محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج يوم الأربعاء ان اتخاذ قرار بخصوص أي تأجيل يرجع إلى حكام دول مجلس التعاون الخليجي وليس إلى مسؤولي البنوك المركزية.
وقال دويتشه بنك أيضا “قرار تبني عملة موحدة سيكون قراراً سياسياً في نهاية المطاف غير أن الاحاديث الاقتصادية عن التأجيل تزداد قوة”.
“نعتقد أن هذا القرار سيتخذ على خلفية مستويات التضخم العالية تاريخيا بالمنطقة..”.
وبلغ التضخم في السعودية أعلى مستوى له في سبع سنوات في يوليو/تموز بنسبة 83ر3 في المائة وأعلى مستوى في عامين ونصف العام بعمان بنسبة 9ر5 في يونيو/حزيران و8ر12 في المائة في قطر نهاية الربع الثاني.
وأظهرت بيانات كويتية أن التضخم السنوي ارتفع إلى أعلى معدلاته في 12 عاما في ابريل/نيسان ومايو/ايار قبل أن يتراجع إلى 36ر4 في المائة في يونيو/حزيران وهو أول شهر كامل يقتفي فيه الدينار سعر سلة عملات بعد الغاء ربط الدينار بالدولار في 20 مايو/أيار.
وقالت الكويت انها خالفت دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بخصوص ربط العملة بالدولار لأن تراجع الدولار أمام العملات الاخرى يرفع تكلفة بعض الواردات.
وقال دويتشه بنك “في الوقت الذي يعد فيه من المبكر للغاية تحديد ما إذا كان رفع قيمة العملة الكويتية قد نجح في كبح جماح التضخم.. وفي ظل مجيء أغلب الواردات الخليجية من أوروبا فإن قوة العملة ستساعد في الحد من التضخم الناجم عن الواردات”. (رويترز)