aljwabry
09-08-2007, 12:30 PM
بدون زعل وبدون تشبيه ........ أرجو قراءة القصة للنهاية
يحكى أن حجا كان يعيش في قرية للعميان علي قمة جبل له سفحين السفح الأول به منجم ذهب مهجور والسفح الثاني به بحيرة عميقة ليس لها قراركلف العميان جحا بالنزول لسفح الجبل والبحث لهم عما ينتفعون به فنزل حجا الي السفح الذي به منجم الذهب فقد كان المبصر الوحيد فيهم فرأى منجم الذهب مليء بقطع الذهب الكبيرة ووجد عربة كبيرة لحمل الذهب لأعلى قمة الجبل وضع فيها أكبر قطعة ذهب وحاول دفعها فلم يستطع حاول أن يحمل قطعة الذهب الضخمة لأعلى الجبل فلم يستطع فهداه تفكيره أن يصعد لقريته مرة اخري ويعود بعشرة من العميان ليدفعوا العربة المحملة ذهبا مقابل قطعة ذهب لكل منهم فوافقوا ونجحوا في دفع العربة بالرغم أن جحا صعد عليها فاصبحوا يدفعون العربة وعليها الذهب وجحا حتى كانوا أقرب مايكون من قمة الجبل والقرية فخارت قوى أربعة منهم تماما فأدرك جحا أنه يحتاج لإستبدال هؤلاء الأربعة بعشرين آخرين حتى يدفعوا العربة في الجزء الأقصر ولكن الأصعب من الطريق لأعلى فاعطى جحا كل واحد من الأربعة بدلا من قطعة ذهبية ثلاث قطع على أن يحكوا لأقاربهم عن كرمه الزائد معهم فأسرعوا فرحين مهللين إلى أهلهم فلما رأى أقاربهم ماكسب هؤلاء الأربعة وكرم جحا معهم تدافع خمسون من العميان بدلا من عشرين لدفع العربة لأعلى ليحصل كل منهم على ثلاث قطع ذهبية كما فعل جحا مع إخوانهم فلما وصل جحا للقرية أنزل ذهبة وهداه طمعه إلى أن يوفر مئات القطع الذهبية التي سيدفعها لهؤلاء العميان الجدد أو مابقي من العمال القدامي أجرا لهم فقال لهم بعد أن أنزل الذهب لا يزال باقي على القرية مسافة كيلومترواحد فادفعوا بأقصى طاقتكم ولاتتوقفوا أبدا وأنا سأدفع معكم وستجدون العربة أخف بكثير بفضل مجهودي الجبار معكم في الدفع صدق العميان جحا ولما لا .. فقد خفت العربة لما نزل حجا وأنزل ذهبة ولعب بريق الذهب بعقولهم فلم يستطيعوا تمييز ابتعاد صوت جحا وهو يقول لهم هيلاهوب حتي وصلوا إلى بداية منحدر الجبل نحو السفح الآخر فانحدرت العربة بشدة ومعها العميان وهم يدفعونها لأسفل بشدة .... شك أربعة منهم في الأمر فتركوا العربة سريعا وعادوا أدراجهم إلى قرية العميان أعلى الجبل فلم يجدوا جحا بإنتظارهم فقد ذهب بالذهب واستقر الباقيين في قاع البحيرة العميقة.
إختلف أهل القرية من العميان حول جحا فالأربعة الذين اخذوا نصيبهم مضاعفا من الذهب قالوا عنة رجل طيب والأربعة الذين عادوا قبل أن ينحدروا إلى قاع البحيرة مع الآخرين قالوا عنة حرامي نصاب ضحك علينا ولم يعطنا أجرنا وكان سيرمي بنا إلى التهلكة حتى إسألوا إخواننا الآخرين
طبعا لم يتغلب رأي على الآخر لأن الأغلبية صامته لاتتكلم في قاع البحيرة التي ليس لها قرار ...!!
هل سمعتم أو شاهدتم هذه الحكاية قبل أيام في سوق دبي المالي ....!!!!!!!
بالتوفيق للجميع
يحكى أن حجا كان يعيش في قرية للعميان علي قمة جبل له سفحين السفح الأول به منجم ذهب مهجور والسفح الثاني به بحيرة عميقة ليس لها قراركلف العميان جحا بالنزول لسفح الجبل والبحث لهم عما ينتفعون به فنزل حجا الي السفح الذي به منجم الذهب فقد كان المبصر الوحيد فيهم فرأى منجم الذهب مليء بقطع الذهب الكبيرة ووجد عربة كبيرة لحمل الذهب لأعلى قمة الجبل وضع فيها أكبر قطعة ذهب وحاول دفعها فلم يستطع حاول أن يحمل قطعة الذهب الضخمة لأعلى الجبل فلم يستطع فهداه تفكيره أن يصعد لقريته مرة اخري ويعود بعشرة من العميان ليدفعوا العربة المحملة ذهبا مقابل قطعة ذهب لكل منهم فوافقوا ونجحوا في دفع العربة بالرغم أن جحا صعد عليها فاصبحوا يدفعون العربة وعليها الذهب وجحا حتى كانوا أقرب مايكون من قمة الجبل والقرية فخارت قوى أربعة منهم تماما فأدرك جحا أنه يحتاج لإستبدال هؤلاء الأربعة بعشرين آخرين حتى يدفعوا العربة في الجزء الأقصر ولكن الأصعب من الطريق لأعلى فاعطى جحا كل واحد من الأربعة بدلا من قطعة ذهبية ثلاث قطع على أن يحكوا لأقاربهم عن كرمه الزائد معهم فأسرعوا فرحين مهللين إلى أهلهم فلما رأى أقاربهم ماكسب هؤلاء الأربعة وكرم جحا معهم تدافع خمسون من العميان بدلا من عشرين لدفع العربة لأعلى ليحصل كل منهم على ثلاث قطع ذهبية كما فعل جحا مع إخوانهم فلما وصل جحا للقرية أنزل ذهبة وهداه طمعه إلى أن يوفر مئات القطع الذهبية التي سيدفعها لهؤلاء العميان الجدد أو مابقي من العمال القدامي أجرا لهم فقال لهم بعد أن أنزل الذهب لا يزال باقي على القرية مسافة كيلومترواحد فادفعوا بأقصى طاقتكم ولاتتوقفوا أبدا وأنا سأدفع معكم وستجدون العربة أخف بكثير بفضل مجهودي الجبار معكم في الدفع صدق العميان جحا ولما لا .. فقد خفت العربة لما نزل حجا وأنزل ذهبة ولعب بريق الذهب بعقولهم فلم يستطيعوا تمييز ابتعاد صوت جحا وهو يقول لهم هيلاهوب حتي وصلوا إلى بداية منحدر الجبل نحو السفح الآخر فانحدرت العربة بشدة ومعها العميان وهم يدفعونها لأسفل بشدة .... شك أربعة منهم في الأمر فتركوا العربة سريعا وعادوا أدراجهم إلى قرية العميان أعلى الجبل فلم يجدوا جحا بإنتظارهم فقد ذهب بالذهب واستقر الباقيين في قاع البحيرة العميقة.
إختلف أهل القرية من العميان حول جحا فالأربعة الذين اخذوا نصيبهم مضاعفا من الذهب قالوا عنة رجل طيب والأربعة الذين عادوا قبل أن ينحدروا إلى قاع البحيرة مع الآخرين قالوا عنة حرامي نصاب ضحك علينا ولم يعطنا أجرنا وكان سيرمي بنا إلى التهلكة حتى إسألوا إخواننا الآخرين
طبعا لم يتغلب رأي على الآخر لأن الأغلبية صامته لاتتكلم في قاع البحيرة التي ليس لها قرار ...!!
هل سمعتم أو شاهدتم هذه الحكاية قبل أيام في سوق دبي المالي ....!!!!!!!
بالتوفيق للجميع