المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخبار الاقتصادية ليوم الاحد 2007/9/9


ateffarag
09-09-2007, 07:52 AM
2007-09-09 00:03:02 Uae
نقص الإمدادات يغطي على مخاوف أميركية بركود اقتصادي محتمل
الارتفاع يغلب على أسواق النفط خلال تداولات الأسبوع الماضي




غلب الارتفاع على أسواق النفط خلال الأسبوع الماضي واختتم الخام الأميركي التداولات بالقرب من حاجز ال77 دولاراً عند 70,76 دولاراً للبرميل لتفصله نحو دولارين عن سعره القياسي الذي سجله في أغسطس الماضي والبالغ 77 ,78 دولاراً.


وغطى نقص الإمدادات في الولايات المتحدة على مخاوف من ركود اقتصادي محتمل في أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم. وباستثناء يوم الأربعاء شهدت الجلسات صعوداً متواصلاً في منحنيات الأسعار. وارتفع سعر سلة (أوبك)، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 99, 71 دولاراً للبرميل من 39, 71 دولاراً سجلت في وقت سابق.


وجاء الصعود وسط مشكلات في مصافي التكرير بالولايات المتحدة وتوترات في الشرق الأوسط وتخفيضات انتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك»، لكن موجة الصعود تخللتها متاعب اقتصادية يخشى محللون أنها قد تقوض الطلب على النفط في المستقبل.


وقلص أرباب العمل الأميركيون الوظائف بواقع أربعة آلاف في أغسطس في أول تراجع للوظائف في أربع سنوات فيما كان توقعات المحللين تشير الى زيادة قدرها 110 آلاف وظيفة وهو ما دفع الدولار وأسواق الأسهم العالمية للتراجع.


وتراجعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 9 ,3 ملايين برميل متجاوزة التوقعات الأسبوع الماضي. واتهمت سوريا اسرائيل في وقت سابق من الأسبوع بقصف أراضيها وحذرت من أنها قد ترد.


كما أظهر التقرير الأسبوعي لمخزونات الوقود الأميركية تراجع امدادات البنزين 5,1 مليون برميل الى أدنى مستوياتها في عامين وذلك بعد سلسلة من التعطيلات في منظومة مصافي التكرير الأميركية المتهالكة.


وقال المدير الجديد لوكالة الطاقة الدولية إن أسعار النفط شبه القياسية تبعث برسالة الى منظمة أوبك مفادها أن السوق العالمية تعاني نقصا كبيرا. لكن من المتوقع أن تبقى أوبك على قيود الانتاج عندما تجتمع بعد غدا الثلاثاء في فيينا بعدما قال عدة أعضاء بالمنظمة انهم لا يرون حاجة لزيادة المعروض. ويتوقع بعض المحللين طلبا أقوى في الربع الأخير من العام الأمر الذي قد يؤدي الى أزمة في المعروض ما لم تعمد أوبك الى ضخ المزيد.


ويدور جدل كبير عن العوامل المسؤولة عن ارتفاع أسعار النفط قال ريكس تيلرسون الرئيس التنفيذي لشركة اكسون موبيل النفطية إن العوامل الاساسية لسوق النفط لا تبرر سعرا مرتفعا للخام يصل الي 70 دولارا للبرميل. وأضاف تيلرسون «لا يمكنني أن افسر لماذا نجد النفط عند 70 دولارا.


اسس العرض والطلب لا تعكس الموقف الحالي للأسواق ولا تدعم سعرا للنفط عند 70 دولارا. اسس السوق تدعم سعرا أقل كثيرا». وقال تيلرسون ايضا انه يعتقد ان السعودية لديها الموارد النفطية والقدرة التكنولوجية لزيادة طاقتها الانتاجية الى 5, 12 مليون برميل يوميا. لكنه لم يقدما اطارا زمنيا لمثل هذه الزيادة.


ويتوقع محللون أن يختار اعضاء أوبك للمحافظة على الوضع القائم خلال اجتماعهم في فيينا في حين تلامس الأسعار النفطية ارقامها القياسية التاريخية وتطلب الدول المتقدمة المزيد من النفط الخام قبل حلول فصل الشتاء. وقال كبير الاقتصاديين في مركز دراسات الطاقة الشاملة ليو درولاس ان وزراء نفط الدول الأعضاء في اوبك «لن يقوموا بأي شيء». وشاطره الرأي مجمل الخبراء في شؤون النفط.


وكان وزير النفط الايراني بالوكالة غلام حسين نوزري رأى أن هناك «ما يكفي من النفط في السوق»، في حين اكد نظيره القطري عبد الله العطية الخميس ان «لا مجال لزيادة الانتاج» لأن السوق لا تعاني من «اي نقص» في الامدادات. وهذا ما لا يشاطره درولاس الذي قال «ان الأسعار ستزداد اعتبارا من بداية العام، السوق متوترة، وتتوتر منذ الفصل الرابع من 2006».


ورأى ليو درولاس ان اوبك تأمل في ان تبقى الأسعار فوق عتبة السبعين دولاراً للبرميل «حتى ولو انها لا ترغب في قول ذلك. فهي تخشى تدهور الأسعار بقوة في حال زادت انتاجها».


كما ان ازمة القروض المتعلقة بالرهنيات العقارية المشكوك في تحصيلها في الولايات المتحدة ستلقي بثقلها على النمو في الدول الصناعية الكبرى ما قد يؤثر سلباً على حركة الطلب على النفط. ولا تنس منظمة اوبك الأزمة الآسيوية التي اندلعت في 1997-1998 وتسببت بانهيار استمر طويلاً لأسعار النفط وادت الى انهيار كبير في أسعار النفط الخام في نهاية 2006 عندما هبطت الى ما دون الخمسين دولاراً للبرميل في منتصف يناير.


وعلى العكس، رأى ليو درولاس ان اوبك قد تسرع تغيرا اقتصاديا محتملا مع سياسة جريئة: «عندما يضعف الاقتصاد العالمي، لا يكون الوقت مناسباً لأسعار نفطية مرتفعة».


ويصل انتاج منظمة اوبك الى نحو 5 ,30 مليون برميل في اليوم، بما في ذلك العراق وانغولا غير الخاضعتين لنظام الحصص، اي حوالي ثلث الانتاج العالمي البالغ نحو 3, 85 مليون برميل في اليوم. وتعتبر وكالة الطاقة الدولية التي تدافع عن مصالح الطاقة في الدول الصناعية، ان على اوبك ان تمد السوق بما بين 5, 1 و4, 2 مليون برميل اكثر في اليوم لتلبية الطلب على النفط في فصل الشتاء في حين يتراجع المخزون النفطي بقوة منذ بداية الصيف في العالم.


وتثير احتياطات البنزين في الولايات المتحدة القلق بنوع خاص، فهي لم تعد تمثل سوى عشرين يوما من الاستهلاك، اي انها عند ادنى مستوى لها على الاطلاق. ويبعث تراجع الإنتاج في بعض المناطق بالقلق أيضاً في الأسواق قالت مصادر ملاحية ان صادرات العراق النفطية انخفضت في أغسطس من أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات خلال يوليو بسبب تراجع الشحنات من الموانئ الجنوبية وتوقف مبيعات خام كركوك.


وانخفضت الصادرات في أغسطس الى 52,1 مليون برميل يوميا من 78, 1 مليون برميل يوميا في يوليو حسب بيانات شحن. وكانت بيانات يوليو هي الأعلى منذ سبتمبر عام 2004.


وشحن العراق كميات أقل من ميناء البصرة الجنوبي وهو ميناء التصدير الرئيسي ولم يبع أي شحنات من خام كركوك الذي يحمل في ميناء جيهان التركي. وكان بيع خام كركوك في يوليو قد رفع بيانات الصادرات في ذلك الشهر. ولم تتمكن بغداد من الشحن بانتظام من حقولها الشمالية الى ميناء جيهان.


واوقفت هجمات تخريبية الشحنات عبر خط انابيب تقريبا منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في مارس 2003. ومن المتوقع ان ترتفع الصادرات هذا الشهر مرة اخرى لأن بغداد تعتزم بيع خمسة ملايين برميل من خام كركوك في سبتمبر.


لكن في الجانب الآخر قالت مصفاتان أوروبيتان انهما تتوقعان ان تبقى السعودية على امداداتها مستقرة في أكتوبر على الرغم من ارتفاع الأسعار مقتربة من مستوى قياسي. وقال متعامل في مصفاة اوروبية «لا اتوقع أي تغيير. لا نتوقع أي خفض ولا اعتقد انهم سيزيدون الامدادات».


ومن المتوقع ان تبلغ المملكة عملاءها على مستوى العالم بتخصيصات الإمدادات في وقت قريب قد يكون الاثنين. وابقت السعودية على صادراتها مستقرة لسبعة أشهر متتالية وتبلغ صادراتها نحو 6, 8 ملايين برميل يومياً.


وكالات

ateffarag
09-09-2007, 07:59 AM
2007-09-09 00:03:02 Uae
(ميد) :البورصة تجعل تداول العقود الآجلة منصة لاكتشاف أسعار النفط
(دبي للطاقة) تطرح واقعاً جديداً في صناعة النفط العالمية




وضعت بورصة دبي للطاقة، التي بدأت التداول في مطلع يونيو الماضي، نصب عينيها هدفاً طموحا يتمثل في وضع مقياس مرجعي لعقود نفط الشرق الأوسط الخام الحمضية.


وقالت مجلة ميد الاقتصادية إن بورصة دبي للطاقة قامت بالمخاطرة بتداول السلع الآجلة، حيث إن هذه النوعية من العقود أثبتت فشلها في السابق. فقد أطلقت بورصة نيويورك »نايمكس« وبورصة سنغافورة مثل تلك العقود وفشلت في جذب الاهتمام اللازم.


وفي المقابل فإن بورصة طوكيو تتعامل في عقود نفط حمضي خام تعتمد على أسعار خام دبي وعمان الوسطية.غير أن دبي، كما قالت »ميد«، عازمة على إطلاق نموذجها،فمنتج دبي للطاقة الأساسي هو عقد آجل يعتمد على خام عمان. فخام الشرق الأوسط الحمضي، يشكل الجزء الأساسي من الإنتاج العالمي، فيما نفط ويست تكساس وبرنت، غير الكبريتي، يستخدم كمقياس تسعير عالمي.


وتأمل بورصة دبي للطاقة بأن يضع التداول في عقودها الآجلة والبورصة كمنصة جديدة لاكتشاف أسعار النفط.وقد وفر سعر خام دبي دائماً مقياساً مرجعياً للخام المباع في منطقة آسيا الباسفيك، غير أن الإنتاج آخذ في الانخفاض مما دفع بورصة دبي للطاقة للبحث عن منتجين إقليميين آخرين.


وفي هذا العدد قال أحمد شرف الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: »إننا كنا نبحث عن خام ليس من أوبك، ودبي هي المكان الطبيعي، غير أن الإنتاج في انخفاض.وقد اضطررنا للبحث عن بديل، وكانت سلطنة عمان الأقرب، فلديهم قاعدة إنتاج كافية، وتمثل خام المنطقة أفضل تمثيل«.


ويقول خبراء إن نجاح العقود يتمثل في قدرتها على التغلب على التحديات التي تواجه أي عقود جديدة، وهي جذب الاهتمام الكافي في التداول لتوليد السيولة التي تجتذب بدورها المزيد من المتعاملين.


وقالت »ميد« إن دبي للطاقة تواجه منافسة حادة من لاعب عريق، وهي بورصة انتركونتننتال الأميركية التي أطلقت عقداً مشابهاً في 21 مايو. وهو مدعوم بخام دبي وعمان وأبوظبي، وقد سجلت بورصة انتركونتننتال أحجام تداولات بلغت 31.896 ألف عقد في شهرها الأول، وزادت إلى 42 ألفاً في شهر يونيو قبل انخفاضها الحاد إلى 13.114 ألفا في شهر يوليو. وقد انعكس هذا النموذج في دبي للطاقة حيث تم تداول 39.571 ألف عقد في يونيو و12.786 ألف عقد في يوليو، ويرجع الانخفاض إلى الاضطراب الواسع في أسواق الرهن العقاري.


وفي هذا الصدد، قال شرف: »لابد لنا من التحلي بالصبر. فهو عقد جديد، وعملاؤنا جدد«.ويشار إلى أن بورصة دبي للطاقة مشروع مشترك بين »تطوير«، التابعة لــ »دبي القابضة«، و»نايمكس« وصندوق عمان للاستثمار.وقد عمدت حكومتا دبي ومسقط إلى تسعير نفوطهما على أساس عقد عمان من بورصة دبي للطاقة.


ويقول أحد المتعاملين العالميين في السلع إن العقد مهم لان في الماضي كان سعر الخام الرسمي يطبق مرة في الشهر وفق شحنات الشهر السابق.ويقول شرف إن هذه المحاولة لتطوير مقياس خام حمضي تختلف عن جهود سابقة فاشلة، حيث يمكن للمتعاملين امتلاك الحمولة عند انتهاء العقد الآجل. ويضيف أن ثمة نوعين للتداول يتمثلان في المضاربة وأولئك الذين يريدون شحنات مادية، وينبغي على الأشخاص أخذ السعر بجدية للتحوط ضد المخاطر.

ateffarag
09-09-2007, 08:02 AM
تعديل قانون الشركات العائلية يدعم أسواق المال في الإمارات




قال التقرير الشهري لشركة »رسملة« عن أسواق الشرق الأوسط إن سوق دبي المالي شهد ارتفاعاً كبيراً في أحجام التداول بنحو 20%، بينما أنهى السوق تأرجحه الواسع خلال شهر أغسطس على تراجع طفيف. وتركز الاهتمام مرة أخرى على سهم »إعمار« التي أعلنت عن التبعات السلبية لأزمة الرهن العقاري الأميركية بالنسبة لعملياتها في أميركا, بينما ساهم التخوف المسيطر على الأسواق العالمية في خسارة السوق لحوالي 8% من قيمته خلال ستة أيام عمل.


ووصل سهم »إعمار« لأدنى مستوياته خلال عامين، بينما تراجع العديد من الأسهم الأخرى بسبب النفسية السلبية التي اجتاحت السوق. وتعافى السوق بقوة بعد إعلان »إعمار« عن إلغاء صفقة تبادل الأرض بالأسهم مع »دبي القابضة« ليساهم ذلك في إنهاء السوق لتداولاته على انخفاض طفيف.


ويشكل وصول تقييمات السوق إلى 12 ضعفاً كمكررات أرباح عاملاً محفزاً للمستثمرين الإقليميين والعالميين، حيث تعد هذه النسبة مغرية للغاية مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى. كذلك، فإن تسهيل شروط طرح بعض أسهم الشركات العائلية للاكتتاب العام سوف يسهم في دعم عمق الأسواق المالية في الإمارات وانتعاش جدول الطروحات الأولية مما سيعزز من نتائج البنوك التجارية والاستثمارية.


وتشابه أداء سوق أبوظبي مع سوق دبي، حيث أصيب السوق بنكسة قوية في منتصف الشهر على اثر تداعيات أزمة الرهن العقاري في أميركا قبل أن يتعافى في الأيام الأخيرة من الشهر ليقفل على تراجع بنسبة 1.25% مسجلاً بذلك أداءً سلبياً للشهر الثالث على التوالي بعد بداية قوية في النصف الأول من العام.


بينما يدعم تداول السوق بمكررات أرباح وصلت إلى 13 مرة والنمو القوي لأرباح الشركات بفضل ارتفاع الانفاق الاستثماري الحكومي والخاص في هذا السوق الذي يوفر فرصاً جذابة للمستثمرين.


موجات تصحيح واسعة


وأضاف التقرير أن أسواق المال العالمية شهدت في شهر أغسطس إحدى أوسع وأسرع موجات التصحيح في تاريخها، حيث أعاد مديرو الاستثمار العالمي توزيع المحافظ الاستثمارية على ضوء أزمة الرهن العقاري الأميركية وانعكاساتها السلبية على النظام المصرفي العالمي وشح السيولة المتاحة للاستثمار في أسواق المال.


إذ أثّر توجّه المستثمرين إلى الأدوات الأكثر آماناً كالنقد وسندات الدين الحكومي بشكل سلبي على الأدوات الأكثر خطورة خاصة في الأسواق الناشئة التي حققت ارتفاعاً كبيراً في الآونة الأخيرة مثل آسيا. في حين شهدت منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط حالة من القلق من احتمال تعرض أسواق الأسهم الإقليمية لموجة مماثلة.


من جهة أخرى، تجلت حقيقة قلة الارتباط لأسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا مع الأسواق المالية العالمية الأخرى من خلال أداء أسواق المنطقة في شهر أغسطس مما يعزز دورها كوجهة فعالة لتنويع استثمارات المحافظ الاستثمارية العالمية.


وعلى الرغم من تأثر أسواق مصر والإمارات العربية المتحدة بالأزمة العالمية بسبب تواجد بعض الاستثمارات الأجنبية فيها، فقد تم احتواء التراجع السلبي، خاصة في أسواق الإمارات.


بينما لم يتأثر السوق السعودي بالأزمة العالمية وكان أداؤه من أفضل الأسواق العالمية خلال الشهرين المنصرمين حيث استعاد جميع الخسائر المسجلة في النصف الأول من العام محققاً أداء إيجابياً لهذا العام. وبذلك يكون السوق اللبناني الوحيد بين أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي سجل عائداً سلبياً منذ بداية العام.


ويساهم الارتفاع المتزايد لأسعار النفط في تحقيق معدل نمو عالٍ في الناتج الإجمالي المحلي الاسمي في منطقة الخليج. إلا أن ارتفاع معدلات التضخم يؤثر سلباً على معدلات نمو الناتج الإجمالي المحلي الحقيقي.

ateffarag
09-09-2007, 08:05 AM
431.1 مليون درهم استثمارات الأجانب في الأسهم




بدأت عودة المستثمرين الأجانب إلى قاعات التداول، رغم حالة الترقب التي سيطرت على تعاملات الأسبوع الماضي، حيث بلغ صافي الاستثمار الأجنبي في سوق الإمارات نحو 97,431 مليون درهم إيجابي توجه معظمها (87%) إلى سوق دبي المالي.


وقال نبيل فرحات المدير التنفيذي لشركة الفجر للأوراق المالية: إن سوق دبي المالي كان قد شهد انسحاباً منظماً للاستثمار الأجنبي بلغ صافي حصيلته حوالي 25 ,2 مليار درهم منذ نهاية الأسبوع الثالث من شهر يونيو حتى أواخر الشهر الماضي. ولكن يبدو أن إلغاء صفقة «اعمار» مع «دبي القابضة» واستقرار الأسواق المالية العالمية واستقرار أسعار صرف الدولار ساهم في عودة المستثمرين الأجانب مرة أخرى.


وأوضح أن ظهور تقارير محلية وأجنبية تراهن على احتمال قيام المصارف المركزية لدول مجلس التعاون بتأجيل طرح العملة الخليجية الموحدة إلى ما بعد الفترة المحددة ساهم في عودة الاستثمار الأجنبي إلى الأسواق.


وإذا ما تم ذلك فإن هذا يرفع من احتمالات قيام دول مجلس التعاون كالسعودية والإمارات بفك ربط عملاتهم المحلية بالدولار وربطها بسلة من العملات العالمية الرئيسية (تشمل الدولار). وهذا سيؤدي إلى ارتفاع قيمة العملة المحلية مقابل الدولار ويعمل على استقرارها وبالتالي تشجيع توجه الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة نظرا لجدواها الاقتصادية .


وأشار إلى أن هناك العديد من التقارير أوضحت أن سياسة ربط العملة المحلية بالدولار أصبحت تشكل عبئاً على الاقتصاد المحلي نتيجة لتدهور سعر صرف الدولار.


أبوظبي ـ ناصر عارف

ateffarag
09-09-2007, 08:06 AM
عدد مستخدمي الانترنت في المنطقة يتجاوز 19 مليوناً




اطلع معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي على أهم الخدمات الإلكترونية التي تعرضها الوزارة في معرض جيتكس للتقنية 2007 ومنها خدمة نظام الوظيفة العامة وخدمة بياناتي. وبعد ذلك، افتتح معاليه أول مؤتمر رسمي عالمي في أسبوع جيتكس للتقنية.


وفي كلمة افتتاح المؤتمر قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير تطوير القطاع الحكومي: «مما لا شك فيه أن معرض «جيتكس» الذي يعد ثالث أكبر حدث متخصص في مجال التقنية في العالم، بات يشكل بيئة نموذجية ومنصة لقاء مثالية لعمالقة شركات تكنولوجيا المعلومات من حول العالم ويتيح فرصة مناقشة وتعزيز آفاق التعاون المستقبلية فيما بينها. كما يشكل هذا الملتقى السنوي للزائرين فرصة الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه صناعة تكنولوجيا المعلومات.


وأضاف أن الإمارات بادرت إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة تجاه استقطاب الاستثمارات الضخمة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتوفير مناخ استثماري جاذب يتوفر فيه كافة التسهيلات والتقنيات الحديثة التي تشكل مجتمعة منصة مثالية لجذب أحدث خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من كافة أنحاء العالم.


وذلك في ظل التوجيهات الرشيدة والنظرة المستقبلية السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات».


وقال: إننا في الدولة نؤمن بأن عملية التطور تتحقق وتفعل عبر تضافر مجموعة من العوامل تتمثل بتوفر الخبرات الواسعة وتسخير وتوظيف التقنيات على النحو الأفضل والأمثل لتلبية احتياجات العملاء وتخطي توقعاتهم. وفي الحقيقة، فإن مثل هذا الهدف يشكل عاملاً مشتركاً نتشاطره جميعاً ونسعى إلى تحقيقه، لاسيما وأننا جميعاً ملتزمون بتحقيق غاية نبيلة تتمثل بالارتقاء بواقع قطاع تكنولوجيا المعلومات على صعيد المنطقة وخارجها.


وعندما نتحدث عن طرح خدمات وتقنيات مبتكرة في منطقة الشرق الأوسط والخليج، فلنا أن نفخر جميعاً بأن جهودنا الحثيثة لتعزيز هذه التقنية قد أثمرت، فباتت منطقتنا تتربع على صدارة لائحة أسواق الاتصالات والتكنولوجيا المتقدمة في العالم، فضلاً عن أنها تتيح فرص نمو كبيرة لا مثيل لها، فقد تجاوز عدد مستخدمي الانترنت في منطقة الشرق الأوسط عتبة 19 مليون مستخدم منهم 9,3 ملايين في دولة الإمارات أي بزيادة 8 ,494 % مقارنة بالعام 2000».


وأضاف: «لا يقتصر هذا النمو السريع على منطقة الشرق الأوسط حسب، بل إن أسواق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد حققت معدلات نمو ملفتة في استخدام الانترنت.


حيث يظهر تقرير منظمة «انترنت وورلد ستاتس» الأخير بأن عدد مستخدمي الانترنت قد وصل إلى 173, 1 مليار خلال 2007، أي بزيادة بلغت 225 % مقارنة بالعام 2000.


وفي الوقت الحالي، يستخدم أكثر من 8, 17 بالمئة من سكان هذا العالم الانترنت، الأمر الذي يؤكد بأن هذه التكنولوجيا الجديدة نسبياً قد قامت بتغير أساليب الحياة والعمل ومن المتوقع، في القريب العاجل، أن يزداد تأثير هذه التكنولوجيا على حياتنا اليومية بشكل كبير».

ateffarag
09-09-2007, 08:08 AM
2007-09-09 00:03:02 Uae
عثمان سلطان: السوق المحلية أبرز أولوياتنا وتطلعات إقليمية للمساهمين
«دو» تطرح خدمات الانترنت والنطاق العريض نهاية العام




أكد عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات المتكاملة (دو) أن طرح خدمات الانترنت والبيانات عبر النطاق العريض مسألة وقت لا أكثر، وربما لن تتجاوز نهاية العام الجاري، لاسيما بعد أن انتهت (دو) من طرح خدمات الهاتف النقال والثابت على مستوى الدولة.


وأشار في تصريحات لـ «البيان»، على هامش مشاركة (دو) في جيتكس 2007 أسبوع التقنية، إلى أن العوائق الفنية المتمثلة في البنية التحتية يتم حاليا العمل على حلها وتفعيلها في المناطق التي لا تمتلك الشركة فيها بنية تحتية، وأن الحل في هذا الوضع هو استخدام البنية التحتية المتاحة حاليا لدى اتصالات وكذلك دو، إلى جانب توظيف تقنية الواي فاي اللاسلكية التي ستوفر الوقت والجهد على الطرفين.


وعلق على ما أثير من جدل حول تمكين أو احتكار مشغل دون آخر لبعض المناطق في الدولة بأن الإطار القانوني الذي سنته هيئة تنظيم الاتصالات بالدولة واضح وصريح، وهو أن من حق أي مشغل رسمي تقديم خدماته في أي مكان بدون أي قيد أو شرط، وهو ما تجسده أيضا اتفاقية الربط الموقعة بين دو واتصالات، والتي تؤكد على ضرورة استفادة الطرفين من البنى التحتية المتوفرة والتعاون من أجل وصول خدماتهما إلى كافة المناطق بحيث يتمكن العملاء من اختيار خدمات أي طرف بدون أي عوائق.


وأضاف: نتمنى أن تفتح البنى التحتية لكلا المشغلين في أقرب وقت، ونحن جاهزون للتعاون من أجل ذلك، لأن من مصلحة الجمهور والمشغلين توفر وتطرح الخدمات على كامل التراب الإماراتي، لنحقق أجواء من المنافسة الطبيعية في هذا السوق.


وأكد أن قطاع الاتصالات العربي يشهد المزيد من التغيرات والتطورات الايجابية باتجاه الاندماج في كيانات أكبر قادرة على المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي، وأن العام المقبل سيشهد المزيد من هذه التحولات.


إلا أنه استبعد في الوقت الحالي دخول (دو) إلى الأسواق الإقليمية بالرغم من وجود توجه لدى المساهمين الأساسيين (تيكوم ومبادلة) للانتقال بنشاط الشركة إلى خارج الحدود، وأنهم هم أصحاب القرار في تحديد الدور الذي يمكن أن تلعبه الشركة في المستقبل.


موضحا أن أولويات المؤسسة في الوقت الحالي تكريس وتعزيز وجودها في السوق المحلية من خلال تقديم أفضل خدماتها في ظل المنافسة المحتدمة مع المشغل الثاني.


وأشار إلى أن النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة ودبي تحديدا تشكل فرصة ذهبية على جميع العاملين في قطاع الاتصالات والتقنية الاستفادة القصوى منها، لما تتيحه من فرص للنمو، خاصة في سوق اتصالات مشبع أساسا.


مضيفا أن هذه النهضة وهذا النمو يشكلان تحديا كبيرا من الجانب الآخر، ويطرح سؤالا عن قدرة الشركات العاملة في الدولة عن مدى قدرتها على مواكبة التطور من حيث تشييد بنية اتصالات تحتية قوية وعصرية قادرة على استيعاب التطورات الحالية والمستقبلية.مؤكدا أن دو تعمل بالتعاون مع المطورين والمشغلين والمؤسسات الرسمية على حل هذا الجانب.


دبي ـ محمد بيضا

ramizali
09-09-2007, 10:15 AM
جزاك الله خير .....................