ateffarag
09-09-2007, 07:52 AM
2007-09-09 00:03:02 Uae
نقص الإمدادات يغطي على مخاوف أميركية بركود اقتصادي محتمل
الارتفاع يغلب على أسواق النفط خلال تداولات الأسبوع الماضي
غلب الارتفاع على أسواق النفط خلال الأسبوع الماضي واختتم الخام الأميركي التداولات بالقرب من حاجز ال77 دولاراً عند 70,76 دولاراً للبرميل لتفصله نحو دولارين عن سعره القياسي الذي سجله في أغسطس الماضي والبالغ 77 ,78 دولاراً.
وغطى نقص الإمدادات في الولايات المتحدة على مخاوف من ركود اقتصادي محتمل في أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم. وباستثناء يوم الأربعاء شهدت الجلسات صعوداً متواصلاً في منحنيات الأسعار. وارتفع سعر سلة (أوبك)، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 99, 71 دولاراً للبرميل من 39, 71 دولاراً سجلت في وقت سابق.
وجاء الصعود وسط مشكلات في مصافي التكرير بالولايات المتحدة وتوترات في الشرق الأوسط وتخفيضات انتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك»، لكن موجة الصعود تخللتها متاعب اقتصادية يخشى محللون أنها قد تقوض الطلب على النفط في المستقبل.
وقلص أرباب العمل الأميركيون الوظائف بواقع أربعة آلاف في أغسطس في أول تراجع للوظائف في أربع سنوات فيما كان توقعات المحللين تشير الى زيادة قدرها 110 آلاف وظيفة وهو ما دفع الدولار وأسواق الأسهم العالمية للتراجع.
وتراجعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 9 ,3 ملايين برميل متجاوزة التوقعات الأسبوع الماضي. واتهمت سوريا اسرائيل في وقت سابق من الأسبوع بقصف أراضيها وحذرت من أنها قد ترد.
كما أظهر التقرير الأسبوعي لمخزونات الوقود الأميركية تراجع امدادات البنزين 5,1 مليون برميل الى أدنى مستوياتها في عامين وذلك بعد سلسلة من التعطيلات في منظومة مصافي التكرير الأميركية المتهالكة.
وقال المدير الجديد لوكالة الطاقة الدولية إن أسعار النفط شبه القياسية تبعث برسالة الى منظمة أوبك مفادها أن السوق العالمية تعاني نقصا كبيرا. لكن من المتوقع أن تبقى أوبك على قيود الانتاج عندما تجتمع بعد غدا الثلاثاء في فيينا بعدما قال عدة أعضاء بالمنظمة انهم لا يرون حاجة لزيادة المعروض. ويتوقع بعض المحللين طلبا أقوى في الربع الأخير من العام الأمر الذي قد يؤدي الى أزمة في المعروض ما لم تعمد أوبك الى ضخ المزيد.
ويدور جدل كبير عن العوامل المسؤولة عن ارتفاع أسعار النفط قال ريكس تيلرسون الرئيس التنفيذي لشركة اكسون موبيل النفطية إن العوامل الاساسية لسوق النفط لا تبرر سعرا مرتفعا للخام يصل الي 70 دولارا للبرميل. وأضاف تيلرسون «لا يمكنني أن افسر لماذا نجد النفط عند 70 دولارا.
اسس العرض والطلب لا تعكس الموقف الحالي للأسواق ولا تدعم سعرا للنفط عند 70 دولارا. اسس السوق تدعم سعرا أقل كثيرا». وقال تيلرسون ايضا انه يعتقد ان السعودية لديها الموارد النفطية والقدرة التكنولوجية لزيادة طاقتها الانتاجية الى 5, 12 مليون برميل يوميا. لكنه لم يقدما اطارا زمنيا لمثل هذه الزيادة.
ويتوقع محللون أن يختار اعضاء أوبك للمحافظة على الوضع القائم خلال اجتماعهم في فيينا في حين تلامس الأسعار النفطية ارقامها القياسية التاريخية وتطلب الدول المتقدمة المزيد من النفط الخام قبل حلول فصل الشتاء. وقال كبير الاقتصاديين في مركز دراسات الطاقة الشاملة ليو درولاس ان وزراء نفط الدول الأعضاء في اوبك «لن يقوموا بأي شيء». وشاطره الرأي مجمل الخبراء في شؤون النفط.
وكان وزير النفط الايراني بالوكالة غلام حسين نوزري رأى أن هناك «ما يكفي من النفط في السوق»، في حين اكد نظيره القطري عبد الله العطية الخميس ان «لا مجال لزيادة الانتاج» لأن السوق لا تعاني من «اي نقص» في الامدادات. وهذا ما لا يشاطره درولاس الذي قال «ان الأسعار ستزداد اعتبارا من بداية العام، السوق متوترة، وتتوتر منذ الفصل الرابع من 2006».
ورأى ليو درولاس ان اوبك تأمل في ان تبقى الأسعار فوق عتبة السبعين دولاراً للبرميل «حتى ولو انها لا ترغب في قول ذلك. فهي تخشى تدهور الأسعار بقوة في حال زادت انتاجها».
كما ان ازمة القروض المتعلقة بالرهنيات العقارية المشكوك في تحصيلها في الولايات المتحدة ستلقي بثقلها على النمو في الدول الصناعية الكبرى ما قد يؤثر سلباً على حركة الطلب على النفط. ولا تنس منظمة اوبك الأزمة الآسيوية التي اندلعت في 1997-1998 وتسببت بانهيار استمر طويلاً لأسعار النفط وادت الى انهيار كبير في أسعار النفط الخام في نهاية 2006 عندما هبطت الى ما دون الخمسين دولاراً للبرميل في منتصف يناير.
وعلى العكس، رأى ليو درولاس ان اوبك قد تسرع تغيرا اقتصاديا محتملا مع سياسة جريئة: «عندما يضعف الاقتصاد العالمي، لا يكون الوقت مناسباً لأسعار نفطية مرتفعة».
ويصل انتاج منظمة اوبك الى نحو 5 ,30 مليون برميل في اليوم، بما في ذلك العراق وانغولا غير الخاضعتين لنظام الحصص، اي حوالي ثلث الانتاج العالمي البالغ نحو 3, 85 مليون برميل في اليوم. وتعتبر وكالة الطاقة الدولية التي تدافع عن مصالح الطاقة في الدول الصناعية، ان على اوبك ان تمد السوق بما بين 5, 1 و4, 2 مليون برميل اكثر في اليوم لتلبية الطلب على النفط في فصل الشتاء في حين يتراجع المخزون النفطي بقوة منذ بداية الصيف في العالم.
وتثير احتياطات البنزين في الولايات المتحدة القلق بنوع خاص، فهي لم تعد تمثل سوى عشرين يوما من الاستهلاك، اي انها عند ادنى مستوى لها على الاطلاق. ويبعث تراجع الإنتاج في بعض المناطق بالقلق أيضاً في الأسواق قالت مصادر ملاحية ان صادرات العراق النفطية انخفضت في أغسطس من أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات خلال يوليو بسبب تراجع الشحنات من الموانئ الجنوبية وتوقف مبيعات خام كركوك.
وانخفضت الصادرات في أغسطس الى 52,1 مليون برميل يوميا من 78, 1 مليون برميل يوميا في يوليو حسب بيانات شحن. وكانت بيانات يوليو هي الأعلى منذ سبتمبر عام 2004.
وشحن العراق كميات أقل من ميناء البصرة الجنوبي وهو ميناء التصدير الرئيسي ولم يبع أي شحنات من خام كركوك الذي يحمل في ميناء جيهان التركي. وكان بيع خام كركوك في يوليو قد رفع بيانات الصادرات في ذلك الشهر. ولم تتمكن بغداد من الشحن بانتظام من حقولها الشمالية الى ميناء جيهان.
واوقفت هجمات تخريبية الشحنات عبر خط انابيب تقريبا منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في مارس 2003. ومن المتوقع ان ترتفع الصادرات هذا الشهر مرة اخرى لأن بغداد تعتزم بيع خمسة ملايين برميل من خام كركوك في سبتمبر.
لكن في الجانب الآخر قالت مصفاتان أوروبيتان انهما تتوقعان ان تبقى السعودية على امداداتها مستقرة في أكتوبر على الرغم من ارتفاع الأسعار مقتربة من مستوى قياسي. وقال متعامل في مصفاة اوروبية «لا اتوقع أي تغيير. لا نتوقع أي خفض ولا اعتقد انهم سيزيدون الامدادات».
ومن المتوقع ان تبلغ المملكة عملاءها على مستوى العالم بتخصيصات الإمدادات في وقت قريب قد يكون الاثنين. وابقت السعودية على صادراتها مستقرة لسبعة أشهر متتالية وتبلغ صادراتها نحو 6, 8 ملايين برميل يومياً.
وكالات
نقص الإمدادات يغطي على مخاوف أميركية بركود اقتصادي محتمل
الارتفاع يغلب على أسواق النفط خلال تداولات الأسبوع الماضي
غلب الارتفاع على أسواق النفط خلال الأسبوع الماضي واختتم الخام الأميركي التداولات بالقرب من حاجز ال77 دولاراً عند 70,76 دولاراً للبرميل لتفصله نحو دولارين عن سعره القياسي الذي سجله في أغسطس الماضي والبالغ 77 ,78 دولاراً.
وغطى نقص الإمدادات في الولايات المتحدة على مخاوف من ركود اقتصادي محتمل في أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم. وباستثناء يوم الأربعاء شهدت الجلسات صعوداً متواصلاً في منحنيات الأسعار. وارتفع سعر سلة (أوبك)، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 99, 71 دولاراً للبرميل من 39, 71 دولاراً سجلت في وقت سابق.
وجاء الصعود وسط مشكلات في مصافي التكرير بالولايات المتحدة وتوترات في الشرق الأوسط وتخفيضات انتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك»، لكن موجة الصعود تخللتها متاعب اقتصادية يخشى محللون أنها قد تقوض الطلب على النفط في المستقبل.
وقلص أرباب العمل الأميركيون الوظائف بواقع أربعة آلاف في أغسطس في أول تراجع للوظائف في أربع سنوات فيما كان توقعات المحللين تشير الى زيادة قدرها 110 آلاف وظيفة وهو ما دفع الدولار وأسواق الأسهم العالمية للتراجع.
وتراجعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 9 ,3 ملايين برميل متجاوزة التوقعات الأسبوع الماضي. واتهمت سوريا اسرائيل في وقت سابق من الأسبوع بقصف أراضيها وحذرت من أنها قد ترد.
كما أظهر التقرير الأسبوعي لمخزونات الوقود الأميركية تراجع امدادات البنزين 5,1 مليون برميل الى أدنى مستوياتها في عامين وذلك بعد سلسلة من التعطيلات في منظومة مصافي التكرير الأميركية المتهالكة.
وقال المدير الجديد لوكالة الطاقة الدولية إن أسعار النفط شبه القياسية تبعث برسالة الى منظمة أوبك مفادها أن السوق العالمية تعاني نقصا كبيرا. لكن من المتوقع أن تبقى أوبك على قيود الانتاج عندما تجتمع بعد غدا الثلاثاء في فيينا بعدما قال عدة أعضاء بالمنظمة انهم لا يرون حاجة لزيادة المعروض. ويتوقع بعض المحللين طلبا أقوى في الربع الأخير من العام الأمر الذي قد يؤدي الى أزمة في المعروض ما لم تعمد أوبك الى ضخ المزيد.
ويدور جدل كبير عن العوامل المسؤولة عن ارتفاع أسعار النفط قال ريكس تيلرسون الرئيس التنفيذي لشركة اكسون موبيل النفطية إن العوامل الاساسية لسوق النفط لا تبرر سعرا مرتفعا للخام يصل الي 70 دولارا للبرميل. وأضاف تيلرسون «لا يمكنني أن افسر لماذا نجد النفط عند 70 دولارا.
اسس العرض والطلب لا تعكس الموقف الحالي للأسواق ولا تدعم سعرا للنفط عند 70 دولارا. اسس السوق تدعم سعرا أقل كثيرا». وقال تيلرسون ايضا انه يعتقد ان السعودية لديها الموارد النفطية والقدرة التكنولوجية لزيادة طاقتها الانتاجية الى 5, 12 مليون برميل يوميا. لكنه لم يقدما اطارا زمنيا لمثل هذه الزيادة.
ويتوقع محللون أن يختار اعضاء أوبك للمحافظة على الوضع القائم خلال اجتماعهم في فيينا في حين تلامس الأسعار النفطية ارقامها القياسية التاريخية وتطلب الدول المتقدمة المزيد من النفط الخام قبل حلول فصل الشتاء. وقال كبير الاقتصاديين في مركز دراسات الطاقة الشاملة ليو درولاس ان وزراء نفط الدول الأعضاء في اوبك «لن يقوموا بأي شيء». وشاطره الرأي مجمل الخبراء في شؤون النفط.
وكان وزير النفط الايراني بالوكالة غلام حسين نوزري رأى أن هناك «ما يكفي من النفط في السوق»، في حين اكد نظيره القطري عبد الله العطية الخميس ان «لا مجال لزيادة الانتاج» لأن السوق لا تعاني من «اي نقص» في الامدادات. وهذا ما لا يشاطره درولاس الذي قال «ان الأسعار ستزداد اعتبارا من بداية العام، السوق متوترة، وتتوتر منذ الفصل الرابع من 2006».
ورأى ليو درولاس ان اوبك تأمل في ان تبقى الأسعار فوق عتبة السبعين دولاراً للبرميل «حتى ولو انها لا ترغب في قول ذلك. فهي تخشى تدهور الأسعار بقوة في حال زادت انتاجها».
كما ان ازمة القروض المتعلقة بالرهنيات العقارية المشكوك في تحصيلها في الولايات المتحدة ستلقي بثقلها على النمو في الدول الصناعية الكبرى ما قد يؤثر سلباً على حركة الطلب على النفط. ولا تنس منظمة اوبك الأزمة الآسيوية التي اندلعت في 1997-1998 وتسببت بانهيار استمر طويلاً لأسعار النفط وادت الى انهيار كبير في أسعار النفط الخام في نهاية 2006 عندما هبطت الى ما دون الخمسين دولاراً للبرميل في منتصف يناير.
وعلى العكس، رأى ليو درولاس ان اوبك قد تسرع تغيرا اقتصاديا محتملا مع سياسة جريئة: «عندما يضعف الاقتصاد العالمي، لا يكون الوقت مناسباً لأسعار نفطية مرتفعة».
ويصل انتاج منظمة اوبك الى نحو 5 ,30 مليون برميل في اليوم، بما في ذلك العراق وانغولا غير الخاضعتين لنظام الحصص، اي حوالي ثلث الانتاج العالمي البالغ نحو 3, 85 مليون برميل في اليوم. وتعتبر وكالة الطاقة الدولية التي تدافع عن مصالح الطاقة في الدول الصناعية، ان على اوبك ان تمد السوق بما بين 5, 1 و4, 2 مليون برميل اكثر في اليوم لتلبية الطلب على النفط في فصل الشتاء في حين يتراجع المخزون النفطي بقوة منذ بداية الصيف في العالم.
وتثير احتياطات البنزين في الولايات المتحدة القلق بنوع خاص، فهي لم تعد تمثل سوى عشرين يوما من الاستهلاك، اي انها عند ادنى مستوى لها على الاطلاق. ويبعث تراجع الإنتاج في بعض المناطق بالقلق أيضاً في الأسواق قالت مصادر ملاحية ان صادرات العراق النفطية انخفضت في أغسطس من أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات خلال يوليو بسبب تراجع الشحنات من الموانئ الجنوبية وتوقف مبيعات خام كركوك.
وانخفضت الصادرات في أغسطس الى 52,1 مليون برميل يوميا من 78, 1 مليون برميل يوميا في يوليو حسب بيانات شحن. وكانت بيانات يوليو هي الأعلى منذ سبتمبر عام 2004.
وشحن العراق كميات أقل من ميناء البصرة الجنوبي وهو ميناء التصدير الرئيسي ولم يبع أي شحنات من خام كركوك الذي يحمل في ميناء جيهان التركي. وكان بيع خام كركوك في يوليو قد رفع بيانات الصادرات في ذلك الشهر. ولم تتمكن بغداد من الشحن بانتظام من حقولها الشمالية الى ميناء جيهان.
واوقفت هجمات تخريبية الشحنات عبر خط انابيب تقريبا منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في مارس 2003. ومن المتوقع ان ترتفع الصادرات هذا الشهر مرة اخرى لأن بغداد تعتزم بيع خمسة ملايين برميل من خام كركوك في سبتمبر.
لكن في الجانب الآخر قالت مصفاتان أوروبيتان انهما تتوقعان ان تبقى السعودية على امداداتها مستقرة في أكتوبر على الرغم من ارتفاع الأسعار مقتربة من مستوى قياسي. وقال متعامل في مصفاة اوروبية «لا اتوقع أي تغيير. لا نتوقع أي خفض ولا اعتقد انهم سيزيدون الامدادات».
ومن المتوقع ان تبلغ المملكة عملاءها على مستوى العالم بتخصيصات الإمدادات في وقت قريب قد يكون الاثنين. وابقت السعودية على صادراتها مستقرة لسبعة أشهر متتالية وتبلغ صادراتها نحو 6, 8 ملايين برميل يومياً.
وكالات