nafiz
09-11-2007, 05:25 AM
في صباح يوم جميل
فتحت ستائر غرفتي لتطل على الشمس بأشراقتها الرائعة وتطل على
مكتبي لأرى مافيه من كتب وروايات ,,
نظرت إلى سطح المكتب لأجده أكتض بالأوراق والكتب المنتشرة على أرجاء المكتب ,,
بدأت بالترتيب فهذه قصة قصيــرة وتلك ديوان لأحد الشعراء وأوراق خطت عليها كلمات وخواطر تجول بخاطري لم يكتب لها أن ترى النور لأنها مجرد محاولات ,,
بالصدفة تقع يدي على ورقة ,,
أتفحصها بناظري لأجدها أحدى قصائد الشاعر الكبير أحمــد شوقي الذي قرأتها مرارا وتكرارا ,,
أحببت أن أقرأها مرة أخرى ,,
وأسترجع حفظي لها ,,
فكانت بدايتها ببيت أعتقد أن الجميع يعرفة ,,
قم للمعلم وفه التبجيــلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
أكملت القراءة وأذا بناظري تقع في أسفل الورقة على أبيات لم أتوقع أن تدهشني لهذه الدرجة وتكسب كل تفكيري ,,
لأنني قرأتها مرارا وتكراراً ,,
ولم انتبه لمعناها الحقيقي ,,
بدأت أنطق وأردد ,,
أيتام هذا الزمان وما أكثرهم ,,
أيتام هذا الزمان وما أكثرهم ,,
لأن الشاعر أضاف هذين البيتين ,,
ليـــس اليتيــم من أنتهــى أبواه مــن *** هم الحيــاة وخلفــاه ذليـــــلا
أن اليتيــم هــــو الــــذي تلقــــــى له *** أماً تخلت أو أباً مشغـــــــولا
هذا هو اليتم الحقيــقي ,,
في زمننا هذا ومع التفتح الكبيــر,,
وأنشغال أولياء الأمور ,, ولهو الأمهات بكل ماهو تافه ,,
أصبح لدينا أيتام كثيرون ,,
أيـتام يروا والديهم ولكن لا يجــدون من والديهم مايجعلهم يعرفون المعنى الحقيقي ,, لدور الوالدين في الحياة ,,
وهذا ماسينعكس على طريقتهم في الكلام وأهم شي ثقتهم بأنفسهم لأنهم سيفقدوها تماماً مع مرور الأيام ,,
لم أستطع أن أعبر عن كل مايدور في داخلي ,,
لأن الموضوع يتشعب أكثر وأكثر ,,
لذلك أستدرت خلفي لأرى جهــازي ,,
اوصلته بالكهرباء وهاانا ذا اسطر كل ماأفكر به لكم أنتم ,,
لطرح أرائكم وهل توافقوني بأن أيتام هذا الزمان أصبحــوا كثيــرين ,,
مقارنه بالظروف المعيشيــة والأجتمــاعية التي نمر بها في وقتنا الحــالي ,,
أم أنها مجرد ضوارب تفكيــر وكبــرت الموضوع أكثر من اللازم ,,
فتحت ستائر غرفتي لتطل على الشمس بأشراقتها الرائعة وتطل على
مكتبي لأرى مافيه من كتب وروايات ,,
نظرت إلى سطح المكتب لأجده أكتض بالأوراق والكتب المنتشرة على أرجاء المكتب ,,
بدأت بالترتيب فهذه قصة قصيــرة وتلك ديوان لأحد الشعراء وأوراق خطت عليها كلمات وخواطر تجول بخاطري لم يكتب لها أن ترى النور لأنها مجرد محاولات ,,
بالصدفة تقع يدي على ورقة ,,
أتفحصها بناظري لأجدها أحدى قصائد الشاعر الكبير أحمــد شوقي الذي قرأتها مرارا وتكرارا ,,
أحببت أن أقرأها مرة أخرى ,,
وأسترجع حفظي لها ,,
فكانت بدايتها ببيت أعتقد أن الجميع يعرفة ,,
قم للمعلم وفه التبجيــلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
أكملت القراءة وأذا بناظري تقع في أسفل الورقة على أبيات لم أتوقع أن تدهشني لهذه الدرجة وتكسب كل تفكيري ,,
لأنني قرأتها مرارا وتكراراً ,,
ولم انتبه لمعناها الحقيقي ,,
بدأت أنطق وأردد ,,
أيتام هذا الزمان وما أكثرهم ,,
أيتام هذا الزمان وما أكثرهم ,,
لأن الشاعر أضاف هذين البيتين ,,
ليـــس اليتيــم من أنتهــى أبواه مــن *** هم الحيــاة وخلفــاه ذليـــــلا
أن اليتيــم هــــو الــــذي تلقــــــى له *** أماً تخلت أو أباً مشغـــــــولا
هذا هو اليتم الحقيــقي ,,
في زمننا هذا ومع التفتح الكبيــر,,
وأنشغال أولياء الأمور ,, ولهو الأمهات بكل ماهو تافه ,,
أصبح لدينا أيتام كثيرون ,,
أيـتام يروا والديهم ولكن لا يجــدون من والديهم مايجعلهم يعرفون المعنى الحقيقي ,, لدور الوالدين في الحياة ,,
وهذا ماسينعكس على طريقتهم في الكلام وأهم شي ثقتهم بأنفسهم لأنهم سيفقدوها تماماً مع مرور الأيام ,,
لم أستطع أن أعبر عن كل مايدور في داخلي ,,
لأن الموضوع يتشعب أكثر وأكثر ,,
لذلك أستدرت خلفي لأرى جهــازي ,,
اوصلته بالكهرباء وهاانا ذا اسطر كل ماأفكر به لكم أنتم ,,
لطرح أرائكم وهل توافقوني بأن أيتام هذا الزمان أصبحــوا كثيــرين ,,
مقارنه بالظروف المعيشيــة والأجتمــاعية التي نمر بها في وقتنا الحــالي ,,
أم أنها مجرد ضوارب تفكيــر وكبــرت الموضوع أكثر من اللازم ,,