نبع الريحان
09-11-2007, 12:58 PM
اليتيمة اكثر يتما من اليتيم...!!
عنوان مقالتي هذه تعد رأيي الخاص الذي أومن به .. بل واشعر به بل وتعايشت معه .. ولم أصيغ هذا العنوان إلا بعد تفحص عميق للموضوع نابع من إحساسي به ....
لكونى يتيمة أقول لك أيها اليتيم انك لست يتيما..!! نعم أنت لست يتيما هل تريد أن تعرف السبب ؟ لانك رجل ورجولتك هي أباك وأمك ..لان رجولتك تمنحك القوة في الدفاع عن نفسك أمام الجميع .. دون أن تخاف من احد ..وبأ مكانك أن تتخذ اى قرار يخص حياتك دون ان يتدخل الآخرين في قراراتك التي هي قد تكون في بعض الأحيان مصيرية وتخص مستقبلك ،ولأنك رجل صدقني لن تشعر بمعنى اليتم الحقيقي الذي تشعر به اليتيمة أكيد أنت تستغرب ما أقوله وما أتفوه به ولكن سوف اسرد لك ما تشعر به اليتيمة .. وانظر أنت واحكم بنفسك هل تشعر بكل ما تشعر به اليتيمة مئة بالمئة ؟؟ ولك القرار..
كوني يتيمة .. لفقدي لتواجد أبى معي .. اشعر طوال الوقت أنى فقدت السند والأنس والأنيس .. فقدت اليد الحانية التي تطبطب عليا بكل دفء في لحظات حزني ويأسى .. وتتشجعنى وتقويني على الحياة .. واشعر أنى فقدت الطبيب الذي يسهر لعلاجي ومد واتى.. فقدت المحامى الذي يدافع عنى إذا وقع عليا الظلم .. لكنك أنت اليتيم كونك رجل تستطيع الدفاع عن نفسك حتى لو وقفوا الجميع ضدك لكنى أنا اليتيمة إذا وقفوا الجميع ضدي في أمر خاص بي أو قرار اتخذته يخص مستقبلي ... ووقفوا الجميع في طريقي .. مهما كنت قوية ومصرة على موقفي فأنى لن احصل على ما أريد مهما كان لان الذي كان المفروض أن يقف معي وبجواري ويدافع عن حقوقي الخاصة قد مات .. ومات معه مستقبلي .. لكنك أنت اليتيم تستطيع أن تتمسك بقرارك حتى لو وقف العالم كله في طريقك . لماذا؟ لانك رجل! هل اقتنعت أن اليتيمة أكثر يتما منك ؟!
اذا كنت لم تقتنع بعد .. سوف أوصل ما اشعر به كوني يتيمة و سأترك لك الحكم ...
اشعر في داخلي أنى كورقة الخريف التي سقطت من شجرها وأصبحت في مهب الريح لا تدرى إلى اى مكان سوف تصل إليه ، اشعر انى كالوردة التي ما كادت ان تتفتح حتى قطعت من جذورها .. اعنى انى فقدت الوطن الذى الجأ اليه لكى يشعرنى بالامن والامان . ولكن حظي الوحيد الذى يُميزني عنك أيها اليتيم أنى وجدت عاشقا مخلصا لى يحبنى أكثر منك ! وجدته منذ ولاتدى بل وبالتحديد عندما رحل أبى .. وعاهدني ذلك العاشق على عدم التخلي عنى .. هل تريد منى أيها اليتيم أن أعرفك على عاشقى ؟؟ نعم ليس لدى مانع .. انه..! انه..! انه الحزن ؟! نعم عاشقي المخلص والوحيد (( الحزن)) لا تستغرب أيها اليتيم وتقول لى تخلى عنه؟! لالا!!! سوف اقول لك على ماذا عاهدني وسوف تقول لي أنه يحبكى جدا .. أنا متأكدة .. قال لى عاشقى الحزن: أنى سأقف معكى طوال حياتكى .. لن تجدي غيري أنيسا ولا ونيسا وسوف تجدينى أوفى الناس لكى لانكى يتيمة ! قال لى عاشقى الحزن : كوني يتيمة أستطيع وبجدارة التمكن من قلبك مهما حاول الاخرين منعك عنى فأنك لن تجدى غير بديلا بعد أبيك فأنا واليتم معا نستطيع أن نعلمكى كيف تنامي ليالي ودمعتك على خدك وسوف أعدك ألا امسحها أبدا لان الذى دوره أن يمسح تلك الدموع قد مات لللابد .. وقال ايضا : انا ويتمك سوف نشعرك دائما بالانكسار والدمار لان الذى دوره أن يجبر بخاطرك قد مات .. وسوف نشعرك أيضا بالضياع لان الذى دوره أن يشعرك بالامان قد مات ..
لانكى أصبحت أمامى ونحن الاثنين على حافة جبل عالى جدا .. أذا حاولتى الهرب منى وتراجعتى الى الوراء سوف تسقطى الى وادى سحيق مظلم وأن تقدمتى سوف تجدينى ..فالافضل أن تستسلمى لى ولا تفكرى بخيانتى والتخلى عنى .!؟
وهكذا أيها اليتيم :: انأ عشيقى الحزن قد هددنى بالموت أذا تخليت عنه !! لاتقول لى حاولى .. اأنا حاولت كثيرا حتى كانت صرختى تدوى الافاق وقلت للعالم أجمع : رغم أحزانى الطويلو والدفينة فى قلبى وأحاول أن أتجاهلها لكنى أنهزم أمام طوفان الحياة .. فمن ينقذنى من أحزانى ؟!! وذلك وبصراحة لعجزى عن التخلص من الحزن الدفين فى شغاف قلبى واحساسى وأحتياجى لمن يساعدنى من التخلص منه ألا أنى لم أجد من يخلصنى من الحزن هل تعرف لماذا أيها اليتيم؟
لان أحزانى تتجدد بأستمرار .. تتجدد فى كل موقف يواجهنى ولا أجد من يقف معى أو بألاصح لا أجد من أحب أن أجده واقفا معى ألا وهو أبى ..أيها اليتيم لا تقول لى كونى قوية فيتمى وحزنى على أبى أنهك قوتى.. لا تقول لى كونى صبورة .. فحزنى مزق صبرى .. اه تعبت !!! أهاتى من يسمعها ويشعر بها ؟ هل تدرى أيها اليتيم ؟ أن أحزانى وأهاتى وكل ما قلته لن ولم يشعر بها أى أنسان فى العالم ألا يتيمة مثلى ...أنا منذهلة قال تعالى ( فأما اليت (يم فلا تقهر)) لماذا أنا كونى يتيمة دائما أشعر بالقهر ..؟ بصراحة أكثر أيها اليتيم ..أن اليتيمة تكون لعبة سهلة جدا فى يد الجميع حتى من أقرب الناس لها والاخص أخوتها الذكور وخاصة أذا كانوا لا يتقواا الله فيها .. أعوذ بالله من كلمة لو ، ولكن أقول لك أيها اليتيم لو كنت رجلا لا أسمح لاى شخص ان يتحكم فىا او فى مستقبلى حتى من أقرب الناس لى وأنا أولا وأخيرا لا أطالب ألا بحقوقى الطبيعية كونى أنسانة ، لا تعتقد أنى أطالب فى المستحيل أو أطالب فى شىليس من حقى.. بل أطالب فى أشياء تعتبر أقل من حقلى .. هل أقتنعت أيها اليتيم أنك أكثر يتما منك ؟!
أيها اليتيم سوف أذهب بك الى زاوية أخرى تخص حياتى لعلى أثيت لك أنك لست يتيما وأنا البنت اليتيم الحقيقى فى هذا العالم .؟
عندما يأتى لهذه اليتيمة خاطبا مثلا : أليس من حقها أ،÷ تفخر بأبيها وتشاوره عن موضوع خطيبها أليس من حقها أن ترتوى من خبرة أبيها فى الحياة وكيفية التعامل والتصرف فى الحياة الجديدة المقبلة عليها..؟ والاكثر من ذلك بعد أن تتزوج عندما يحدث سوء تفاهم أو مشكلة _ لاسمح الله _ ألى من تشكو اليتيمة ألى من تذهب ؟ أجبنى أيها اليتيم .. ألم اقل لك أيها اليتيم أن اليتيمة أكثر يتما منك؟اجو أن يكون معنى رسالتى قد وصل الى العالم أجمع .. وأن يلتفتوا ألى يتامى النسا ء. وتأكدوا أن يتامى النساء لا يطلبن منكم مجرد لمسة عطف وحنان فقط.. ولكن يطلبن حقوقهن الطبيعية ومراعاة الشرع فيهن ..
لمسة وفاءالى ابى الراحل:
:كأن عينى لذكراك أذا خطرت*****فيض يسيل على الخدين مدرارا
اعجبتنى مقاله اليتيمه فنقلتها
عنوان مقالتي هذه تعد رأيي الخاص الذي أومن به .. بل واشعر به بل وتعايشت معه .. ولم أصيغ هذا العنوان إلا بعد تفحص عميق للموضوع نابع من إحساسي به ....
لكونى يتيمة أقول لك أيها اليتيم انك لست يتيما..!! نعم أنت لست يتيما هل تريد أن تعرف السبب ؟ لانك رجل ورجولتك هي أباك وأمك ..لان رجولتك تمنحك القوة في الدفاع عن نفسك أمام الجميع .. دون أن تخاف من احد ..وبأ مكانك أن تتخذ اى قرار يخص حياتك دون ان يتدخل الآخرين في قراراتك التي هي قد تكون في بعض الأحيان مصيرية وتخص مستقبلك ،ولأنك رجل صدقني لن تشعر بمعنى اليتم الحقيقي الذي تشعر به اليتيمة أكيد أنت تستغرب ما أقوله وما أتفوه به ولكن سوف اسرد لك ما تشعر به اليتيمة .. وانظر أنت واحكم بنفسك هل تشعر بكل ما تشعر به اليتيمة مئة بالمئة ؟؟ ولك القرار..
كوني يتيمة .. لفقدي لتواجد أبى معي .. اشعر طوال الوقت أنى فقدت السند والأنس والأنيس .. فقدت اليد الحانية التي تطبطب عليا بكل دفء في لحظات حزني ويأسى .. وتتشجعنى وتقويني على الحياة .. واشعر أنى فقدت الطبيب الذي يسهر لعلاجي ومد واتى.. فقدت المحامى الذي يدافع عنى إذا وقع عليا الظلم .. لكنك أنت اليتيم كونك رجل تستطيع الدفاع عن نفسك حتى لو وقفوا الجميع ضدك لكنى أنا اليتيمة إذا وقفوا الجميع ضدي في أمر خاص بي أو قرار اتخذته يخص مستقبلي ... ووقفوا الجميع في طريقي .. مهما كنت قوية ومصرة على موقفي فأنى لن احصل على ما أريد مهما كان لان الذي كان المفروض أن يقف معي وبجواري ويدافع عن حقوقي الخاصة قد مات .. ومات معه مستقبلي .. لكنك أنت اليتيم تستطيع أن تتمسك بقرارك حتى لو وقف العالم كله في طريقك . لماذا؟ لانك رجل! هل اقتنعت أن اليتيمة أكثر يتما منك ؟!
اذا كنت لم تقتنع بعد .. سوف أوصل ما اشعر به كوني يتيمة و سأترك لك الحكم ...
اشعر في داخلي أنى كورقة الخريف التي سقطت من شجرها وأصبحت في مهب الريح لا تدرى إلى اى مكان سوف تصل إليه ، اشعر انى كالوردة التي ما كادت ان تتفتح حتى قطعت من جذورها .. اعنى انى فقدت الوطن الذى الجأ اليه لكى يشعرنى بالامن والامان . ولكن حظي الوحيد الذى يُميزني عنك أيها اليتيم أنى وجدت عاشقا مخلصا لى يحبنى أكثر منك ! وجدته منذ ولاتدى بل وبالتحديد عندما رحل أبى .. وعاهدني ذلك العاشق على عدم التخلي عنى .. هل تريد منى أيها اليتيم أن أعرفك على عاشقى ؟؟ نعم ليس لدى مانع .. انه..! انه..! انه الحزن ؟! نعم عاشقي المخلص والوحيد (( الحزن)) لا تستغرب أيها اليتيم وتقول لى تخلى عنه؟! لالا!!! سوف اقول لك على ماذا عاهدني وسوف تقول لي أنه يحبكى جدا .. أنا متأكدة .. قال لى عاشقى الحزن: أنى سأقف معكى طوال حياتكى .. لن تجدي غيري أنيسا ولا ونيسا وسوف تجدينى أوفى الناس لكى لانكى يتيمة ! قال لى عاشقى الحزن : كوني يتيمة أستطيع وبجدارة التمكن من قلبك مهما حاول الاخرين منعك عنى فأنك لن تجدى غير بديلا بعد أبيك فأنا واليتم معا نستطيع أن نعلمكى كيف تنامي ليالي ودمعتك على خدك وسوف أعدك ألا امسحها أبدا لان الذى دوره أن يمسح تلك الدموع قد مات لللابد .. وقال ايضا : انا ويتمك سوف نشعرك دائما بالانكسار والدمار لان الذى دوره أن يجبر بخاطرك قد مات .. وسوف نشعرك أيضا بالضياع لان الذى دوره أن يشعرك بالامان قد مات ..
لانكى أصبحت أمامى ونحن الاثنين على حافة جبل عالى جدا .. أذا حاولتى الهرب منى وتراجعتى الى الوراء سوف تسقطى الى وادى سحيق مظلم وأن تقدمتى سوف تجدينى ..فالافضل أن تستسلمى لى ولا تفكرى بخيانتى والتخلى عنى .!؟
وهكذا أيها اليتيم :: انأ عشيقى الحزن قد هددنى بالموت أذا تخليت عنه !! لاتقول لى حاولى .. اأنا حاولت كثيرا حتى كانت صرختى تدوى الافاق وقلت للعالم أجمع : رغم أحزانى الطويلو والدفينة فى قلبى وأحاول أن أتجاهلها لكنى أنهزم أمام طوفان الحياة .. فمن ينقذنى من أحزانى ؟!! وذلك وبصراحة لعجزى عن التخلص من الحزن الدفين فى شغاف قلبى واحساسى وأحتياجى لمن يساعدنى من التخلص منه ألا أنى لم أجد من يخلصنى من الحزن هل تعرف لماذا أيها اليتيم؟
لان أحزانى تتجدد بأستمرار .. تتجدد فى كل موقف يواجهنى ولا أجد من يقف معى أو بألاصح لا أجد من أحب أن أجده واقفا معى ألا وهو أبى ..أيها اليتيم لا تقول لى كونى قوية فيتمى وحزنى على أبى أنهك قوتى.. لا تقول لى كونى صبورة .. فحزنى مزق صبرى .. اه تعبت !!! أهاتى من يسمعها ويشعر بها ؟ هل تدرى أيها اليتيم ؟ أن أحزانى وأهاتى وكل ما قلته لن ولم يشعر بها أى أنسان فى العالم ألا يتيمة مثلى ...أنا منذهلة قال تعالى ( فأما اليت (يم فلا تقهر)) لماذا أنا كونى يتيمة دائما أشعر بالقهر ..؟ بصراحة أكثر أيها اليتيم ..أن اليتيمة تكون لعبة سهلة جدا فى يد الجميع حتى من أقرب الناس لها والاخص أخوتها الذكور وخاصة أذا كانوا لا يتقواا الله فيها .. أعوذ بالله من كلمة لو ، ولكن أقول لك أيها اليتيم لو كنت رجلا لا أسمح لاى شخص ان يتحكم فىا او فى مستقبلى حتى من أقرب الناس لى وأنا أولا وأخيرا لا أطالب ألا بحقوقى الطبيعية كونى أنسانة ، لا تعتقد أنى أطالب فى المستحيل أو أطالب فى شىليس من حقى.. بل أطالب فى أشياء تعتبر أقل من حقلى .. هل أقتنعت أيها اليتيم أنك أكثر يتما منك ؟!
أيها اليتيم سوف أذهب بك الى زاوية أخرى تخص حياتى لعلى أثيت لك أنك لست يتيما وأنا البنت اليتيم الحقيقى فى هذا العالم .؟
عندما يأتى لهذه اليتيمة خاطبا مثلا : أليس من حقها أ،÷ تفخر بأبيها وتشاوره عن موضوع خطيبها أليس من حقها أن ترتوى من خبرة أبيها فى الحياة وكيفية التعامل والتصرف فى الحياة الجديدة المقبلة عليها..؟ والاكثر من ذلك بعد أن تتزوج عندما يحدث سوء تفاهم أو مشكلة _ لاسمح الله _ ألى من تشكو اليتيمة ألى من تذهب ؟ أجبنى أيها اليتيم .. ألم اقل لك أيها اليتيم أن اليتيمة أكثر يتما منك؟اجو أن يكون معنى رسالتى قد وصل الى العالم أجمع .. وأن يلتفتوا ألى يتامى النسا ء. وتأكدوا أن يتامى النساء لا يطلبن منكم مجرد لمسة عطف وحنان فقط.. ولكن يطلبن حقوقهن الطبيعية ومراعاة الشرع فيهن ..
لمسة وفاءالى ابى الراحل:
:كأن عينى لذكراك أذا خطرت*****فيض يسيل على الخدين مدرارا
اعجبتنى مقاله اليتيمه فنقلتها