nafiz
09-13-2007, 02:33 AM
غدا هو الاول من رمضان
شهر المحبة والعبادة والغفران
وانا الان اسبح في شئ من الخيال
فترائت امام عيني صورة انسانة
كم هي قريبة مني في هذا الوقت
رغم بعدها الحقيقي عني
هي في عالم اخر غير عالمي
ولكنها بكل تأكيد تعيش معي
لازالت تراقبني ... توجهني
وستبقى ابدا ودوما في مخيلتي
كم اشتقت اليها اليوم.. وكل يوم
كم كانت فرحتها كبيرة مع قدوم رمضان
نعم تذكرتها وكيف لي ان انساها
لله درها ..
ما أطيبها .. سيرة وسريرة ..
لله ما أجملها مظهرا ومخبرا ..
عجز قلمي عن الإحاطة .. وبياني عن الوصف ..
اضطربت عندي بحور الشعر ..
ونضبت عيون البلاغة ..
كيف وأنا أتحدث ..
عن أعظم إنسانة .. في الوجود ..
كيف ... وأنا أتحدث ..
عمن كان لها الفضل بعد الله .. فيما أنا فيه رغم أنه بداية الطريق ..
وأقصد طريق النجاح والفلاح ...
بإذن الله
لم تصفعني في حياتها .. حتى وقت كبري هذا
إلا صفعة واحدة ولماذا ؟؟
لأني أزعجتها في طفولتي وكنت نائما بجوارها ..
فاضطربت أحلاهما ..
فكأنها تضرب أحدا في منامها فصفعتني صفعة خفيفة .. !!
وبكيت بكاء مرا حيث أني لم أعتد ..
منها .. الضرب ...
وسهرت تراضيني ورضيت من وقتها بفطرة الطفل الصغير ...
ولم ترض عن يدها ( كيف صفعت فلذة كبدها وأحب أبنائها إليها ) !!
لله درها ..
لم تفرط في الصلاة يوما ..
لأنها الصائمة القائمة ..
كانت دوما ما تدعو ..
اللهم وفق ولدي واشرح صدره للعلم والمساجد والطاعة...
فدفعتني للمجد دفعا ..
وكيف لا أدفع .. وهي المؤثرة ..
وقالت لي يوما :
يا ولدي وراء كل رجل عظيم أم ... !!
وأشهد بالله .. على صحة هذا ..
البخاري والإمام أحمد وغيرهما ..
ممن جثى لعلمهم كبار العلماء .. والأئمة النبلاء ..
لم يقدهم نحو الرفعة سوى أمهاتهم ..
بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ..
لله درهم .. ودر أمهاتهم ..
أماه .. !!
دعا لك الحاضر والغائب ..
وكل من رآى عظيم إشفاقك وحبك لصلاح أبنائك ..
تحية إجلال ..
لمن لم ترفع سوطا ولم تقبح فعلا ..
فربتنا بالكلمة ..
وربتنا ... بالإشارة ..
فو الذي رفع السماء بلا عمد ..
وإن شاء الله تحقيقا لا تعليقا ..
نعاهدك أن نبقى لك صدقة جارية ..
وصورة صافية ..
للقلب الكبير ... لك يا أماه ..
كم أكلت عقب شبعنا ..
كم سهرت لنهنأ بنومنا ..
أبطأ علي الزمان ..
حتى نريحك من عناء الدنيا الملعونة ..
التي لا تفنى متاعبها ..
ولا تنتهي مشاقها ..
رحمك الله يا امي
ورضي الله عنك يا أمي ..
وجمعني بك بالآخرة ..
مع النبيين والشهداء والصالحين ..
حتى تنالين الفردوس الأعلى ..
أماه يا لحنا هـــــــــــواه جــــنانــي
وتمايلـــــــــــت لحروفــه أوزانــي
أماه يا روح الوجود وعطــــــــــره
أماه يا إشراقة الأزمــــــــــــــــــان
في جوفك ابتدأت فصـول معيشتـي
وبقلبك الحاني يعيش جنـــانـــــــي
أرضعتني لبن الحياة حقيقـــــــــــــة
ورضعت منك كرامة الإنســــــــــان
ورضعت أن العز ليـس ينالــــــــــه
من عاش بين مســــــــالك الشيـطان
أماه يا بحرا تلاطم مـــــــــــوجـــــه
أعماقه من لؤلؤ وجمــــــــــــــــــان
قد حار فيك الحرف شُل بيانـــــــــه
فلأنت أسمى من بديع بيانــــــــــــي
أماه يا نبع الحنـان وحسبنا شــــــــــ
ـــرفا بـأن الله فيك برانــــــــــــــــي
غفر الله لك والدتي ولوالدي ولوالديكم أجمعين .. اللهم آمين
وكل عام وانتم جميعا بالف خير
شهر المحبة والعبادة والغفران
وانا الان اسبح في شئ من الخيال
فترائت امام عيني صورة انسانة
كم هي قريبة مني في هذا الوقت
رغم بعدها الحقيقي عني
هي في عالم اخر غير عالمي
ولكنها بكل تأكيد تعيش معي
لازالت تراقبني ... توجهني
وستبقى ابدا ودوما في مخيلتي
كم اشتقت اليها اليوم.. وكل يوم
كم كانت فرحتها كبيرة مع قدوم رمضان
نعم تذكرتها وكيف لي ان انساها
لله درها ..
ما أطيبها .. سيرة وسريرة ..
لله ما أجملها مظهرا ومخبرا ..
عجز قلمي عن الإحاطة .. وبياني عن الوصف ..
اضطربت عندي بحور الشعر ..
ونضبت عيون البلاغة ..
كيف وأنا أتحدث ..
عن أعظم إنسانة .. في الوجود ..
كيف ... وأنا أتحدث ..
عمن كان لها الفضل بعد الله .. فيما أنا فيه رغم أنه بداية الطريق ..
وأقصد طريق النجاح والفلاح ...
بإذن الله
لم تصفعني في حياتها .. حتى وقت كبري هذا
إلا صفعة واحدة ولماذا ؟؟
لأني أزعجتها في طفولتي وكنت نائما بجوارها ..
فاضطربت أحلاهما ..
فكأنها تضرب أحدا في منامها فصفعتني صفعة خفيفة .. !!
وبكيت بكاء مرا حيث أني لم أعتد ..
منها .. الضرب ...
وسهرت تراضيني ورضيت من وقتها بفطرة الطفل الصغير ...
ولم ترض عن يدها ( كيف صفعت فلذة كبدها وأحب أبنائها إليها ) !!
لله درها ..
لم تفرط في الصلاة يوما ..
لأنها الصائمة القائمة ..
كانت دوما ما تدعو ..
اللهم وفق ولدي واشرح صدره للعلم والمساجد والطاعة...
فدفعتني للمجد دفعا ..
وكيف لا أدفع .. وهي المؤثرة ..
وقالت لي يوما :
يا ولدي وراء كل رجل عظيم أم ... !!
وأشهد بالله .. على صحة هذا ..
البخاري والإمام أحمد وغيرهما ..
ممن جثى لعلمهم كبار العلماء .. والأئمة النبلاء ..
لم يقدهم نحو الرفعة سوى أمهاتهم ..
بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ..
لله درهم .. ودر أمهاتهم ..
أماه .. !!
دعا لك الحاضر والغائب ..
وكل من رآى عظيم إشفاقك وحبك لصلاح أبنائك ..
تحية إجلال ..
لمن لم ترفع سوطا ولم تقبح فعلا ..
فربتنا بالكلمة ..
وربتنا ... بالإشارة ..
فو الذي رفع السماء بلا عمد ..
وإن شاء الله تحقيقا لا تعليقا ..
نعاهدك أن نبقى لك صدقة جارية ..
وصورة صافية ..
للقلب الكبير ... لك يا أماه ..
كم أكلت عقب شبعنا ..
كم سهرت لنهنأ بنومنا ..
أبطأ علي الزمان ..
حتى نريحك من عناء الدنيا الملعونة ..
التي لا تفنى متاعبها ..
ولا تنتهي مشاقها ..
رحمك الله يا امي
ورضي الله عنك يا أمي ..
وجمعني بك بالآخرة ..
مع النبيين والشهداء والصالحين ..
حتى تنالين الفردوس الأعلى ..
أماه يا لحنا هـــــــــــواه جــــنانــي
وتمايلـــــــــــت لحروفــه أوزانــي
أماه يا روح الوجود وعطــــــــــره
أماه يا إشراقة الأزمــــــــــــــــــان
في جوفك ابتدأت فصـول معيشتـي
وبقلبك الحاني يعيش جنـــانـــــــي
أرضعتني لبن الحياة حقيقـــــــــــــة
ورضعت منك كرامة الإنســــــــــان
ورضعت أن العز ليـس ينالــــــــــه
من عاش بين مســــــــالك الشيـطان
أماه يا بحرا تلاطم مـــــــــــوجـــــه
أعماقه من لؤلؤ وجمــــــــــــــــــان
قد حار فيك الحرف شُل بيانـــــــــه
فلأنت أسمى من بديع بيانــــــــــــي
أماه يا نبع الحنـان وحسبنا شــــــــــ
ـــرفا بـأن الله فيك برانــــــــــــــــي
غفر الله لك والدتي ولوالدي ولوالديكم أجمعين .. اللهم آمين
وكل عام وانتم جميعا بالف خير