ابوخليل
09-29-2007, 01:02 AM
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/97/1/1.png
روى القرطبي في تفسير جامع الاحكام ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استقصر أعمار امته عن أعمار الأمم السابقة فأعمار امته كما أخبر عليه السلام تراوح بين الستين والسبعين بينما طالت اعمار الامم السابقة وشق عليه ان لا تكثر اعمالهم
فعوضهم سبحانه وتعالى ببمنحهم هذه الليلة التي هي خير من ألف شهر، أي أن قيامها والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر من غيرها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم
اي ان العبادة في هذه الليلة خير من عبادة ٨٣ سنة واربعة اشهر
يقول تعالى في فضلها :" فيها يفرق كل أمر حكيم. أمراً من عندنا إنا كنا منزلين"،
وقال عليه الصلاة والسلام "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه". رواه البخاري ومسلم
في أي الليالي تلتمس ليلة القدر؟
تلتمس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، خاصة في الوتر منها، سيما ليلتي إحدى وعشرين وسبع وعشرين، وأرجحها ليلة سبع وعشرين
فعن عائشة رضي الله عنهاقال عليه الصلاة والسلام :"تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".
ذهب علي، وابن مسعود، وابن عباس، وعائشة من الصحابة، والشافعي وأهل المدينة ومكة من الأئمة إلى أن أرجى لياليها ليلتا إحدى وعشرين وثلاث وعشرين، وقد رجح ذلك ابن القيم رحمه الله.
وذهب أبي بن كعب رضي الله عنه إلى أنها ليلة سبع وعشرين، وكان يحلف على ذلك، ويقول: "بالآية أوالعلامة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها
وقال ابن حجر بتنقلها بين الليالي الوتر من العشر الاواخر
ويقول الشيخان ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله: ان القول الراجح عند اهل العلم أن ليلة القدر تتنقل تارة تكون في ليلة إحدى وعشرين وتارة تكون في ليلة ثلاثة وعشرين وفي ليلة خمس وعشرين وفي ليلة سبع وعشرين وفي ليلة تسع وعشرين وفي الأشفاع أيضاً. ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك إيمانا واحتسابا.
فقد أخفاها الله عز وجل عن عباده بحكمتين عظيمتين إحداهما أن يتبين الجاد في طلبها الذي يجتهد في كل الليالي لعله يدركها ويصيبها فإنها لو كانت ليلة معينة لم يجد الناس إلا في تلك الليلة فقط والحكمة الثانية أن يزداد الناس عملاً صالحاً يتقربون به إلي ربهم لينتفعو به.
أما أفضل دعاء يدعى فيها فسؤال العفو كما في حديث عائشة أنها قالت يا رسول الله أريت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها قال (قولي اللهم أنك عفو تحب العفو فاعف عني)
العمل فيها
أحب الأعمال لمن وفق وحظي بليلة القدر ما يأتي
أداء الصلوات المكتوبة للرجال مع جماعة المسلمين، سيما الصبح والعشاء
القيام، أي الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
الدعاء.
قراءة القرآن.
اجتناب المحرمات، دقيقها وجليلها.
ويمكن للمرء أن يجمع بين هذه كلها في الصلاة إذا أطال القيام، وسأل الله الرحمن واستعاذ به من النيران كلما مر بآية رحمة أوعذاب.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءة مرتلة، لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر
فاذكركم ونفسي بقيام العشر الاواخر حتى نتأكد من موافقتنا لهذه الليلة العظيمة
وفقنا الله لما يحب ويرضى
منقول
روى القرطبي في تفسير جامع الاحكام ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استقصر أعمار امته عن أعمار الأمم السابقة فأعمار امته كما أخبر عليه السلام تراوح بين الستين والسبعين بينما طالت اعمار الامم السابقة وشق عليه ان لا تكثر اعمالهم
فعوضهم سبحانه وتعالى ببمنحهم هذه الليلة التي هي خير من ألف شهر، أي أن قيامها والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر من غيرها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم
اي ان العبادة في هذه الليلة خير من عبادة ٨٣ سنة واربعة اشهر
يقول تعالى في فضلها :" فيها يفرق كل أمر حكيم. أمراً من عندنا إنا كنا منزلين"،
وقال عليه الصلاة والسلام "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه". رواه البخاري ومسلم
في أي الليالي تلتمس ليلة القدر؟
تلتمس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، خاصة في الوتر منها، سيما ليلتي إحدى وعشرين وسبع وعشرين، وأرجحها ليلة سبع وعشرين
فعن عائشة رضي الله عنهاقال عليه الصلاة والسلام :"تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".
ذهب علي، وابن مسعود، وابن عباس، وعائشة من الصحابة، والشافعي وأهل المدينة ومكة من الأئمة إلى أن أرجى لياليها ليلتا إحدى وعشرين وثلاث وعشرين، وقد رجح ذلك ابن القيم رحمه الله.
وذهب أبي بن كعب رضي الله عنه إلى أنها ليلة سبع وعشرين، وكان يحلف على ذلك، ويقول: "بالآية أوالعلامة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها
وقال ابن حجر بتنقلها بين الليالي الوتر من العشر الاواخر
ويقول الشيخان ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله: ان القول الراجح عند اهل العلم أن ليلة القدر تتنقل تارة تكون في ليلة إحدى وعشرين وتارة تكون في ليلة ثلاثة وعشرين وفي ليلة خمس وعشرين وفي ليلة سبع وعشرين وفي ليلة تسع وعشرين وفي الأشفاع أيضاً. ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك إيمانا واحتسابا.
فقد أخفاها الله عز وجل عن عباده بحكمتين عظيمتين إحداهما أن يتبين الجاد في طلبها الذي يجتهد في كل الليالي لعله يدركها ويصيبها فإنها لو كانت ليلة معينة لم يجد الناس إلا في تلك الليلة فقط والحكمة الثانية أن يزداد الناس عملاً صالحاً يتقربون به إلي ربهم لينتفعو به.
أما أفضل دعاء يدعى فيها فسؤال العفو كما في حديث عائشة أنها قالت يا رسول الله أريت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها قال (قولي اللهم أنك عفو تحب العفو فاعف عني)
العمل فيها
أحب الأعمال لمن وفق وحظي بليلة القدر ما يأتي
أداء الصلوات المكتوبة للرجال مع جماعة المسلمين، سيما الصبح والعشاء
القيام، أي الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
الدعاء.
قراءة القرآن.
اجتناب المحرمات، دقيقها وجليلها.
ويمكن للمرء أن يجمع بين هذه كلها في الصلاة إذا أطال القيام، وسأل الله الرحمن واستعاذ به من النيران كلما مر بآية رحمة أوعذاب.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءة مرتلة، لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر
فاذكركم ونفسي بقيام العشر الاواخر حتى نتأكد من موافقتنا لهذه الليلة العظيمة
وفقنا الله لما يحب ويرضى
منقول