المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


ريزخان
06-15-2006, 01:23 PM
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }



* حب الله لعبد من عبيده ، أمر هائل عظيم ، وفضل غامر جزيل ، لا يقدر على إدراك قيمته إلا من يعرف الله سبحانه وتعالى بصفاته كما وصف نفسـه.



* فمن علامات محبة الله للعبد :

* الحميــه عن الدنيــا: عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا و هو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام و الشراب تخافون عليه ). صحيح الألباني.

- فيحفظه من متاع الدنيا ويحول بينه وبين نعيمها وشهواتها ، ويقيه أن يتلوث بزهرتها لئلا يمرض قلبه بها وبمحبتها وممارستها. فالله عز وجل إنما يحميهم لعاقبة محموده وأحوال سديده مسعوده .

- وقلّ أن يقع إعطــاء الدنيا وتوسعتها إلا إستدراجاً من الله ، لا إكراماً ومحبه لمن أعطاه ، عن عقبه بن عامر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب ، و هو مقيم على معاصيه ؛ فإنما ذلك منه استدراج ). صحيح الجامع.



* حســن التدبيـر له: فيربيه من الطفوله على أحسن نظام ، و يكتب الإيمان في قلبه ، و ينور له عقله فيجتبيه لمحبته و يستخلصه لعبادته ، و يشغل لسانه بذكره و جوارحه بخدمته ، فيتبع كل ما يقربه ، و ينفر عن كل ما يبعده عنه ،ثم يتولاه بتيسير أموره ، من غير ذل للخلق ، و يسدد ظاهره و باطنه .



* الرفــق: والمراد به لين الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع ، عن جابر رضي الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق ).



* القبول في الأرض: والمراد به قبول القلوب له بالمحبه والميل اليه والرضا عنه والثناء عليه ، عن أبي هريره رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من عبد إلا و له صيت في السماء ، فإن كان صيته في السماء حسناً ، وضع في الارض ، و إن كان صيته في السماء سيئاً وضع الأرض ).



* الإبتــلاء: عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، و إن الله إذا أحب قوماً إبتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، و من سخط فله السخط ).

- فيبتليهم بأنواع البلاء حتى يمحصهم من الذنوب و يفرغ قلوبهم من الشغل بالدنيا غيرة منه عليهم أن يقعوا فيما يضرهم في الآخره ، وما يبتليهم به من ضنك المعيشه وكدر الدنيا وتسليط أهلها ليشهد صدقهم معه في المجاهده .



* الموت على عمل صالح: عن عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا أحب الله عبداً عسّله ، فقيل : و ما عسّله ؟ قال : يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله ، حتى يرضى عنه جيرانه – أو قال – من حوله ).



من كتاب

في ظلال المحبـه

علاوي61
06-15-2006, 11:00 PM
شكرا على الموضوع الشيق والمفيد
علاوي61

uae
06-15-2006, 11:45 PM
والله مب عارف شو ارد عليك

مشكور لموضوعك الجميل ... كالعاده
او جزاك الله خير ... كرد علي اي موضوع
او موضوع شيق وننتظر المزيد من مشاركاتك الحلوه

المهم انت اختار لك رد وخله في ذهنك

تحياتي لك :d

dubai99
10-14-2006, 04:32 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم في ميزان حسناتك
موضوع شيق ووقفة مع النفس وما يحدث لها
فذكّر ان الذكرى تنفع المؤمنيين

nafiz
10-15-2006, 07:31 PM
جزاك الله خير

نايف السليمان
10-16-2006, 02:56 PM
بارك الله فيك

أبو زياد
10-16-2006, 03:03 PM
بارك الله فيك .
أبدعت في حسن اختيار هذا النقل ، وننتظر منك بيان علامات ودلائل محبة العبد لربه ، فهل هي دعوى تقال أم أن هناك دلائل وعلامات بها نحكم على العبد بانه يحب ربه ؟؟؟